الاقتصاد

ناسداك يغلق منخفضاً بأكثر من 1% ليبتعد عن مستوياته القياسية مع صعود أسعار النفط وعوائد السندات

ناسداك يغلق منخفضاً بأكثر من 1% ليبتعد عن مستوياته القياسية مع صعود أسعار النفط وعوائد السندات

شكرا لقرائتكم خبر عن ناسداك يغلق منخفضاً بأكثر من 1% ليبتعد عن مستوياته القياسية مع صعود أسعار النفط وعوائد السندات والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أنهت وول ستريت جلسة الأربعاء على انخفاض، متأثرة بتراجع أسهم ألفابت وأمازون، في وقت ارتفعت فيه عوائد سندات الخزانة، بينما قال الرئيس الإيراني إن طهران لن تستسلم أبدًا للضغوط الأمريكية.

وفي ختام الجلسة، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.75%  أو 58 نقطة ليغلق عند 7706.03 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.13%.  أو 308 نقاط إلى 26936 نقطة، كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 352 نقطة، أو 0.68% إلى 51511.59 نقطة.

وكان مؤشر ناسداك قد سجل إغلاقات قياسية في الجلستين السابقتين، مع استمرار تفاؤل وول ستريت بشأن الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويبتعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأقل من 2% عن مستوى الإغلاق القياسي المسجل في 13 أغسطس.

وانخفضت تسعة من أصل 11 مؤشرًا قطاعيًا ضمن ستاندرد آند بورز 500، بقيادة قطاع المرافق الذي تراجع بنسبة 1.72%، يليه قطاع خدمات الاتصالات الذي خسر 1.49%.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 4%، وقفز مؤشر قطاع الطاقة في ستاندرد آند بورز 500، بعد كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام الأمم المتحدة، وذلك بعد يوم من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه قد «يقضي على» إيران.

وسجلت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين أعلى مستوياتها منذ 2024، بينما بلغت عوائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ 2007.

وارتفعت أسهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 1%، لترفع مكاسبها هذا الأسبوع إلى 12%، بعد الاستقبال القوي لمساعد الذكاء الاصطناعي Muse، الذي يقول محللون إنه قد يفيد أسهم البنية التحتية للتكنولوجيا، في حين يمثل تحديًا للبنوك ومنصات التسوق عبر الإنترنت وغيرها من شركات قطاع المستهلكين.

وتراجع سهم الشركة الأم لجوجل، ألفابت، بنسبة 3.8%، بينما انخفض سهم أمازون بنسبة 2.2%، بعدما منعت الشركة مساعد «Muse» من منصتها للتسوق.

وتراجع مؤشر PHLX لأسهم أشباه الموصلات بنسبة 1.2%، مع انخفاض سهم إنفيديا بنسبة 1.5%.

رهانات رفع الفائدة تضغط على الأسهم

ويستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن يوم الأربعاء، في زيارة تستمر ثلاثة أيام. وتشمل أجندة الزيارة تمديد الهدنة التجارية التي توصلت إليها القوتان العظميان العام الماضي، وتنظيم الذكاء الاصطناعي، ومبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان.

كما استوعبت الأسواق تصريحات مايكل بار، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، الذي قال إن البنك المركزي سيحتاج على الأرجح إلى إجراء المزيد من رفع أسعار الفائدة، في ظل بقاء التضخم أعلى من مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.

ويُسعّر المتعاملون حاليًا احتمالًا بنسبة 71% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه للسياسة النقدية الشهر المقبل، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

Advertisements

قد تقرأ أيضا