اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال

  • اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال 1/7
  • اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال 2/7
  • اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال 3/7
  • اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال 4/7
  • اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال 5/7
  • اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال 6/7
  • اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال 7/7

يصادف شهر يوليو/تموز 2026 الذكرى الأربعين بعد المئة لميلاد تانيزاكي جونئيتشيرو. وفي هذا المقال، يستعيد محرر ومترجم كتابه الشهير ”في مديح الظلال“ (Praise of Shadows) أصداء هذا العمل في حياته الخاصة، من داخل منزل عتيق يطل على ساحل المحيط الهادئ في اليابان.

أسلوب حياة عتيق وكتاب يشبهه

قد يبدو غريبًا أن أحتفل بعيد ميلاد رجل كان سيبلغ من العمر 140 عامًا في الرابع والعشرين من شهر يوليو/تموز لو أنه ما زال على قيد الحياة. وقد يبدو أغرب أن أشُدَّ الرحال إلى قبره، القابع في بستان هادئ ومتواضع على سفح تل داخل مقبرة أحد المعابد في ضواحي كيوتو. لو لم يكن تأثيره في حياتي عميقًا؛ فقد غيّرت كتاباته مسار حياتي، وأقنعتني بأن أقضي ما تبقى من عمري في اليابان.

لقد تعرفت إلى تانيزاكي جونئيتشيرو في منتصف تسعينيات القرن الماضي، بعد أن أصبحت أحد المقيمين في كوخ يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، يتربع على الساحل جنوب شرق طوكيو. وعلى مر السنين، استأجره عدد من الأجانب من مالكته التي كانت تقيم في المنزل المجاور، وتعامل معظمهم معه بالطريقة نفسها التي رأيته بها لأول مرة. فقد كان عبارة عن مبنى متهالك لا يتجاوز كونه ملاذًا لقضاء عطلات نهاية الأسبوع بين البحر والرمال. وكان المنزل مؤثثًا بأثاث مكتبي مهمل وسجاد بالٍ، فيما غطت جدرانه الداخلية طبقات غير متناسقة من طلاء أبيض فقد نقاءه مع مرور الزمن.

لكن المنزل كان يُخفي بين جدرانه شيئًا أكثر عمقًا. فقد كانت البداية من حوض الاستحمام الخشبي التقليدي الكبير الذي يُملأ بالماء عبر نصف ساق خيزران غليظ، ليمنح صاحبه متعة الاسترخاء بعد يوم طويل من السباحة. ومع مرور الوقت، بدأت أكتشف مزيدًا من التفاصيل الآسرة. حيث كانت هناك هياكل خشبية داخلية صقلتها السنوات بجمالها، كانت تختبئ تحت طبقات الطلاء الرديئة، ومساحة تخزين غائرة أسفل أرضية المطبخ، وحُصر ”التاتامي“ المخبأة تحت السجاد المهترئ. ولم تعد متعة الشاطئ وحدها تكفيني؛ فمن باب الشغف الخالص، شرعت في إعادة المنزل تدريجيًا إلى صورته الأصلية.

(© ناريتا مييكو هاكو)
(© ناريتا مييكو هاكو)

وصدف أنني كنت أقرأ كتاب ”في مديح الظلال“، وهو الترجمة الإنجليزية التي أنجزها عام 1977 كل من توماس هاربر وإدوارد سايدنستيكر لكتاب ”إينئي رايسان“ (في مديح الظلال)، وهو مجموعة مقالات نشرها تانيزاكي عام 1933. ويجمع هذا العمل بين التأمل في جماليات اليابان التقليدية، واستعراض التحولات التي كانت تمر بها البلاد وشعبها مع انفتاحها على العالم. ولطالما عُدّ من الكتب الأساسية التي يلجأ إليها المعماريون والفنانون لفهم جوهر هذه الجماليات.

وكانت متعة قراءة ”الظلال“ تكمن في مرافقة عقل تانيزاكي وهو يتنقل بين أوجه الاختلاف بين اليابان والغرب؛ من العمارة والورق والحساء والمسرح ومستحضرات التجميل، إلى الأواني المطلية باللك والرقص والديكور الداخلي ولون البشرة والأشباح وحتى المراحيض. وكانت جمله الطويلة توحي بتدفق حر للأفكار، لكن القراءة المتأنية تكشف عن بناء دقيق ومحكم خلف كل سطر. أما وصفه لتفاصيل بعينها، كملمس ورق الواشي (الورق الياباني التقليدي)، أو منظر وعاء مطلي بالذهب تحت ضوء الشموع، فقد فتح عيني على جوانب من اليابان لم ألتفت إليها من قبل. ومن بين العبارات التي استوقفتني، كما ترجمها هاربر وسايدنستيكر، ما يلي:

إننا نجد متعة خالصة في مجرد تأمل ذلك الوهج الرقيق لأشعة النهار الآفلة وهي تتشبث بسطح جدار معتم، لتقضي عليه ما تبقى لها من لحظات الحياة.

وقد انتهى بي الأمر إلى ترجمة هذا المقطع بأسلوب مشابه في ترجمتي الخاصة كالتالي: ”سنظل نجد متعة كبيرة في مشاهدة ذلك المشهد الحميمي لضوء النهار الطبيعي وهو يتشبث بعناد بآخر لحظات الحياة على جدار معتم“.

وفجأة، بدأت أرى الجدران الطينية الخشنة التي كنت أعمل على ترميمها بمنظور مختلف تمامًا. وأصبحت أكثر انتباهًا إلى التفاصيل التي تمنح المنزل شخصيته الخاصة، كالخطوط الدقيقة لحُصر ”التاتامي“، وعروق الأعمدة الخشبية التي أنهكها الزمن، والضوء الناعم المتسلل عبر أبواب ”شوجي“ (الأبواب الورقية). لم يكن المنزل قصرًا ريفيًا، ولا يشبه تلك البيوت الزراعية أو مساكن التجار التي ما زالت محفوظة بعناية في أنحاء اليابان. لقد كان منزلًا متواضعًا على شاطئ البحر، يضم غرفتين مفروشتين بالتاتامي، و”إينغاوا“ (شرفة خشبية) تطل على الحديقة، إضافة إلى مطبخ وحمام ومرحاض. ومع ذلك، لم تستطع السنوات أن تمحو ما تركه النجارون المحليون وراءهم؛ فقد كانت أعمالهم بمثابة توقيع لا يزول بمرور الزمن.

(© ناريتا مييكو هاكو)
(© ناريتا مييكو هاكو)

دليلنا الأدبي إلى فن العيش

وقد دفعني افتتاني العميق بتانيزاكي إلى أن أُلزم نفسي بقراءة نصه الياباني الأصلي، وهي مهمة لم تكن سهلة على الإطلاق. وهناك، وجدت إشارة عابرة إلى أن بعض المراحيض التقليدية كانت تضم ”نافذة ضيقة عند مستوى الأرض لإخراج الأوساخ، ومن خلالها يمكن للمرء أن يصغي عن قرب إلى صوت قطرات المطر وهي تنساب من بين الأوراق وحواف السقف...“. وقد وصف هذا المقطع تمامًا ما وجدته في مرحاض الكوخ المطل على البحر، وهو تفصيل كنت أراه غريبًا ولا ضرورة له. لكن هذه الكلمات دفعتني إلى إزالة طبقات الطلاء المتصلبة عن إطار النافذة، حتى أتمكن من فتحها وإغلاقها، والاستماع إلى المطر، وإلى هدير الأمواج.

وككاتب ومحرر، ترك في داخلي أمنية أخرى وهي أن أُنجز يومًا ما ترجمة جديدة لهذا العمل، ترجمة تُقرّب صوت تانيزاكي من الصورة التي رسمتها له في مخيلتي وهو يتحدث.

لكن الحياة كثيرًا ما تنسج مصائرنا بخيوط من المصادفات. فقد قادني عملي في ترميم المنزل إلى صداقة عميقة ودافئة مع مالكته الأنيقة. وكانت ضيفة شرف في حفل زفافي الذي أُقيم داخل غرف التاتامي التي أُعيد إحياؤها. وبعد بضع سنوات، وجدت نفسي مالكًا للمنزل عندما انتقلتْ إلى دار للمسنين وعرضت عليّ شراءه. ولأكون صريحًا لم يخطر ببالي يومًا أن أعيش هناك، أو في اليابان بشكل دائم، لكن ذلك غيّر كل شيء. فقد قررت أنا وزوجتي مغادرة طوكيو والانتقال إلى الساحل، وبدأنا نبحث بجدية فيما يتطلبه تحقيق هذا الحلم.

لكننا اكتشفنا، وللأسف، أن أساسات المنزل لم تعد قادرة على تحمل أعمال ترميم واسعة النطاق. لذلك، اتخذنا قرارًا بإعادة بنائه، واضعين شرطين لا مساومة عليهما. وهما أن يتمحور التصميم الجديد حول الغرفة ذات الثماني حُصر، والتي كانت تمثل قلب المنزل الأصلي، وأن ننقذ أكبر قدر ممكن من تفاصيله وتجهيزاته الداخلية.

