اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان

  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 1/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 2/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 3/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 4/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 5/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 6/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 7/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 8/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 9/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 10/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 11/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 12/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 13/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 14/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 15/16
  • اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان 16/16

لا يزال المصور ميزوكوشي تاكيشي، الذي تجاوز الثمانين من عمره، مفتونًا بالطبيعة الساحرة في هوكايدو. وفي هذه المقالة، نستعرض مجموعة من صوره لنباتات الجزيرة الشمالية، التي تتألّق بألوان بديعة وتتكيف بصمت مع مناخها القاسي.

النباتات التي تعبر خط الشمال والجنوب

يشكل مضيق تسوغارو، الذي يفصل هوكايدو عن جزيرة هونشو الرئيسية، حدودًا جغرافية للحياة الحيوانية تُعرف باسم خط بلاكيستون. وقد سُمي هذا الخط نسبةً إلى توماس بلاكيستون (1832-1891)، عالم الطبيعة الإنجليزي الذي عاش في مدينة هاكوداته بمحافظة هوكايدو، من أوائل ستينيات القرن التاسع عشر حتى عام 1884. وقد لاحظ بلاكيستون أن بعض أنواع الحيوانات لا توجد إلا في شمال هذا الخط، بينما تعيش أنواع أخرى في جنوبه فقط. ولكن على الرغم من أن هذه النتيجة تنطبق على أنواع الحيوانات، مثل الدببة والبوم، إلا أن الأمر نفسه لا ينطبق على النباتات.

تكتسي الأجواء باللون الأخضر النضر والنابض بالحياة في شهر يونيو/ حزيران. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تكتسي الأجواء باللون الأخضر النضر والنابض بالحياة في شهر يونيو/ حزيران. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تُعدّ غابات الزان الياباني، المنتشرة بكثرة في منطقة توهوكو شمال شرقي اليابان، من أبرز أنواع الغابات عريضة الأوراق المتساقطة في المناخ المعتدل البارد هناك؛ وتوجد هذه الأشجار أيضًا في جنوب هوكايدو، عبر مضيق تسوغارو. وقد اعترفت الحكومة اليابانية عام 1928 بغابة أوتاساي للزان في كوروماتسوناي، إحدى البلدات التي تقع في منتصف الطريق بين مدينتي هاكوداته وسابورو، كمعلم طبيعي باعتبارها أقصى نقطة شمالية لتوزيع أشجار الزان. وفي وقت لاحق، تم اكتشاف غابة زان أخرى رائعة تنمو على بُعد حوالي 8 كيلومترات شمالًا، في أعالي نهر شيراي.

وتوجد أنواع نباتية أخرى، بما في ذلك نبات كوماكوسا، وهو نبات معمر قريب من نبات القلب النازف ويُعرف باسم ˮملكة نباتات جبال الألب“، من جبال الألب الشمالية في هونشو إلى منطقتي دايسيتسوزان وشيريتوكو في هوكايدو. وتؤثر عوامل عديدة، من متوسط درجة الحرارة الشهرية وتكوين التربة إلى هطول الأمطار، على توزيع النباتات؛ كما يلعب التاريخ الجيولوجي دورًا مهمًا.

تنوع الغابات الشمالية

شهدت غابات هوكايدو تغيرات عديدة على مرّ آلاف السنين، متأثرة بتاريخها الجيولوجي وموجات التغير المناخي المتكررة. حتى أن الأرض كانت مغطاة بغابات شبه استوائية في غابر الأزمان، وهو ما أكدته الأبحاث التي أجريت على الأحافير وحبوب اللقاح الموجودة في المنطقة. وبعد عصور جليدية متكررة، ارتفعت درجة حرارة المناخ بسرعة بعد العصر الجليدي الأخير قبل 20 ألف عام، وظهرت الغابات المختلطة من الصنوبريات والأشجار عريضة الأوراق التي نعرفها اليوم قبل حوالي 6 آلاف عام.

وتتألف الغابات المختلطة من الصنوبريات والأشجار عريضة الأوراق من مناطق متناوبة من غابات التايغا السيبيرية وغابات عريضة الأوراق، كما هو الحال في جزيرة هونشو والمناطق الواقعة جنوبها. وتتداخل أنواع الأشجار عريضة الأوراق، مثل البلوط المنغولي، والـ كاتسورا (أشجار شرق آسيوية من جنس سيرسيديفيلوم)، والزيزفون، والدردار الياباني، والرماد المنشوري، مع أنواع الصنوبريات، بما في ذلك تلك المعروفة في اليابان باسم تودوماتسو، وإيزوماتسو، وأكايزوماتسو. وهذا نمط شائع في غابات هوكايدو.

غابة صنوبرية وعريضة الأوراق مختلطة في منطقة هيغاشي دايسيتسو. (© ميزوكوشي تاكيشي)

غابة صنوبرية وعريضة الأوراق مختلطة في منطقة هيغاشي دايسيتسو. (© ميزوكوشي تاكيشي)

ومن السمات البارزة الأخرى لغابات هوكايدو الغطاء الكثيف من نبات خيزران الكوريل القزم، الذي يزدهر في أرضيات الغابات المظلمة حيث نادراً ما تخترق أشعة الشمس الغطاء الشجري الكثيف. ولهذا السبب، لا يمكن لأشجار جديدة أن تنمو لتحل محل الغابات التي استُنزفت من أشجار الـ إيزوماتسو وغيرها من الصنوبريات المعمرة إلا إذا تجددت الشتلات على جذوع الأشجار المتساقطة التي ترتفع فوق الشجيرات. وعوامل كهذه تُسهم في التنوع الكبير للغابات هنا.

مع ذوبان ثلوج الشتاء، يبدأ نبات الملفوف الآسيوي ذو الرائحة النفاذة في الإزهار. (© ميزوكوشي تاكيشي)

مع ذوبان ثلوج الشتاء، يبدأ نبات الملفوف الآسيوي ذو الرائحة النفاذة في الإزهار. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تتفتح أزهار زنبق النهار البرتقالية في حديقة كوشيميزو للزهور البرية في متنزه أباشيري شبه الوطني. وفي هوكايدو، تتفتح الأزهار البرية بكثافة ابتداءً من منتصف يونيو/ حزيران. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تتفتح أزهار زنبق النهار البرتقالية في حديقة كوشيميزو للزهور البرية في متنزه أباشيري شبه الوطني. وفي هوكايدو، تتفتح الأزهار البرية بكثافة ابتداءً من منتصف يونيو/ حزيران. (© ميزوكوشي تاكيشي)

يغطي نبات التريليوم وزهرة الرياح الناعمة أرضية هذه الغابة النفضية عريضة الأوراق. (© ميزوكوشي تاكيشي)

يغطي نبات التريليوم وزهرة الرياح الناعمة أرضية هذه الغابة النفضية عريضة الأوراق. (© ميزوكوشي تاكيشي)

وتُشكّل الأراضي الرطبة القريبة من الأنهار والمستنقعات موطنًا لمجموعات من أشجار الألدر والصفصاف. أما في المرتفعات العالية، فتتكون الغابات على طول جداول الجبال من أشجار الـ كاتسورا والرماد المنشوري والدردار الياباني. وتزدهر أشجار البلوط في التربة البركانية الناتجة عن براكين هوكايدو العديدة، حيث تُضفي أوراقها الصفراء الكبيرة لمسةً لونيةً رائعةً في فصل الشتاء. وتنتشر هذه الأشجار بكثرة على طول السواحل، وخاصةً في حي توكاتشي ومدينة توماكوماي، حيث تُستخدم مجموعات الأشجار لتخفيف هدير أمواج المحيط. أما البتولا البيضاء، فهي أول الأنواع التي تظهر في التربة العارية التي تخلفها انهيارات المنحدرات أو حرائق الغابات. وتحظى البتولا بشعبية كبيرة في المرتفعات والمناطق الشمالية، وذلك بفضل لحائها الأبيض.

زهرة شينغوروما بخمس بتلات. (© ميزوكوشي تاكيشي)

زهرة شينغوروما بخمس بتلات. (© ميزوكوشي تاكيشي)

زغب تشينغوروما. (© ميزوكوشي تاكيشي)

زغب تشينغوروما. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تتحول زهرة الـ تشينغورما إلى اللون الأحمر في الخريف. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تتحول زهرة الـ تشينغورما إلى اللون الأحمر في الخريف. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تزدهر الفطريات في شهر سبتمبر/ أيلول. وهنا، ينمو فطر المحار الذهبي على جذع إحدى الشجرات الساقطة. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تزدهر الفطريات في شهر سبتمبر/ أيلول. وهنا، ينمو فطر المحار الذهبي على جذع إحدى الشجرات الساقطة. (© ميزوكوشي تاكيشي)

يعسوبٌ عالق في نبتة الندى الإنكليزية، وهي نوع من النباتات المزهرة اللاحمة. (© ميزوكوشي تاكيشي)

يعسوبٌ عالق في نبتة الندى الإنكليزية، وهي نوع من النباتات المزهرة اللاحمة. (© ميزوكوشي تاكيشي)

لوحةٌ خريفيةٌ رائعةٌ من أشجار الروان الياباني الأحمر، والبتولا الحجرية الصفراء، والصفصاف، وأشجار الصنوبر القزمية السيبيرية الخضراء تكتسي بها أرجاء متنزه دايسيتسوزان الجبلي. (© ميزوكوشي تاكيشي)

لوحةٌ خريفيةٌ رائعةٌ من أشجار الروان الياباني الأحمر، والبتولا الحجرية الصفراء، والصفصاف، وأشجار الصنوبر القزمية السيبيرية الخضراء تكتسي بها أرجاء متنزه دايسيتسوزان الجبلي. (© ميزوكوشي تاكيشي)

جنة صيفية، وأرض قاحلة شتوية

من بين جميع أنواع النباتات في هوكايدو، أسرتني نباتات جبال الألب أكثر من غيرها. ففي المرتفعات العالية، تلفت انتباهي أشجار البتولا الحجرية وأشجار الروان اليابانية.

شجرة البتولا الحجرية عند الحد الشجري. (© ميزوكوشي تاكيشي)

شجرة البتولا الحجرية عند الحد الشجري. (© ميزوكوشي تاكيشي)

في أعالي الجبال، خلف الحد الشجري (الحد الذي تنتهي عنده الأشجار عن النمو)، لا تنمو الأشجار الشاهقة. وبالكاد تلامس أشجار الصنوبر الحجري الأخضر الأرض، التي لا يتجاوز ارتفاعها المتر. حيث تشهد مناطق كهذه برداً قارساً في الشتاء، لكن خلال فصول الصيف القصيرة، حيث لا يزال الثلج متشبثاً بالقمم على طول جداول الجبال، تنبت النباتات الألبية، متحولةً إلى بساطٍ متعدد الألوان من الزهور. وفي متنزه دايسيتسوزان الجبلي، يمكن مشاهدة زهرة أفينس الجبلية، وهي نبتة مزهرة قطبية-ألبية واسعة الانتشار في المناطق الشمالية والقطب الشمالي، ويُعد وجودها دليلاً على أن الأنهار الجليدية كانت تغطي هذا الجزء من هوكايدو. وتتحول التندرا المرتفعة، بأزهارها وأشناتها وشجيراتها، إلى جنة خلال الصيف العابر، لكنها تصبح أرضاً قاحلة بيضاء جرداء في الشتاء.

وسأواصل استكشاف الغابات بحثًا عن التباينات المذهلة والمناظر التي تكاد تكون إعجازية، تلك التي يهبها لنا نبات هوكايدو لإثارة دهشتنا ومتعتنا.

تُضفي نباتات ذنب الخيول الخضراء لمسةً من الألوان على هذا المشهد أحادي اللون. (© ميزوكوشي تاكيشي)

تُضفي نباتات ذنب الخيول الخضراء لمسةً من الألوان على هذا المشهد أحادي اللون. (© ميزوكوشي تاكيشي)

عادةً ما تكون جبال شرق هوكايدو مغطاة بالثلوج بحلول منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني. (© ميزوكوشي تاكيشي)

عادةً ما تكون جبال شرق هوكايدو مغطاة بالثلوج بحلول منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني. (© ميزوكوشي تاكيشي)

(النص الأصلي نُشر باللغة اليابانية في 4 مايو/ آيار 2026، الترجمة من الإنكليزية. صورة الموضوع: قوسا صقيع مزدوجان يمتدان فوق منطقة أشجار الصنوبر الحجرية الممتدة حتى الحد الشجري. © ميزوكوشي تاكيشي)

تأليف ميزوكوشي تاكيشي

من إصدارات مطبعة هوكايدو شيمبون، 2022
ردمك (ISBN): 978-4-86721-079-6

كانت هوكايدو قبل قرن من الزمان، حين كانت ذئاب إيزو تجوبها بحرية، بلا شك من أجمل بقاع العالم. ولا يزال هذا الجمال ماثلاً للعيان حتى يومنا هذا، كما يتضح من الصور في هذه المجموعة، والتي يظهر بعضها في المقالة أعلاه. وقد التُقط نصف الصور الـ 180 في الكتاب وفقًا لمفهوم وضعه خبير الجغرافيا الطبيعية والأستاذ الفخري بجامعة هوكايدو، أونو يوغو، الذي ساهم أيضًا بتعليقاته الأكاديمية.

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | صور ساحرة تكشف جمال الفصول في أقصى شمال اليابان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا