الاقتصاد

البيتكوين تمدد تعافيها الحذر مع استمرار خروج التدفقات من صناديق ETF ومخاطر تشدد الفيدرالي

البيتكوين تمدد تعافيها الحذر مع استمرار خروج التدفقات من صناديق ETF ومخاطر تشدد الفيدرالي

شكرا لقرائتكم خبر عن تمدد تعافيها الحذر مع استمرار خروج التدفقات من صناديق ETF ومخاطر تشدد الفيدرالي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تمدد البيتكوين (BTC) تعافيها الحذر، إذ جرى تداولها حول مستوى 76,500 دولار وقت كتابة التقرير يوم الخميس، بعد تعافٍ طفيف في الجلسة السابقة. ويعكس استمرار التدفقات الخارجة من صناديق البيتكوين المتداولة في البورصة (ETFs) الفورية حالة الحذر التي تتسم بها مراكز المستثمرين المؤسسيين حتى الآن هذا الأسبوع.

وفي الوقت نفسه، تظل المكاسب المحتملة لعملة «ملك العملات المشفرة» محدودة، مع تأثير النظرة المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط على شهية المستثمرين تجاه المخاطرة.

مؤشرات على ضعف الطلب المؤسسي

يُظهر الطلب المؤسسي موقفاً حذراً بين المستثمرين حتى الآن هذا الأسبوع. وأظهرت بيانات «سوسو فاليو» أن صناديق البيتكوين الفورية سجلت تدفقات خارجة بقيمة 295.98 مليون دولار يوم الأربعاء، بعد تدفقات خارجة بلغت 450.33 مليون دولار يوم الثلاثاء.

ويمثل ذلك ثاني يوم متتالٍ من عمليات السحب هذا الأسبوع، في إشارة إلى ظهور علامات على ضعف الطلب. وإذا استمرت هذه التدفقات الخارجة وازدادت حدتها على مدار الأسبوع، فقد تشهد بيتكوين تصحيحاً أعمق.

رفع الفائدة من الفيدرالي والنبرة المتشددة يحدان من مكاسب البيتكوين

صوّت البنك المركزي الأمريكي بالإجماع على رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس، ليرفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى 3.75%-4.00% للمرة الأولى منذ عام 2023، وذلك في ختام اجتماع السياسة النقدية لشهر سبتمبر يوم الأربعاء.

وجاء القرار متماشياً مع التوقعات السائدة في الأسواق، لكنه تزامن مع تبني البنك المركزي نظرة أكثر تشدداً. وكشف ما يُعرف باسم «مخطط النقاط» أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الجاري.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش إن قوة الاقتصاد الأمريكي، وعدم حدوث تحسن في اتجاهات التضخم خلال الصيف، إلى جانب التطورات الجيوسياسية، كانت من العوامل التي أدت إلى اتخاذ القرار.

وأضاف وارش أن التضخم مرتفع للغاية، وأنه ظل كذلك لفترة طويلة، مشدداً على أهمية استقرار أسعار المستهلكين من أجل نمو الاقتصاد الأمريكي.

علاوة على ذلك، تدعم مخاطر التضخم الناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة احتمالات مواصلة الاحتياطي الفيدرالي تشديد سياسته النقدية، كما تدعم ارتفاع عوائد السندات الأمريكية. وفي الواقع، لا يزال عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قريباً من المستوى النفسي البالغ 5.0%، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2007.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران إن طائرات سعودية نفذت أكثر من 450 غارة جوية في أنحاء اليمن خلال الأسبوع الماضي، كما زعمت أنها أسقطت مقاتلة سعودية من طراز «إف-15» فوق محافظة مأرب.

وفي الوقت نفسه، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، وأن الحرب ربما تكون على وشك الانتهاء. ومع ذلك، فإن تصاعد القتال بين جماعة الحوثيين والسعودية يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة، بما يدعم أسعار النفط.

وتأتي النظرة المتشددة للاحتياطي الفيدرالي وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط في وقت يواجه فيه الإطار التنظيمي الأمريكي للعملات المشفرة مزيداً من حالة عدم اليقين، بعد فشل قانون «كلاريتي» (CLARITY Act) في التقدم بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء.

وقد دعمت هذه التطورات مجتمعة الطلب على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذاً آمناً، وهو ما قد يحد من الإمكانات الصعودية للبيتكوين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا