الاقتصاد

S&P 500 وناسداك يغلقان على تراجع بقيادة هبوط أسهم ألفابت وعمالقة التكنولوجيا

S&P 500 وناسداك يغلقان على تراجع بقيادة هبوط أسهم ألفابت وعمالقة التكنولوجيا

شكرا لقرائتكم خبر عن S&P 500 وناسداك يغلقان على تراجع بقيادة هبوط أسهم ألفابت وعمالقة التكنولوجيا والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب على انخفاض يوم الاثنين، متأثرين بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة، وعلى رأسها شركة ألفابت، في وقت واصل فيه المستثمرون تقييم تطورات مفاوضات الولايات المتحدة وإيران.

في المقابل، أنهى مؤشر داو جونز الصناعي التداول على ارتفاع، مدعومًا بأداء قوي في قطاعي الرعاية الصحية والصناعة.

كما تراجعت شركة سبيس إكس بشكل حاد، ما شكّل ضغطًا إضافيًا على مؤشر ناسداك المركب، وذلك بعد إعلانها عن أول إصدار سندات في تاريخها يوم الاثنين، إلى جانب كشفها عن امتلاك سيولة نقدية وما يعادلها بقيمة 100.8 مليار دولار حتى 19 يونيو.

ضغوط على التكنولوجيا وسط إعادة تقييم طفرة الذكاء الاصطناعي

امتدت الخسائر إلى أسهم التكنولوجيا الكبرى، حيث تراجعت أيضًا أسهم ميتا بلاتفورمز وأمازون ومايكروسوفت، في ظل موجة بيع طالت القطاع ككل.

وقال بيل نورثي، كبير مديري الاستثمار في يو إس بنك، إن هذا القطاع “يتحرك بشكل كبير مدفوعًا بالمعنويات، وغالبًا ما تتداول أسهمه معًا يوميًا”.

لكنه أضاف أن “أقوى الأساسيات ما تزال في مجال بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل شركات التكنولوجيا الكبرى والمكونات المرتبطة بتوسعاتها المستمرة”.

ومن المنتظر أن يشكل إعلان نتائج شركة ميكرون تكنولوجي يوم الأربعاء اختبارًا مهمًا لموجة الصعود، خاصة أن سهمها ارتفع بنحو 300% منذ بداية العام.

النفط والسياسة النقدية في صدارة المشهد

تراجعت أسعار النفط بعد اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران على خارطة طريق نحو اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، وسط تقدم وُصف بأنه “كبير” في الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا.

لكن التوترات ما زالت قائمة بشأن لبنان ومضيق هرمز، ما يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة في السوق.

وقال نورثي إن انخفاض أسعار الطاقة يمثل عامل دعم للاستهلاك والأعمال، لكنه أشار في المقابل إلى أن السياسة النقدية أصبحت أكثر تشددًا، خاصة مع ما وصفه باتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو أولوية استعادة استقرار الأسعار تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وارش.

وأضاف أن هذا التوجه ساهم في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والضغط على الأسهم.

ترقب بيانات التضخم وقرارات الفائدة

تترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الخميس، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي.

وقد يؤدي أي ارتفاع أقوى من المتوقع في البيانات إلى تعزيز التوقعات باتباع سياسة نقدية أكثر تشددًا، بعد أن شدد وارش في الاجتماع الأخير على ضرورة كبح التضخم.

وبحسب بيانات إل إس إي جي، فإن الأسواق تسعّر حاليًا احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر المقبل.

وفي تحركات الشركات، قفز سهم شركة أبوجي ثيرابيوتكس بعد إعلان شركة آبفي عن نيتها الاستحواذ عليها في صفقة نقدية بقيمة 10.9 مليار دولار.

Advertisements

قد تقرأ أيضا