شكرا لقرائتكم خبر عن سهم سبيس إكس يرتفع قبيل انتهاء أول فترة حظر بيع للأسهم منذ الإدراج والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفع سهم سبيس إكس في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، الخميس، مع ترقب المستثمرين انتهاء أول فترة حظر على بيع الأسهم منذ الإدراج التاريخي للشركة، وهو حدث قد يسمح بطرح ما يصل إلى 911.5 مليون سهم مملوك للمؤسسين والموظفين والمستثمرين الأوائل للتداول.
وصعد السهم بنحو 2.7% في تداولات ما قبل الافتتاح، بينما ينظر المستثمرون إلى انتهاء فترة الحظر باعتباره أول اختبار حقيقي للسهم بعد تراجعه الحاد عقب إعلان أول نتائج مالية للشركة كشركة مدرجة.
ويتساءل المستثمرون عما إذا كان الموظفون والمستثمرون الأوائل وكبار التنفيذيين سيعمدون إلى بيع جزء من حصصهم لجني الأرباح، أم سيواصلون الرهان على رؤية الرئيس التنفيذي إيلون ماسك طويلة الأجل.
وقدر المحلل آدم جوناس من مورغان ستانلي أن أسهماً بقيمة تقارب 100 مليار دولار قد تصبح مؤهلة للتداول، وهو ما يمثل حدثاً غير مسبوق في تاريخ الاكتتابات العامة.
آلية طرح تدريجية للحد من ضغوط البيع
وتختلف آلية انتهاء فترة الحظر لدى سبيس إكس عن الطروحات التقليدية، إذ اعتمدت الشركة خطة تدريجية لإتاحة بيع الأسهم بدلاً من تحريرها دفعة واحدة، بهدف الحد من الضغوط البيعية.
وتسمح المرحلة الأولى، التي تبدأ الخميس، ببيع ما يصل إلى 20% من الأسهم الخاضعة للحظر، بما يعادل نحو 911.5 مليون سهم.
وكان من المقرر الإفراج المبكر عن جزء أكبر من الأسهم إذا حافظ السهم على تداولاته عند مستوى يزيد بأكثر من 30% فوق سعر الطرح البالغ 135 دولاراً لمدة خمسة أيام من أصل عشرة أيام تداول متتالية قبل إعلان النتائج، إلا أن هذا الشرط لم يتحقق بعد الهبوط الحاد الذي أعقب إعلان الأرباح.
ومن المقرر الإفراج عن دفعات إضافية تمثل نحو 7% من الأسهم في الأيام 70 و90 و105 و120 و135 بعد الاكتتاب الذي جرى في 12 يونيو، على أن يتم الإفراج عن دفعة كبيرة أخرى بعد إعلان نتائج الربع الثالث، فيما تنتهي آخر فترة حظر في 8 ديسمبر.
ورغم أن هذا النهج يهدف إلى تقليل تأثير موجات البيع، فإن كل مرحلة من مراحل الإفراج عن الأسهم قد تضيف قدراً جديداً من التقلبات إلى حركة السهم.
المستثمرون الأوائل لا يزالون يحققون مكاسب ضخمة
ورغم تراجع سهم سبيس إكس بنحو 25% مقارنة بسعر الطرح البالغ 135 دولاراً، وخسارة الشركة أكثر من تريليون دولار من قيمتها السوقية مقارنة بذروتها، فإن معظم الموظفين والمستثمرين الأوائل ما زالوا يحققون أرباحاً كبيرة.
وأغلق السهم الأربعاء عند 108.27 دولار بعد هبوطه بنحو 13% عقب إعلان النتائج الفصلية الأولى.
وكان العديد من الموظفين قد حصلوا على أسهمهم عندما كانت قيمة الشركة تعادل ما بين 10 و20 دولاراً للسهم، ما يعني أنهم لا يزالون يحققون مكاسب استثنائية حتى بعد التراجع الأخير.
وبحسب تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز استناداً إلى تقديرات منصة هيل.كوم الاستثمارية، كان من المتوقع أن يصبح أكثر من 4400 موظف حالي وسابق في سبيس إكس مليونيرات بعد الاكتتاب، بينما يُتوقع أن يمتلك نحو 400 منهم حصصاً تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار.
وبالنسبة لهؤلاء، يتمثل القرار في الاختيار بين تحويل الأرباح الدفترية إلى سيولة حالياً أو الاحتفاظ بالأسهم أملاً في تحقيق مكاسب أكبر مستقبلاً.
وقال مقدم برنامج "ماد موني" على شبكة سي إن بي سي، جيم كرامر، إن المستثمرين لا ينبغي أن يقيموا سبيس إكس بناءً على نتائج ربع سنوية فقط، معتبراً أن السهم قد يمثل استثماراً يمتد لأجيال.
وأضاف: "قد تكون سبيس إكس سهماً يمكن الاحتفاظ به لمدة 100 عام"، مشبهاً إياه بسندات شركات السكك الحديدية التي حققت عوائد كبيرة للمستثمرين الصبورين على مدى عقود.
وأشار إلى أن بعض المستثمرين قد يفضلون الاحتفاظ بجزء من الأسهم للأجيال المقبلة، لكنه أوضح أن كثيراً من المستشارين الماليين يرون أن تنويع الاستثمارات يظل الخيار الأكثر منطقية حتى بالنسبة للمؤمنين بمستقبل الشركة.
الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يثير قلق المستثمرين
ويأتي انتهاء فترة الحظر بعد يوم واحد فقط من رد فعل سلبي للأسواق تجاه أول نتائج مالية للشركة كشركة مدرجة.
وأعلنت سبيس إكس أن إيراداتها الفصلية ارتفعت إلى 7.8 مليار دولار مقارنة مع 4.1 مليار دولار قبل عام، متجاوزة توقعات المحللين.
وارتفعت إيرادات خدمة ستارلينك، التي تمثل أكثر من نصف مبيعات الشركة، بنسبة 66%، بينما قفزت إيرادات أنشطة الذكاء الاصطناعي بنحو 250%.
لكن المستثمرين ركزوا على الارتفاع الكبير في الإنفاق الرأسمالي، الذي قفز إلى أكثر من 18 مليار دولار مقارنة مع 2.8 مليار دولار قبل عام.
وأوضح المدير المالي بريت جونسن أن مستويات الإنفاق المرتفعة مرشحة للاستمرار خلال الأرباع المقبلة.
وجاءت معظم هذه الزيادة من استثمارات الذكاء الاصطناعي، إذ ارتفع الإنفاق الفصلي على هذا القطاع إلى 15.8 مليار دولار مقارنة مع 749 مليون دولار قبل عام.
وقال جيم كرامر إنه "لن يوصي بالاستثمار في سبيس إكس لولا وجود إيلون ماسك"، مضيفاً أنه واثق من قدرة ماسك على توفير كل التمويل الذي تحتاجه الشركة لمواصلة خططها التوسعية.
