اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | الفتى الذي لم يكن فتى.. مانغا ناجحة تروي قصة حب مراهقين من الجنس نفسه

  • اليابان | الفتى الذي لم يكن فتى.. مانغا ناجحة تروي قصة حب مراهقين من الجنس نفسه 1/4
  • اليابان | الفتى الذي لم يكن فتى.. مانغا ناجحة تروي قصة حب مراهقين من الجنس نفسه 2/4
  • اليابان | الفتى الذي لم يكن فتى.. مانغا ناجحة تروي قصة حب مراهقين من الجنس نفسه 3/4
  • اليابان | الفتى الذي لم يكن فتى.. مانغا ناجحة تروي قصة حب مراهقين من الجنس نفسه 4/4

تتناول أعمال مانغا كثيرة موضوعات الشباب ومشاعرهم المتقدة وقصص الحب، لكن مانغا «الفتى الذي أعجبت به لم يكن فتى على الإطلاق» للمؤلفة أراي سوميكو تتجاوز هذه الموضوعات المألوفة لتقدم معالجة أكثر تعقيدًا وتشابكًا. فمن خلال الموسيقى وعالم الشباب، تستكشف المانغا الصداقة والحب والنوع الاجتماعي، وكيف يمكن لهذه العناصر أن تتداخل وتتقاطع لتشكّل تجارب إنسانية يصعب اختزالها في تصنيفات بسيطة.

الفتى الذي يعمل في متجر الأقراص المدمجة... فتاة

تبدأ القصة مع طالبة الثانوية آيا، التي تعجب بشدة بشاب يعمل في متجر محلي لبيع الأقراص المدمجة. لكن ذلك الشاب يتبين أنه ليس فتى على الإطلاق، بل إنها في الحقيقة ميتسوكي، الفتاة الهادئة التي تجلس إلى جوار آيا في الصف. في البداية، تتردد ميتسوكي في كشف الحقيقة لآيا، التي تعرف بمظهرها اللافت وشخصيتها الحيوية. وتخشى ميتسوكي أن يؤدي كشف شخصيتها إلى خيبة أمل آيا.

لكن مع تقارب الفتاتين بفضل حبهما المشترك للموسيقى، تنكشف الحقيقة في النهاية.

تشعر آيا بالغضب عندما تتضح الحقائق، وغضبها ناجم بشكل أساسي من إخفاء ميتسوكي الحقيقة عنها، أكثر من غضبها من فكرة أن ”الشاب“ الذي أعجبت به كان في الواقع فتاة. وبعد تجاوزهما هذه العقبة، تتطور العلاقة بينهما لتصبح أكثر من مجرد صداقة، وإن لم تصل تماما إلى علاقة حب. وما يميز هذه القصة أنها لا تتحول أبدا إلى مجرد حكاية عن ”علاقة رومانسية بين امرأتين“. ومن اللافت أيضا أن الجميع يتقبل علاقتهما بصورة طبيعية للغاية، لتتمكن القصة ببساطة من تصوير العلاقة التي تتطور بشكل عفوي بين شابتين.

في الواقع، لا ترتبط العقبات التي تواجههما بالنوع الاجتماعي إطلاقا. بل إنها تتعلق أكثر بوضعهما داخل المدرسة، وبالتباين بين شخصية آيا المنفتحة والجذابة، وشخصية ميتسوكي الهادئة والمنطوية، إضافة إلى الصعوبات التي تواجهها في الانسجام مع الآخرين.

إن الطريقة التي تصور بها القصة الروابط والمشاعر التي تجمع بين هاتين الفتاتين بصورة طبيعية، ومن دون دراما حادة أو صراعات كبيرة، يمكن وصفها بأنها معاصرة على نحو خاص. ومن هذا المنطلق، يعد هذا العمل إنجازا بارزا يعكس تنامي تقبل المجتمع اليوم للعلاقات بين الأزواج من الجنس نفسه.

المجلد الرابع من سلسلة مانغا ”الفتى الذي أعجبت به لم يكن فتى على الإطلاق“، من تأليف أراي سوميكو. تتسارع وتيرة العلاقة بين آيا ذات الشعر الفاتح (يسارا) وميتسوكي ذات الشعر الداكن مع تطور أحداث القصة. (© كادوكاوا/كيتورا)
المجلد الرابع من سلسلة مانغا ”الفتى الذي أعجبت به لم يكن فتى على الإطلاق“، من تأليف أراي سوميكو. تتسارع وتيرة العلاقة بين آيا ذات الشعر الفاتح (يسارا) وميتسوكي ذات الشعر الداكن مع تطور أحداث القصة. (© كادوكاوا/كيتورا)

رابطة خاصة لا تنكسر

لطالما شكلت موضوعات مثل تفتح المشاعر الجنسية في مرحلة المراهقة، أو محاولة فهم معنى ”أن يحمل المرء مشاعر“ تجاه شخص آخر، ركائز أساسية في أعمال المانغا والقصص الموجهة للفتيات. كما أن فكرة وجود ”رابطة سامية“ تتجاوز جميع الحدود، بما في ذلك حدود النوع الاجتماعي، تعد أيضا من الأفكار الإنسانية المشتركة التي يتناولها هذا العمل.

تعرف القصص التي تتناول العلاقات الحميمة أو الرومانسية بين الفتيات عموما باسم ”يوري“. ويعتمد تصنيف هذه السلسلة ضمن هذا النوع على مدى اتساع التعريف الذي يمنح لهذا المجال. ولكن الأعمال الأدبية التي تتناول العلاقات الرومانسية بين النساء لها تاريخ طويل في اليابان، وقد عكست التحولات الاجتماعية التي شهدها المجتمع عبر السنين. ومن هذا المنطلق، يجدر إلقاء نظرة سريعة على تلك التحولات لفهم عناصر الجاذبية التي تميز هذه المانغا تحديدا.

ظهرت بوادر هذا الموضوع مبكرا في أعمال الترفيه الموجهة للفتيات قبل الحرب. فقد أحدثت روايات الكاتبة يوشيا نوبوكو (1896-1973)، مثل”واسوريناغوسا (لا تنسني)“ الصادرة عام 1932، صدى واسعا بين القارئات اليافعات، بفضل تصويرها لثقافة ”الفئة إس (Class S)“، حيث يشير حرف S إلى كلمة ”أخت“، وهي ثقافة فرعية للعلاقات الخاصة بين طالبات مدارس البنات. كان مصير معظم النساء آنذاك أن يتزوجن من شركاء يختارهم الآباء، ثم يتفرغن لإدارة شؤون المنزل. لذلك أتاحت البيئة المغلقة لمدارس البنات مساحة محدودة لخوض تجارب، وهو ما أدى إلى نشوء ثقافة ”الفئة إس“، التي اتسمت بعلاقات عاطفية عابرة تشبه الحب. وبعد الحرب العالمية الثانية، تلاشت هذه الثقافة مع تحول حرية اختيار الشريك العاطفي إلى أمر مألوف، لكن مانغا الفتيات حافظت على صورة تلك اللحظات العابرة من السعادة.

وعلى الرغم من انتشار المبادئ الديمقراطية بعد الحرب العالمية الثانية، ظلت العلاقات العاطفية بين الأشخاص من الجنس نفسه مرفوضة اجتماعيا، وأصبحت العلاقات الرومانسية بين النساء تقدم غالبا في إطار قصص مأساوية. ومن الأمثلة على ذلك قصة ”شيروي هيا نو فوتاري (الزوجان في الغرفة البيضاء)“ لعام 1971 بقلم ياماغيشي ريوكو، وتحكي عن فتاتين وحيدتين تقيمان في السكن الداخلي نفسه وتنشأ بينهما علاقة وثيقة، لكن قصتهما المشتركة تُختتم بنهاية حزينة.

بعد ذلك، بدأت مانغا الفتيات تركز بصورة متزايدة على ”شونين آي (قصص الحب بين الفتيان)“. ورغم أن القصص التي تتناول العلاقات الرومانسية بين الرجال طغت على الأعمال التي تصور العلاقات بين النساء، لكنها لم تختف تماما.

انعكاس للمجتمع الياباني

في خضم ازدهار فقاعة الاقتصاد الياباني، والتي بلغت ذروتها من أواخر ثمانينات القرن الماضي إلى أوائل التسعينات، بدأت القصص في هذه المانغا تتحول من التركيز على النهايات المأساوية إلى أعمال أقلّ قتامة. فعلى سبيل المثال، تروي مانغا ”شوجو (للفتيات)“ بعنوان ”أناتا تو سكاندارو (فضيحة معك)“، التي نشرت على حلقات في مجلة ”ريبون“ عام 1993، قصة فتاة تقع في الحب من النظرة الأولى مع شاب، قبل أن تكتشف أنه في الحقيقة فتاة. وتشبه هذه الأحداث إلى حد كبير ما يجري في عمل أراي ”الفتى الذي أعجبت به“. ولا ينظر أي من المحيطين ببطلة القصة إلى مشاعرها على أنها أمر شاذ أو غير مألوف، بل تواصل ببساطة اتباع مشاعرها والتقرب ممن أحبت. ومع ذلك، تنتهي القصة بارتباطها بشخص آخر، وهو فتى، في نهاية كانت تعتبر آنذاك ”نهاية سعيدة“.

في العقد الأول من الألفية الثالثة، بدأ الرجال أيضا يقرؤون القصص التي تتناول العلاقات الرومانسية بين النساء، متأثرين بأعمال مثل الرواية الخفيفة ”ماريا-ساما غا ميتيرو (مريم العذراء تراقب)“ للكاتبة كونّو أويوكي، كما ظهرت مجلات متخصصة في هذا المجال. وأصبح يطلق على هذه الأعمال أيضا اسم ”يوري“، ليتبلور بذلك هذا النوع الأدبي الخاص.

ومع مرور الوقت، ازداد عدد أعمال المانغا التي تتناول شخصيات وقضايا مجتمع الميم (LGBTQ)، كما شهدت المواقف في اليابان تغيرا بشكل عام. ولا يزال زواج الأشخاص من الجنس نفسه غير معترف به على المستوى الوطني في اليابان، إلا أنه حتى مايو/أيار عام 2025 كانت أكثر من 530 إدارة محلية قد اعتمدت أنظمة للشراكة بين الأزواج من الجنس نفسه، وهو ما يغطي 92.5% من السكان. ويعكس عمل ”الفتى الذي أعجبت به“ بدوره الكيفية التي يتغير بها العالم من حولنا.

وبالطبع، لا يزال من المبالغة القول إن المجتمع الياباني يتسم بتسامح كامل تجاه الأشخاص من ذوي الهويات الجنسية المتنوعة أو اختلافات التوجه الجنسي. كما أن الطريقة الهادئة والطبيعية التي تصور بها هذه المانغا العلاقة بين الفتاتين لا تمثل الواقع السائد حتى اليوم. ولهذا السبب تحديدا، يمكن النظر إلى هذه القصة أيضا بوصفها صورة لمجتمع مثالي يأمل كثيرون أن يصبح واقعا في يوم من الأيام.

تسليط الضوء على التصورات المسبقة

بدأت المؤلفة نشر قصة ”الفتى الذي أعجبت به“ عبر منصة X (المعروفة سابقا باسم تويتر) في عام 2022، وبحلول شهر فبراير/شباط عام 2026 أصبح حسابها يضم أكثر من مليون متابع. وأتصور أن السبب وراء تفاعل الكثيرين مع هذا العمل هو أنه ساعدهم على إدراك الصور النمطية الجنسانية، التي لا يزال كثير من اليابانيين يحملونها من دون وعي.

وكما يوحي العنوان، تقع البطلة في حب شخص تعتقد أنه فتى، لأنه يبدو وسيما وجذابا، وهي صفات ترتبط في الأذهان عادة بالرجولة. وهكذا يضع العمل القراء أمام تصوراتهم المسبقة، إذ إن كثيرا منهم يفترض بصورة تلقائية أن ”الفتاة إذا وقعت في الحب، فإنها ستقع في حب فتى“. لكن عندما تتعامل القصة وشخصياتها مع حقيقة أن العلاقة تجمع بين شخصين من الجنس نفسه بوصفها أمرا عاديا تماما، ويرى القراء كيف تنشأ بين هاتين الفتاتين رابطة عميقة ومميزة، فإنهم يتقبلون هذه العلاقة بصورة طبيعية.

ولا تقدم علاقة الفتاتين بوصفها أمرا صادما أو مثيرا للجدل، بل تعرض ببساطة على أنها واحدة من العلاقات التي يمكن أن تنشأ في الحياة. وأتصور أن كثيرا من القراء سيكتشفون، بعد التأمل فيما قرأوه، أن نظرتهم أصبحت مختلفة عما كانت عليه قبل قراءة القصة.

ويمكن القول إن هذه المانغا عمل رائد، لأنها تستحضر مشاعر إنسانية ذات طابع عالمي، بدلا من أن تحصر نفسها ضمن تصنيفات مثل ”يوري“ أو ”حب الفتيات“.

بمناسبة إصدار المجلد الرابع في شهر فبراير/شباط عام 2025، أقامت مكتبات كينوكونيا في مختلف أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ عروضا خاصة. (© كادوكاوا/بي آر تايمز)
بمناسبة إصدار المجلد الرابع في شهر فبراير/شباط عام 2025، أقامت مكتبات كينوكونيا في مختلف أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ عروضا خاصة. (© كادوكاوا/بي آر تايمز)

حظيت السلسلة داخل اليابان بتقدير واسع، إذ احتلت المركز الأول في فئة مانغا الويب ضمن جوائز ”نيكست مانغا“ لعام 2023، كما جاءت في المركز الثاني في فئة الأعمال الموجهة للنساء ضمن تصنيف ”كونو مانغا غا سوغوي!“ لعام 2024 من دار النشر تاكاراجيماشا، واحتلت أيضا المركز الثاني في تصنيف القصص المصورة ضمن قائمة ”كتاب العام“ لعام 2023 التي تصدرها مجلة ”دا فينشي“. كما تقرر تحويلها إلى عمل أنيمي.

أما على الصعيد الدولي، فقد فازت الترجمة الإنجليزية بجائزة أفضل مانغا جديدة ضمن جوائز المانغا الأمريكية لعام 2025. وفي أوروبا، حصلت النسخة الفرنسية على جائزة أفضل عمل رومانسي في جوائز ”داروما إكسبو جابان“، بينما فازت الترجمة الإسبانية بجائزة أفضل عمل ”يوري“ في معرض ”مانغا “، وذلك في عام 2025. كما اختيرت السلسلة أيضا ضمن قائمة تكساس مافريك للروايات المصورة لعام 2026، وهي قائمة يعدها أمناء المكتبات العامة والمكتبات المدرسية للقراء اليافعين.

مانغا الموسيقى تكسر الحدود

إحدى السمات الرئيسية لهذه المانغا تتمثل في كيفية تطور القصة مع الموسيقى.

تحب آيا وميتسوكي موسيقى الروك الغربية. ويشكل ذلك اختلافا واضحا عن الصورة النمطية الشائعة لطالبات المرحلة الثانوية في اليابان اللواتي يرتبطن عادة بنجوم البوب أو بمؤثري وسائل التواصل الاجتماعي. وبدلا من السير مع ما يفعله الجميع أو الإعجاب بما يحبه الجميع، يجعل العمل من الموسيقى وسيلة للتعبير عن فكرة ”أريد أن أحب ما أحبه وأن أكون كما أنا“، وهو ما يضفي على قصة الشباب طابعا أكثر أناقة. كما تستخدم الرسوم تدرجات من اللون الأصفر إلى الأخضر لإبراز الرسومات بالأبيض والأسود، ما يمنحها لمسة بصرية أنيقة.

كما تزخر الحوارات بين الفتاتين عن موسيقى الروك بإشارات إلى فرق موسيقية حقيقية وأغان يوصين بالاستماع إليها. وعندما تحضران معا مهرجان فوجي روك، فإن المشاهد المصورة كفيلة بإثارة حماس كل قارئ سبق له حضور هذا المهرجان. وهناك شريحة كبيرة من القراء الذين تتراوح أعمارهم بين أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات، وكانوا من عشاق موسيقى الروك في شبابهم. أما في جيل آيا وميتسوكي، فقد أصبح محبو هذا النوع من الموسيقى أقل بكثير، وهو ما يبرز مدى اختلافهما عن المحيطين بهما.

المجلد الثالث من سلسلة ”الفتى الذي أعجبت به لم يكن فتى على الإطلاق“ (أراي سوميكو). تشير صورة الغيتار إلى أن الموسيقى تمثل المحور الرئيس في العمل. وفي نهاية المجلد الثاني، تكتب المؤلفة ”من أكثر الأمور التي أحبها في الاستماع إلى الموسيقى أن تجد شخصا يفهم ذلك تماما. وهذه المانغا تشبه ذلك أيضا“. (© كادوكاوا/كيتورا)
المجلد الثالث من سلسلة ”الفتى الذي أعجبت به لم يكن فتى على الإطلاق“ (أراي سوميكو). تشير صورة الغيتار إلى أن الموسيقى تمثل المحور الرئيس في العمل. وفي نهاية المجلد الثاني، تكتب المؤلفة ”من أكثر الأمور التي أحبها في الاستماع إلى الموسيقى أن تجد شخصا يفهم ذلك تماما. وهذه المانغا تشبه ذلك أيضا“. (© كادوكاوا/كيتورا)

تربط الموسيقى الناس بعضهم ببعض متجاوزة الحواجز ومبددة الفوارق الاجتماعية مثل العمر والنوع الاجتماعي والاختلاف بين الشخصيات المنفتحة والانطوائية. وتعد الطريقة التي توظف بها المانغا هذا العنصر الموسيقي واحدة من أبرز نقاط جاذبيتها.

وقد ابتكرت المؤلفة قائمة تشغيل موسيقية من منظور الفتاتين، تضم الأغاني التي ورد ذكرها في المانغا، ثم تمت إتاحتها عبر تطبيقات البث الموسيقي مثل سبوتيفاي وأمازون ميوزيك. لذا، جرب الاستماع إليها أثناء القراءة، أو حتى بعد الانتهاء منها.

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: المجلدان الأول والثاني من سلسلة ”الفتى الذي أعجبت به لم يكن فتى على الإطلاق“، من تأليف أراي سوميكو. © كادوكاوا/كيتورا)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | الفتى الذي لم يكن فتى.. مانغا ناجحة تروي قصة حب مراهقين من الجنس نفسه لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements