شكرا لقرائتكم خبر عن سهم مارفيل تكنولوجي يقفز 10% بعد إعلان انضمامها إلى مؤشر إس آند بي 500 والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين، مدفوعة بتعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، إلى جانب ارتياح المستثمرين لظهور مؤشرات على تراجع التوترات في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 09:37 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 146.11 نقطة أو 0.29% إلى 51015.91 نقطة، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 50.54 نقطة أو 0.68% إلى 7434.28 نقطة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المجمع بمقدار 280.09 نقطة أو 1.09% إلى 25989.52 نقطة.
وقفز سهم «إنتل» بنسبة 8.5% بعد تقرير أفاد بأن شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل» تعاقدت مع الشركة لإنتاج ثلاثة ملايين شريحة إلكترونية خاصة بها، فيما تدرس «إنفيديا» تقييم تقنيات «إنتل».
وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا في «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.9%، بينما صعد مؤشر فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية بنسبة 4.6%، متعافياً من خسائر الجمعة الحادة التي محَت أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لشركات الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة.
كما ارتفعت أسهم «إنفيديا» و«برودكوم» بنسبة 1.7% و2.8% على التوالي، في حين قفز سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 8.7%.
وكانت التوقعات بتشديد السياسة النقدية ونتائج «برودكوم» المخيبة للآمال الأسبوع الماضي قد أثارت مخاوف من أن القطاع ينمو بوتيرة أسرع من اللازم، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الأداء القوي للأسهم هذا العام.
وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة «بي رايلي ويلث»: «في بعض الأحيان تتحرك الأسواق بسرعة مفرطة، ويصبح التصحيح أمراً طبيعياً، وغالباً ما تتجه الاستثمارات خلال تلك الفترة إلى قطاعات أخرى».
وسجلت أربعة من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مكاسب خلال الجلسة.
الشرق الأوسط
كما ساهمت الأنباء المتعلقة بالشرق الأوسط في تحسين المعنويات، بعدما أعلن الجيش الإيراني انتهاء الموجة الأولى من الهجمات على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل أوقفت ضرباتها ضد إيران بناءً على طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان تبادل الهجمات بين البلدين قد دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بأكثر من 5% في وقت سابق من يوم الاثنين، قبل أن تتراجع المكاسب لاحقاً إلى أقل من 2%. وارتفعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 1.3%.
بيانات أمريكية
وكانت بيانات الوظائف الأميركية القوية بشكل يفوق التوقعات لشهر مايو قد ساهمت أيضاً في موجة البيع الحادة يوم الجمعة، بعدما عززت رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وتشير تسعيرات العقود الآجلة للفائدة إلى احتمال بنسبة 42% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
ويترقب المستثمرون تقرير أسعار المستهلكين لشهر مايو المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات جديدة حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب مع إيران على معدلات التضخم.
وفي السياق ذاته، أصبحت «سيتي غروب» أحدث مؤسسة مالية ترفع توقعاتها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنهاية 2026 إلى ما فوق مستوى 8000 نقطة، مستندة إلى متانة أرباح الشركات والنمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
ولا يزال التفاؤل القوي بشأن الذكاء الاصطناعي يدعم موجة الصعود القياسية في وول ستريت، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالتداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.
ومن بين أبرز التحركات الأخرى، قفز سهم «مارفيل تكنولوجي» بنحو 10% بعدما تقرر انضمام الشركة إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قبل بدء التداول في 22 يونيو، كما سجل سهم «فليكس» مكاسب طفيفة بعد تأكيد انضمامه أيضاً للمؤشر.
وارتفع سهم «إيلي ليلي» بنسبة 2.3% بعدما أظهرت نتائج تجارب دوائها الجديد لعلاج السمنة «ريتاتروتايد» قدرة على تقليل حدة انقطاع التنفس أثناء النوم، إضافة إلى المساعدة في فقدان الوزن وتخفيف آلام الركبة.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على الأسهم المتراجعة بنسبة 1.76 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.97 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خمس قمم جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل أربع قيعان جديدة، بينما سجل مؤشر «ناسداك» 47 قمة جديدة و57 قاعاً جديداً.
