شكرا لقرائتكم خبر عن أرباح إنفيديا تتجاوز التوقعات والإيرادات تقفز بأكثر من الضعف والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم توقعت شركة إنفيديا إيرادات فصلية تتجاوز تقديرات وول ستريت يوم الأربعاء، لكن توقعاتها لم تُسهم كثيرًا في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن هيمنة الشركة على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل.
وتراجعت أسهم الشركة، التي تُعد الأكثر قيمة في العالم، بنسبة 1.2% في التداولات الممتدة. وحتى إغلاق يوم الثلاثاء، ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 14.2% فقط منذ بداية العام، في حين تضاعفت أسهم كل من إيه إم دي وإنتل بأكثر من الضعف.
وجاءت نتائج الشركة مقارنة بتوقعات المحللين، وفقًا لبيانات إل إس إي جي، كالتالي:
- ربحية السهم المعدلة: 2.22 دولار، مقابل 2.10 دولار متوقعة.
- الإيرادات: 96.22 مليار دولار، مقابل 92.17 مليار دولار متوقعة.
كما ارتفع صافي دخل الشركة خلال الربع بأكثر من الضعف إلى 53.95 مليار دولار، أو 2.22 دولار للسهم، مقارنة مع 24.76 مليار دولار، أو 1.87 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام السابق.
,أعلنت إنفيديا عن مبيعات بقيمة 89 مليار دولار من قطاع مراكز البيانات، متجاوزة توقعات بلغت 86.33 مليار دولار، وفقًا لبيانات «ستريت أكاونت».
ويمثل ذلك زيادة سنوية بنسبة 117%.
وتتوقع الشركة تسجيل إيرادات بقيمة 108 مليارات دولار في الربع المالي الثالث، بزيادة أو انخفاض بنسبة 2%، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين البالغ 104.19 مليار دولار، وفقًا لبيانات جمعتها إل إس إي جي.
وقالت إنفيديا إنها لم تفترض في توقعاتها تحقيق أي مبيعات لرقائق مراكز البيانات في الصين.
وتُعد نتائج إنفيديا، إحدى أكثر الشركات قيمة في العالم، مؤشرًا مهمًا على أداء سوق الذكاء الاصطناعي، نظرًا لأن رقائقها تُستخدم لتشغيل معظم مراكز البيانات الرئيسية ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على مستوى العالم.
ويأتي التقرير بعد أسابيع من تأكيد شركات، من بينها مايكروسوفت وميتا، وهما من أكبر عملاء إنفيديا، توقعاتها بأن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى أكثر من 730 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، وهو مبلغ غير مسبوق يمثل قفزة كبيرة مقارنة بإنفاق بلغ 400 مليار دولار العام الماضي.
توجه متزايد نحو الرقائق الداخلية
لكن حصة متزايدة من الإنفاق المخطط لشركات التكنولوجيا تتجه حاليًا إلى تطوير رقائق داخلية، في مسعى لتقليل اعتمادها على معالجات إنفيديا مرتفعة التكلفة والمقيدة من حيث الإمدادات.
كما تصاعد التدقيق في دور إنفيديا ضمن منظومة التمويل المعقدة التي تدعم طفرة الذكاء الاصطناعي، بعد أن وافقت الشركة على ضمان بعض الصفقات في إطار شراكة جديدة مع ست مؤسسات مالية كبرى، تستهدف جمع أكثر من 500 مليار دولار لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ومع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام والإجابة عن الاستفسارات، تواجه معالجات الرسوميات التي تنتجها إنفيديا منافسة متزايدة من المعالجات المركزية والرقائق المخصصة، التي تناسب بصورة أكبر عمليات الاستدلال، أي تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي لإنتاج النتائج والاستجابات.
وتستهدف شركتا إنتل وإيه إم دي أيضًا سوق الاستدلال، كما تنتج عدة شركات صينية، من بينها بايدو، رقائقها الخاصة المصممة لهذه المهام.
وقد أخذت إنفيديا هذا التطور في الحسبان.
ففي مارس، كشفت الشركة عن معالج مركزي ونظام للذكاء الاصطناعي يعتمدان على تكنولوجيا مرخصة من شركة غروك الناشئة المتخصصة في الاستدلال، وذلك ضمن صفقة بقيمة 17 مليار دولار، تجمع رقائق غروك مع منصة فيرا روبن المرتقبة من إنفيديا.
وتعززت هيمنة الشركة على سوق الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر، عندما قال الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إيلون ماسك، إن شركة الصواريخ ستستخدم أجهزة إنفيديا حصريًا.
وقالت إنفيديا إن فرصة الإيرادات المتاحة أمام رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قد تتجاوز تريليون دولار حتى عام 2027، أي ضعف فرصة الإيرادات البالغة 500 مليار دولار حتى عام 2026 التي سبق أن حددتها الشركة لرقائق بلاكويل وروبين.