وخلال رحلتنا في الحفاظ على القديم وابتكار منزل جديد أكثر ملاءمة للحياة المعاصرة، وجدنا في تانيزاكي مرشدًا لا يُقدَّر بثمن، ليس أقلها من خلال ما عبّر عنه في كتابه من مشاعر الإحباط والتردد. فقد كتب عن معاناته أثناء بناء منزله الخاص في سبيل الحفاظ على الدفء، وهي معاناة ما زال يشاركها كثيرون، بمن فيهم الأجانب الذين يشترون اليوم البيوت القديمة في اليابان. ومع ذلك، تمكنا من الاستفادة من تقنيات حديثة حسّنت العزل الحراري دون أن تمس الجمال البصري للمكان. وبينما وصف تانيزاكي المرحاض التقليدي ذات مرة بأنه ”ذروة الرقي“، فإنني أميل إلى الاعتقاد بأنه كان يمازح قارئه، خاصةً أنه يعترف في موضع آخر بتخليه عن فكرة تزويد ”حفرة المرحاض“ التقليدية بنظام تدفق للمياه. أما نحن، فقد استبعدنا أيضًا فكرة ”مرحاض القرفصاء“، واخترنا مرحاضًا عصريًا مزودًا بوظيفة الغسل المائي، وهي رفاهية حديثة أعتقد أنه كان سيتقبلها في نهاية المطاف.

وفي المقابل، كانت أوصافه المؤثرة لحُصر ”التاتامي“ كفيلة بإقناعنا بمكانتها في الحياة اليومية، ومن ذلك قوله:

”يُرى الضوء على نحو ضبابي، مرتجفًا برقة هنا وهناك، كأنه جداول جارية دقيقة تنساب فوق التاتامي قبل أن تستقر في بِرَك ساكنة، لترسم نقشًا يكسو الليل نفسه بطبقة من اللك“.

(© ناريتا مييكو هاكو)
(© ناريتا مييكو هاكو)

ولو أردت أن أضيف شكواي الخاصة إلى شكوى تانيزاكي بشأن اندثار ملامح الحياة التقليدية في اليابان الحديثة، فستكون بلا شك عن ”التاتامي“. فعندما وصلت إلى اليابان قبل أكثر من نصف قرن، كانت غرف التاتامي لا تزال جزءًا أساسيًا حتى في الشقق السكنية والمنازل الحديثة، أما اليوم فلم يعد الأمر كذلك. فقد تراجع استخدام هذا النوع من الأرضيات الناعمة بشكل لافت، وأصبح العثور على صانعي التاتامي أكثر صعوبة عامًا بعد عام. وحتى عندما يظهر التاتامي في المنازل الحديثة، فإنه يبدو في كثير من الأحيان وكأنه إضافة متأخرة؛ يُرفع عن مستوى الأرض قليلًا، ويُعامل كعنصر غريب أو استثنائي، مخصص للضيوف أو للمناسبات الخاصة. أما نحن، فقد أصررنا على أن تكون غرفة ”زاشيكي“ (غرفة الضيوف) المفروشة بالتاتامي على المستوى نفسه لبقية أرجاء المنزل. وقد جعلت منها سهولة الوصول إليها المكان المفضل لتجمعات العائلة ووجبات العشاء، رغم ما توفره طاولة الطعام والكراسي المجاورة من راحة أكبر.

استحضار الظلال إلى حياتنا

لقد جاء المنزل بعد اكتماله مزيجًا متناغمًا بين الجماليات اليابانية والغربية، لكن رؤية تانيزاكي كانت حاضرة في كل قرار اتخذناه. فقد ناقشنا كتابه مع الشركة التي تولت بناء المنزل، وشاركنا عن كثب في كل تفصيل من تفاصيل التصميم. أما النوافذ الزجاجية القديمة، التي كانت تكافح في الماضي لمنع برد الشتاء القارس من التسلل عبر الممر، فقد أصبحت اليوم جزءًا من البهو الداخلي. كما أن أبواب ”شوجي“ (الأبواب الورقية) المحيطة بغرفة ”زاشيكي“ (غرفة الضيوف) التقليدية ومدخل المنزل قد تم نقلها جميعها من البناء القديم، وإن كان لا بد من خفض ارتفاع بعض المداخل قليلًا لتتلاءم معها. وحتى أرضية رُكن ”توكونوما“ (رُكن الزينة) ما تزال هي نفسها اللوح الخشبي الذي كان يزين المنزل السابق. ويمتد بمحاذاة النوافذ ممر خشبي ضيق يستحضر روح ”إينغاوا“ (الشرفة الخشبية)، ذلك الرواق التقليدي المطل على الحديقة، وكأنه يربط الماضي بالحاضر بخيط لا ينقطع.

