شكرا لقرائتكم خبر عن النفط ينخفض هامشياً ليسجل خسائر أسبوعية مع متابعة التطورات بشأن إيران والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة، وسجلت خسائر أسبوعية، في ظل موازنة المتداولين بين جمود المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران وبين استمرار بعض تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 39سنتاً أو 0.4% ليغلق عند 89.31 دولار للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 13سنتاً أو 0.2% إلى 83.40 دولار للبرميل.
وكان الخامان القياسيان يتجهان لإنهاء الأسبوع على انخفاض، مع تراجع برنت بنسبة 5.4% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.2%.
وأعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق من الأسبوع ما وصفته بأنه "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. وقالت طهران إن العقوبات تمثل "عملاً غير إنساني وعدائياً" وإنها فقدت فعاليتها.
واجتمع رئيس وزراء قطر مع كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران يوم الخميس، مشدداً على أهمية العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الحرب، والمتمثل في استمرار حركة الشحن المفتوحة عبر الممر المائي الدولي.
وأظهرت بيانات أولية لحركة الشحن صدرت يوم الجمعة أن سبع سفن للسلع الأساسية عبرت المضيق يوم الخميس، انخفاضاً من 17 سفينة في اليوم السابق، وأقل من المتوسط البالغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.
أسعار النفط تصل إلى قلب صناعة النفط الصخري الأميركية
وشهد مضيق باب المندب، وهو أحد الممرات البحرية الرئيسية الأخرى، عبور 17 سفينة للسلع الأساسية، منها ست سفن دخلت المضيق و11 سفينة غادرته.
وقدرت غولدمان ساكس يوم الخميس إجمالي صادرات الخليج النفطية في الآونة الأخيرة بما يتراوح بين 15 مليوناً و16 مليون برميل يومياً، أي أقل بنحو 7 ملايين إلى 8 ملايين برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب، لكنها أعلى بنحو 5 ملايين إلى 6 ملايين برميل يومياً من أدنى مستوى سجلته في مارس.
وقال أشخاص مطلعون على المفاوضات يوم الخميس إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعملون على اتفاق لتأمين وصول طويل الأجل إلى جزء من احتياطيات النفط الخام في فنزويلا، في خطوة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى خفض تكلفة واردات النفط.
كما تدرس فنزويلا الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وفقاً لما أوردته بلومبرغ.
وفي تطور منفصل، تصاعدت التوترات الجيوسياسية بعدما حذرت موسكو من أنها قد تستهدف مواقع عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، رداً على هجمات كييف على الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى زودتها بها بريطانيا.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم دولة عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقلل من أهمية تقارير إعلامية أفادت بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف حذر مسؤولين روس هذا الأسبوع من شن مثل هذا الهجوم. وتعد بريطانيا واحدة من الدول المؤسسة لحلف الناتو.
