الاقتصاد

الإيثريوم يهبط دون 2000 دولار وسط موجة بيع في سوق العملات المشفرة

الإيثريوم يهبط دون 2000 دولار وسط موجة بيع في سوق العملات المشفرة

شكرا لقرائتكم خبر عن الإيثريوم يهبط دون 2000 دولار وسط موجة بيع في سوق العملات المشفرة والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم يأمل مزارعو فول الصويا في الولايات المتحدة في الحصول على ضمانات أكثر وضوحًا وصرامة بشأن المشتريات الصينية، رغم التعهدات الجديدة التي خرجت من قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

وكانت هناك حالة من التفاؤل بعد لقاء الرئيسين في بوسان بكوريا الجنوبية خلال أكتوبر، عندما تعهدت الصين بزيادة وارداتها من فول الصويا الأمريكي.

لكن ترامب غادر بكين هذه المرة دون إعلان زراعي ملموس، خاصة فيما يتعلق بفول الصويا الذي يمثل أهم صادرات المزارعين الأمريكيين إلى الصين.

وبدلاً من ذلك، ظهر تعهد عام بشأن المنتجات الزراعية الأمريكية بعد يومين فقط من القمة ضمن بيان مقتضب صادر عن البيت الأبيض، ما دفع بعض المزارعين إلى التعامل بحذر مع الوعود الجديدة بسبب غياب التفاصيل.

ووفق البيان، وافقت الصين على شراء ما لا يقل عن 17 مليار دولار سنويًا من المنتجات الزراعية الأمريكية بين 2026 و2028، بالإضافة إلى تعهدات سابقة بشراء فول الصويا تم الاتفاق عليها في أكتوبر 2025.

وقال دارين جونسون، وهو مزارع ذرة وفول صويا من الجيل الرابع في ولاية مينيسوتا: «نريد التأكد من أن هناك التزامًا حقيقيًا يمكن الاعتماد عليه».

وأضاف: «نفضل وجود اتفاقية موقعة تضمن التزامًا كاملًا من الجانب الصيني».

وكانت الصين قد تعهدت خلال لقاء بوسان بشراء 12 مليون طن متري من فول الصويا الأمريكي خلال ما تبقى من 2025، وما لا يقل عن 25 مليون طن سنويًا بين 2026 و2028.

واستنادًا إلى تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية، تبلغ قيمة تلك المشتريات نحو 10.5 مليار دولار سنويًا، ما يرفع إجمالي التعهدات الزراعية الصينية إلى نحو 27.5 مليار دولار سنويًا عند إضافة الالتزام الإضافي البالغ 17 مليار دولار.

ورغم ذلك، يبقى الرقم أقل من المستوى القياسي الذي بلغته صادرات الزراعة الأمريكية إلى الصين في 2022 عند 40.9 مليار دولار.

وقال جونسون، الذي يرأس جمعية مزارعي فول الصويا في مينيسوتا وعضو مجلس إدارة الجمعية الأمريكية لفول الصويا، إن المزارعين «متفائلون بحذر»، مشيرًا إلى اتفاق «المرحلة الأولى» خلال الولاية الأولى لترامب، والذي وعدت فيه الصين بشراء ما بين 40 و50 مليار دولار من المنتجات الزراعية الأمريكية، قبل أن تتعثر المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأضاف: «نريد فقط التأكد من استمرار الصين في شراء المنتجات الزراعية الأمريكية، خاصة فول الصويا».

من جانبه، وصف ديفيد بوريير، رئيس مكتب المزارع في مقاطعة فريدريك بولاية ميريلاند، اتفاق مايو بأنه «مشجع»، لكنه أشار إلى أن التفاصيل لا تزال «غامضة إلى حد ما».

وأوضح أن السنوات الأخيرة كانت صعبة للغاية على القطاع الزراعي بسبب الجفاف وتقلبات الطقس، إضافة إلى تداعيات الحرب مع إيران التي رفعت أسعار الوقود والأسمدة بنحو 40%.

ورغم التعهدات الجديدة، لا يزال المزارعون الأمريكيون قلقين بسبب حالة عدم اليقين الناتجة عن الرسوم الجمركية المتبادلة بين واشنطن وبكين.

ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 2025، أصبحت الرسوم الجمركية محورًا رئيسيًا في سياساته الاقتصادية، ما أدى إلى تراجع حاد في الصادرات الزراعية الأمريكية إلى الصين.

وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، هبطت صادرات المنتجات الزراعية الأمريكية إلى الصين بنسبة 65.7% على أساس سنوي إلى 8.4 مليار دولار خلال 2025.

وفي ذروة الحرب التجارية، تراجعت مشتريات الصين من فول الصويا الأمريكي، التي كانت في السابق الأكبر عالميًا، إلى مستويات شبه معدومة.

وقال بوريير: «الرسوم الجمركية أضرت بنا دائمًا… لقد سحبت الطلب من السوق وأضرت بالمزارع الأمريكي».

كما أشار جونسون إلى أن فول الصويا الأمريكي يواجه رسومًا جمركية بنسبة 13% عند دخوله الصين، مقارنة بـ3% فقط على فول الصويا البرازيلي.

وتعد البرازيل أكبر منافس للولايات المتحدة في صادرات فول الصويا إلى الصين، إذ استحوذت على أكثر من 70% من إجمالي واردات الصين من فول الصويا العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، أعلن الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير أن واشنطن ستطلب آراء عامة بشأن السلع الصينية التي يمكن أن تستفيد من رسوم أقل ضمن «مجلس التجارة» الثنائي الجديد بين البلدين.

ومن المقرر أن يحدد المجلس في مرحلته الأولى نحو 30 مليار دولار من السلع غير الاستراتيجية التي يمكن خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية عليها.

ورغم استمرار الغموض، شدد بوريير على أن الصين تبقى «شريكًا تجاريًا بالغ الأهمية» بالنسبة للمزارعين الأمريكيين، مؤكدًا أن «أي شحنة حبوب تتجه إلى الصين تعد أمرًا إيجابيًا للغاية».

أما جونسون، فأعرب عن أمله في أن تتحول الوعود الحالية إلى اتفاق رسمي خلال زيارة شي المرتقبة إلى الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل، قائلاً: «نأمل أن نرى التزامًا حقيقيًا وموقعًا عندما يزور الرئيس شي الولايات المتحدة».

Advertisements

قد تقرأ أيضا