الاقتصاد

الذهب يقفز بأكثر من 3% مع تراجع عوائد السندات والدولار عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية

الذهب يقفز بأكثر من 3% مع تراجع عوائد السندات والدولار عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية

شكرا لقرائتكم خبر عن الذهب يقفز بأكثر من 3% مع تراجع عوائد السندات والدولار عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم قفزت أسعار الذهب بأكثر من 3% إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين ونصف يوم الأربعاء، بعدما أدى إعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأمريكية بشأن دعم السيولة إلى دفع عوائد سندات الخزانة والدولار إلى الانخفاض.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 3.4% إلى 4,479.84 دولارًا للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 4 يونيو عند 4,491.16 دولارًا. كما صعدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 2.8% لتغلق عند 4,545.30 دولارًا للأوقية.

وعلى الصعيد الفني، اخترق الذهب الفوري مستوى متوسطه المتحرك لـ100 يوم، البالغ نحو 4,381 دولارًا.

وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.8%، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا بشكل حاد يوم الأربعاء، بعدما كانت قرب أعلى مستوياتها في 19 عامًا، وذلك عقب إعلان وزارة الخزانة أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل المخصصة لدعم السيولة.

محضر الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في يوليو أن المخاوف بشأن التضخم تعمقت، إذ كان «عدة» مسؤولين مستعدين لرفع أسعار الفائدة، بينما رأى «العديد» أن زيادة تكاليف الاقتراض ستكون ضرورية إذا لم يتراجع التضخم إلى هدف البنك المركزي الأمريكي البالغ 2%.

وأوضح محضر اجتماع يومي 28 و29 يوليو، الصادر يوم الأربعاء، أن المسؤولين الذين أيدوا رفع الفائدة «أشاروا إلى أن ضغوط الأسعار تبدو واسعة النطاق، ورأوا أن اللجنة المعنية بوضع السياسة النقدية ينبغي أن تتبنى موقفًا أكثر تشددًا لتحقيق التزامها بأهداف استقرار الأسعار وتعظيم فرص العمل على نحو مستدام».

وأضاف هؤلاء المسؤولون أن عدم اتخاذ هذه الخطوة قد يؤدي إلى الحاجة إلى «سلسلة أكثر حدة وربما أكثر تكلفة من إجراءات التشديد في مرحلة لاحقة».

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد صوت خلال الاجتماع على الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي ضمن نطاقه الحالي البالغ 3.50% إلى 3.75%، مع معارضة ثلاثة مسؤولين للقرار وتصويتهم لصالح رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

وقال المحضر إن مجموعة أكبر من المسؤولين، وصفهم بـ«العديد»، «رأت أن تشديد السياسة النقدية سيكون على الأرجح ضروريًا إذا لم ينخفض التضخم».

وتشير توقعات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى أن احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر يبلغ 65%، بعدما أدت البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة مؤخرًا إلى تراجع الرهانات على رفع الفائدة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا