شكرا لقرائتكم خبر عن وول ستريت تغلق على ارتفاع بدعم من أمازون مع انحسار مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على ارتفاع، بعدما عززت النتائج الفصلية القوية لشركة أمازون ثقة المستثمرين في أسهم الذكاء الاصطناعي، بينما ضغط هبوط سهم أبل على قطاع التكنولوجيا عقب نتائج لم ترق لتوقعات المستثمرين.
أداء المؤشرات
واصلت الأسهم الأمريكية مكاسبها في ختام تعاملات الجمعة، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.70% ليغلق عند 7,489.72 نقطة.
ورغم صعود المؤشر، فإن عدد الأسهم المتراجعة داخل المؤشر فاق عدد الأسهم المرتفعة بنسبة 1.3 إلى 1، ما يعكس تركّز المكاسب في عدد محدود من الأسهم الكبرى، خاصة شركات التكنولوجيا العملاقة.
كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1% ليغلق عند 25,373.85 نقطة، بينما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.53% إلى 52,485.03 نقطة.
مكاسب أسبوعية للمؤشرات الرئيسية
على أساس أسبوعي، سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب قوية:
- ستاندرد آند بورز 500: +1.05%
- ناسداك المركب: +1.59%
- داو جونز الصناعي: مكاسب قوية مدعومة بأسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى
وجاء الأداء الإيجابي مدفوعًا بنتائج أرباح قوية من شركات مثل أمازون ومايكروسوفت، والتي ساهمت في تهدئة المخاوف بشأن العوائد المستقبلية لاستثمارات الذكاء الاصطناعي.
حصيلة يوليو.. تباين بين المؤشرات
وعلى صعيد الأداء الشهري، أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 شهر يوليو دون تغير يُذكر مقارنة بمستويات يونيو، في حين تراجع ناسداك بنحو 3.2% خلال الشهر.
وجاءت هذه الخسائر نتيجة عمليات جني أرباح واسعة في أسهم الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا الكبرى بعد موجة صعود قوية خلال النصف الأول من العام.
ورغم التراجع الشهري، لا يزال المؤشران يحققان مكاسب قوية منذ بداية عام 2026:
- ستاندرد آند بورز 500: +9% منذ بداية العام.
- ناسداك المركب: +9% منذ بداية العام.
ويشير هذا الأداء إلى استمرار ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، رغم التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق خلال يوليو.
وعلى أساس شهري، استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تقريبًا خلال يوليو، بينما تراجع ناسداك بنحو 3%، إلا أن المؤشرين لا يزالان مرتفعين بنحو 9% منذ بداية عام 2026.
وقفز سهم أمازون بعد أن سجل أكبر نمو فصلي في الإيرادات منذ أكثر من أربع سنوات، في حين ساهمت نتائجه، إلى جانب النتائج القوية التي أعلنتها مايكروسوفت الأربعاء، في تهدئة المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
أبل تضغط على قطاع التكنولوجيا
في المقابل، تراجع سهم أبل بعد تحذير الشركة من أن قيود سلاسل الإمداد ستؤثر سلبًا على نموها، مما زاد المخاوف من أن الزيادات الأخيرة في أسعار هواتف آيفون قد تؤدي إلى تراجع الطلب الاستهلاكي.
وأدى هبوط السهم إلى تراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا ضمن ستاندرد آند بورز 500، رغم المكاسب التي سجلتها بقية أسهم التكنولوجيا.
كما واصلت مايكروسوفت صعودها بعد قفزة تجاوزت 15% في جلسة الخميس، وهي أكبر مكاسب يومية للسهم منذ عام 2008، عقب إصدار توقعات قوية لنمو أعمالها السحابية.
الفيدرالي والتوقعات المستقبلية
وفي تطور لافت، دعا ثلاثة مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كانوا قد عارضوا قرار تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع هذا الأسبوع، إلى رفع الفائدة فورًا من أجل إعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2%.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، بمقدار 5.4 نقطة أساس إلى 4.28%، رغم أنه لا يزال منخفضًا قليلًا مقارنة بمستواه قبل أسبوع.
وبحسب أداة CME FedWatch، تُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 65% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، انخفاضًا من 82% قبل أسبوع، لكنه أعلى قليلًا من 63% المسجل يوم الخميس.
