الاقتصاد

التضخم في كندا يستقر عند 3% خلال أغسطس مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتراجع تضخم الغذاء

شكرا لقرائتكم خبر عن التضخم في كندا يستقر عند 3% خلال أغسطس مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتراجع تضخم الغذاء والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استقر معدل التضخم السنوي في كندا عند 3% خلال أغسطس، دون تغيير عن الشهر السابق، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام، ما أبقى تكاليف البنزين مرتفعة، بينما تراجع ارتفاع أسعار الغذاء بشكل طفيف، وفقاً لبيانات صدرت يوم الاثنين.

وقد تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين للشهر المقبل مزيداً من الارتفاع، بعدما تجاوز السعر المرجعي لخام برنت 100 دولار للبرميل هذا الشهر، بالتزامن مع تأثير الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 50% والإجراءات الانتقامية التي اتخذتها كندا على التكاليف خلال شهر كامل.

وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا استقرار معدل التضخم السنوي عند 3%، وعدم تسجيل التضخم الشهري أي تغير.

وعلى أساس شهري، تراجعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.1%، وفقاً لهيئة الإحصاء الكندية.

وتراجعت أسعار البنزين بشكل طفيف خلال أغسطس، لكنها ظلت مرتفعة بنسبة 22.8% على أساس سنوي، مقابل زيادة بلغت 25.7% في يوليو.

تراجع تضخم الغذاء لأول مرة منذ أكثر من عام

تراجع ارتفاع أسعار الغذاء، الذي ظل يتسارع بوتيرة تفوق التضخم العام منذ يوليو، بشكل طفيف ليسجل معدل نمو سنوي قدره 2.8%. وكانت هذه المرة الأولى خلال 14 شهراً التي ينخفض فيها تضخم أسعار الغذاء إلى أقل من مستوى 3%.

وقادت أسعار منتجات الألبان تباطؤ تضخم الغذاء، إذ ارتفعت تكاليفها بنسبة 0.7% سنوياً في أغسطس، مقارنة بزيادة قدرها 3.1% في يوليو. وقالت هيئة الإحصاء الكندية إن أسعار الجبن والزبادي كانت أبرز العوامل وراء تباطؤ ارتفاع أسعار منتجات الألبان.

وارتفعت أسعار الرحلات والجولات السياحية بنسبة 26.1%، لتكون من أبرز العوامل الأخرى التي دفعت التضخم إلى الارتفاع بعد البنزين والغذاء، نتيجة تأثير سنة الأساس. ففي الفترة نفسها من العام الماضي، تراجعت تكاليف هذا القطاع بسبب الانخفاض الحاد في سفر الكنديين إلى الولايات المتحدة.

وبلغ مؤشر أسعار المستهلكين الوسيط (CPI-median)، وهو المكون الواقع في منتصف سلة مؤشر أسعار المستهلكين، 2%، بينما سجل مؤشر أسعار المستهلكين المقتطع (CPI-trim)، الذي يستبعد أشد تغيرات الأسعار تطرفاً، 1.9% في أغسطس، دون تغيير عن يوليو.

وظلت مؤشرات التضخم الأساسي هذه إلى حد كبير قرب مستوى 2% خلال الأشهر الأخيرة، ما ساعد على تهدئة المخاوف من انتقال ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تكاليف أخرى.

وارتفعت تكاليف السكن، التي تشمل الإيجارات وفوائد الرهن العقاري، بشكل طفيف إلى 1.5% في أغسطس، مقارنة بـ1.3% في يوليو.

بنك كندا يراقب تداعيات ارتفاع التضخم

وقال بنك كندا الشهر الماضي إنه لن يتردد في رفع أسعار الفائدة عدة مرات إذا ظل التضخم مرتفعاً وأثر على مؤشرات التضخم الأساسي التي تحظى بمتابعة وثيقة.

ويستهدف البنك المركزي إبقاء التضخم قرب منتصف نطاقه المستهدف البالغ 1% إلى 3%.

وبعد صدور بيانات التضخم، واصل الدولار الكندي خسائره، منخفضاً بنسبة 0.29% إلى 1.3909 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 71.90 سنتاً أمريكياً.

كما ارتفعت عوائد السندات، إذ صعد عائد السندات الحكومية الكندية لأجل عامين 1.4 نقطة أساس إلى 2.703%.

وتشير البيانات إلى أن ضغوط الأسعار لا تزال متركزة بدرجة كبيرة في الطاقة وبعض الفئات المرتبطة بها، بينما ظلت مؤشرات التضخم الأساسي قرب مستوى 2%، وهو ما يحد من مخاوف انتقال ارتفاع أسعار النفط إلى نطاق أوسع من الاقتصاد.

Advertisements

قد تقرأ أيضا