(© ناريتا مييكو هاكو)
(© ناريتا مييكو هاكو)

(© ناريتا مييكو هاكو)
(© ناريتا مييكو هاكو)

ولم ننسَ أيضًا تأكيده الدائم على الضوء، وعلى الظل، بطبيعة الحال. فأفكار تانيزاكي ليست عقيدة ينبغي اتباعها بحذافيرها، بل نقطة انطلاق تدفعنا إلى إعادة التفكير في ما هو ممكن. ولهذا اخترنا أسقفًا بارزة وعميقة في واجهة المنزل، واستبعدنا الإضاءة الفلورية تمامًا، وجعلنا الغرف تستمد نورها عبر أغطية من ورق ”واشي“ (الورق الياباني التقليدي)، مع الاعتماد على الإضاءة غير المباشرة كلما أمكن ذلك. وقد امتد تأثيره إلى أدق التفاصيل، حتى إلى اختيار أواني الطعام. ولعل هذا المقطع الذي يصف فيه حساء الميسو (معجون فول الصويا) المقدم في وعاء مطلي باللك خير مثال على ذلك، حيث يقول:

من المستحيل أن تميز ما يختبئ في العتمة، لكنك تشعر بالحركة البطيئة للحساء داخل الوعاء، وتلمح قطرات الرطوبة الدقيقة المتجمعة على حافته، ثم تلاحظ البخار المتصاعد وهو يحمل عبيره، مانحًا إيحاءً خافتًا بالمذاق قبل أن يلامس الحساء شفتيك... إنها لحظة من الغموض، ولمحة من روح الزِّن (التأمل والتفكير).

ولو وقعت هذه الكلمات في يد كاتب أقل موهبة، لبدت مجرد مبالغة مملة. غير أن روح الدعابة والجمال تتجليان بوضوح في إسهاب تانيزاكي. وربما يبلغ ذروة تألقه المتذمر حين يهاجم الإفراط في الإضاءة، وهو أمر يصعب الاختلاف معه في اليابان المعاصرة. فهو يكتب أن الأمر ليس سوى ”نفقة تُدفع فقط لمحو الظلال من كل زاوية في الغرفة، وهي طريقة في التفكير تتعارض مع مفهوم الجمال الذي نجده في الغرفة اليابانية التقليدية.“.

لقد مرت ستة عشر عامًا منذ اكتمال منزلنا. وبعد فترة وجيزة من انتقالنا إليه، وجدت نفسي أمتلك ما يكفي من الوقت لأشرع في إنجاز ترجمتي الخاصة لكتاب ”في مديح الظلال“. وقد استمتعت حقًا بمصارعة لغته اليابانية المعقدة، وكان فك تشابك جمله الطويلة والمتشعبة أشبه بحل لغز استغرق وقتًا أطول مما توقعت. وفي عام 2019، خرجت الترجمة إلى النور، ممهورة بمقدمة رصينة كتبها المعماري الشهير كوما كينغو.

(© ناريتا مييكو هاكو)
(© ناريتا مييكو هاكو)

وحتى اليوم، ما زلت أعود إلى هذا الكتاب بين الحين والآخر، باحثًا عن مقاطع بعينها رافقتني على مر السنين. وكثيرًا ما يفاجئني كم يبدو النص متجددًا ونابضًا بالحياة، في تذكير دائم بأن هذه الكلمات، في نهاية المطاف، هي كلمات تانيزاكي وليست كلماتي. وصحيح أن بعض أجزائه قد تبدو، بمعايير اليوم، من عصر مضى، فتانيزاكي كان رجلًا ينتمي إلى زمانه، كما أنني أنتمي إلى زماني أيضًا، لكن كلما طالت إقامتي في هذا المنزل، بأسقفه العميقة، ونوره المتسلل عبر ورق ”واشي“، وأرضياته المصنوعة من خشب الأرز الياباني التي صقلتها سنوات الاستخدام، ازددت اقتناعًا بأن طريقته الخاصة في الالتفات إلى الأشياء الهادئة، والمتأنية، والمنصتة إلى الملمس والظل وثقل التفاصيل ليست مجرد أسلوب في النظر إلى العالم، بل فلسفة تستحق أن تُتبع، وعادة يُسعدني أنها انتقلت إليّ.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية. جميع الترجمات الواردة لأعمال تانيزاكي من إنجاز غريغوري ستار، ما لم يُذكر خلاف ذلك. صورة العنوان الرئيسي: © ناريتا مييكو هاكو)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | في ظلال تانيزاكي: رحلة إلى عالم الجمال والظلال لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا