اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس

  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 1/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 2/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 3/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 4/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 5/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 6/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 7/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 8/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 9/10
  • اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس 10/10

يعد الأنقليس طعاما شائعا في اليابان، ويقدم الاستزراع المائي فرصة واعدة لتوفير إمدادات أكثر استقرارا منه. وقد حقق باحثون في مجال تربية الأحياء المائية مؤخرا نجاحا ملموسا في تحقيق هدفهم المتمثل في ضمان تحول الأنقليس المربى إلى إناث، نظرا لأن الإناث تنمو لتصبح أكبر حجما بكثير.

الغالبية العظمى من الأنقليس المستزرعة من الذكور

وسط سحابة كثيفة من البخار، يتبدى طبق مستدير مغطى بطلاء قرمزي لامع، تنبعث منه رائحة زكية وغنية لمزيج الدهون المشوية وصلصة الصويا والسكر... إنه طبق ”أوناغي كاباياكي“، وهو الأنقليس المشوي بصلصة حلوة أساسها الصويا، والتي تشكل جزءا أساسيا من ثقافة الطعام اليابانية. ومجرد التفكير فيه كفيل بأن يثير الشهية.

يتم تربية إناث الأنقليس ابتداء من صغارها التي يتم صيدها في شهر مارس/آذار، وتستمر تربيتها حتى تصبح كبيرة بما يكفي لشحنها في أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني (©أوكيتا ياسويوكي)
يتم تربية إناث الأنقليس ابتداء من صغارها التي يتم صيدها في شهر مارس/آذار، وتستمر تربيتها حتى تصبح كبيرة بما يكفي لشحنها في أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني (© أوكيتا ياسويوكي)

تأتي أكثر من 99% من الأنقليس المحلية المعروضة في الأسواق اليابانية من مزارع سمكية تربي يرقات يتم صيدها على طول السواحل خلال فصل الشتاء. ولكن شهدت أعداد هذه اليرقات انخفاضا مستمرا على مدى السنوات الخمس عشرة أو الست عشرة الماضية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار. ونتيجة لذلك، تحول الأنقليس من وجبة يومية ومتاحة للجميع إلى طعام فاخر مخصص للمناسبات الخاصة، مثل يوم ”دويو نو أوشي نو هي (يوم الثور في منتصف الصيف)“، وهو اليوم الذي يرتبط تقليديا بتناول الأنقليس.

يرى الكثيرون أن إناث الأنقليس ألذ مذاقا من الذكور. إلا أن جنس الأنقليس لا يتحدد عند الفقس، بل خلال الأشهر القليلة الأولى من حياته، ولأسباب لا تزال غير واضحة، ينتهي المطاف بأكثر من 90% من الأنقليس المستزرع ليكون ذكورا. ورغم أن الآلية الدقيقة لم تفهم بالكامل بعد، يعتقد الخبراء أن الأمر يتعلق بالإجهاد الناجم عن ارتفاع درجات حرارة المياه وازدحام أحواض التربية.

وهذا ما دفع بعض الباحثين إلى إيجاد طرق فعالة لضمان تحول الأنقليس الذي كان سيصبح ذكورا في الظروف الطبيعية، إلى إناث، ومن بينهم إينابا هيرويوكي، كبير الباحثين في معهد أيتشي لأبحاث مصايد الأسماك.

بوارق الإلهام

لاحظ إينابا أن إناث الأنقليس تنمو لتصبح أكبر حجما بكثير من الذكور، فلو أمكن للأنقليس الواحد أن ينمو ليصبح ضعف حجمه المعتاد، لكان بإمكان كل أنقليس إطعام شخصين، وهو ما يمثل استغلالا فعالا للغاية للموارد.

ولطالما تحدث العاملون في مجال تربية الأنقليس عن تميز الإناث بكونها أكثر دهونا وطراوة، فضلا عن نكهتها الأكثر تميزا. وفي الماضي، كان المربون الذين يربونه من البيض يستخدمون الهرمونات الأنثوية لضمان امتلاك مخزون تكاثر من الإناث، إلا أن هذه التقنية لم يعد يسمح باستخدامها عند تربية الأنقليس المخصصة للاستهلاك الغذائي لأسباب تتعلق بالسلامة. ولكن هذه الحقيقة ألهمت إينابا إلى فكرة جديدة وهي ماذا لو لو تم تدعيم علف يرقات الأنقليس بمركبات الإيسوفلافون المستخلصة من الصويا؟

يبدو فارق الحجم بين ذكور الأنقليس (في الأعلى) وإناثها (في الأسفل) واضحا من النظرة الأولى. (الصورة بإذن من اتحاد تطوير الأسواق الجديدة لإناث الأنقليس كبيرة الحجم)
يبدو فارق الحجم بين ذكور الأنقليس (في الأعلى) وإناثها (في الأسفل) واضحا من النظرة الأولى. (الصورة بإذن من اتحاد تطوير الأسواق الجديدة لإناث الأنقليس كبيرة الحجم)

مقطع عرضي للأنقليس”كاباياكي“ من الإناث (في الأعلى) والذكور (في الأسفل). لا تقتصر ميزة الإناث على الحجم الأكبر فحسب، بل إن طبقات الدهون وجودة اللحم أفضل أيضا. (الصورة بإذن من اتحاد تطوير أسواق جديدة لإناث الأنقليس كبيرة الحجم)
مقطع عرضي للأنقليس”كاباياكي“ من الإناث (في الأعلى) والذكور (في الأسفل). لا تقتصر ميزة الإناث على الحجم الأكبر فحسب، بل إن طبقات الدهون وجودة اللحم أفضل أيضا. (الصورة بإذن من اتحاد تطوير أسواق جديدة لإناث الأنقليس كبيرة الحجم)

يقول إينابا ”تتمحور الفكرة الأساسية حول إمكانية تربية المزيد من الإناث عن طريق إضافة إيسوفلافون الصويا وهي مادة كيميائية تشبه الإستروجين، إلى العلف. لم تكن هناك تجارب سابقة على حيوانات أخرى، لكنني رأيت أن الأمر يستحق المحاولة“.

بدأت الأبحاث الأولية في عام 2016، وفي عام 2017 حصل الفريق على تمويل حكومي بمساعدة من منظمة ”بيو تيك توكاي“ غير الربحية، التي تدعم البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا الحيوية المتطورة. وفي عام 2018، تشكل اتحادا يضم أعضاء عدة من بينهم جامعة كوماموتو وجامعة هوكايدو وشركة ”كيوريتسو سيياكو“، وذلك قبل الشروع في البحث على نطاق واسع. بدأت التجارب بالتعاون مع شركات منها ”ميكاوا تانسوي“ و”كانيميتسو سويسان“ و”جمعية إيشيكي لمصايد الأنقليس“، وهي الشركات الثلاث الكبرى المنتجة في منطقة إيشيكي بمدينة نيشيو في محافظة أيتشي، التي تعد أكبر مصدر محلي للأنقليس في اليابان.

وكانت النتيجة أن ما يقرب من 100% من اليرقات التي غذيت على أعلاف ممزوجة بالإيسوفلافون أصبحت إناثا.

يتوفر في الأسواق أكثر من 50 نوعا مختلفا من منتجات الإيسوفلافون، وكانت مهمة شاقة تحديد أي منها يحقق أفضل النتائج وكذلك تحديد أفضل طريقة لتقديم هذا الخليط. وفي النهاية، طور الاتحاد منتج ”Soy Venus“، وهو مادة مضافة للأعلاف ذات محتوى غني من الإيسوفلافون. وعلى وجه التحديد، عندما يصل وزن يرقات الأنقليس إلى 0.5 غرام، يتم خلط الإيسوفلافون مع العلف بنسبة 80 غراما من ”Soy Venus“ لكل 20 كيلوغراما من مسحوق السمك، ويستمر ذلك حتى يصل وزن اليرقات إلى 25 غراما، وقد حقق هذا النمط أفضل النتائج. وفي عام 2021، حصل منتج ”Soy Venus“ وطريقة استخدامه على براءة اختراع.

أويشي كازوشي، أحد أقوى الداعمين لأنثى الأنقليس. (© أوكيتا ياسويوكي)
أويشي كازوشي، أحد أقوى الداعمين لأنثى الأنقليس. (© أوكيتا ياسويوكي)

يستذكر كازوشي أويشي تجربته الأولى معها قائلا ”أجرى أعضاء الاتحاد تقييما حسيا للأنثى من الأنقليس التي تمت تربيتها في أحواضنا التجريبية عام 2022. شملت التجربة مجمد مصنوع من ذكور ذات حجم عادي وإناث عملاقة، وعندما حاولنا تسخينها في الماء الساخن، كانت الإناث أكبر من أن تتسع في القدر، لذا لم نتمكن من وضع سوى نصف نصف الكمية في المرة الواحدة“. يشغل أويشي منصب مدير شركة ”توكاي بايو تيك“ ومدير ”مجموعة ميكاوا إيشيكي لدراسة إناث الأنقليس“، التي تعمل على تعزيز ودعم تطوير مشروع أنثى الأنقليس ونشره على نطاق واسع. ويضيف قائلا ”قررت أن أكرس جهودي بالكامل لدعم مشروع أنثى الأنقليس، لأن مذاقها كان ألذ بكثير مما كنت أتوقع“.

شارك الاتحاد بجناح خاص في ”سيفود شو“ في طوكيو هذا العام، حيث أتيحت للزوار فرصة تذوق الأنقليس المشوي من الذكور والإناث، والإجابة على استبيان حول النوع المفضل لديهم. وقد شارك في الاستبيان أكثر من 800 شخص، وأجاب 85% منهم بأنهم يفضلون الإناث. وبناء على هذه النتائج، قام الاتحاد بزيادة شحناته المحدودة تدريجيا، حتى وصل إلى الشحن على نطاق واسع للأنقليس الإناث في عام 2024. وكانت تلك هي بداية علامتهم التجارية الجديدة ”إنمان“. وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2025، تم تكريم إينابا تقديرا لإنجازاته في تطوير تقنيات لتربية إناث الأنقليس ذات المذاق الأفضل، حيث حصل على ”الجائزة اليابانية الدولية للباحثين الزراعيين الشباب“ من وزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك.

مزرعة لتربية الأنقليس في إيشيكي. (© أوكيتا ياسويوكي)
مزرعة لتربية الأنقليس في إيشيكي. (© أوكيتا ياسويوكي)

عمليات المعالجة في شركة ”كانيميتسو تانسويغيو“. يتم فرز الأنقليس الذي يصل من المزارع حسب الحجم، ثم توضع في أحواض بلاستيكية في منطقة التخزين بالخلف، حيث يتم تدوير مياه الينابيع النقية لتنظيف الأسماك من الطمي والوحل العالق بها. (© أوكيتا ياسويوكي)
عمليات المعالجة في شركة ”كانيميتسو تانسويغيو“. يتم فرز الأنقليس الذي يصل من المزارع حسب الحجم، ثم توضع في أحواض بلاستيكية في منطقة التخزين بالخلف، حيث يتم تدوير مياه الينابيع النقية لتنظيف الأسماك من الطمي والوحل العالق بها. (© أوكيتا ياسويوكي)

رقة متناهية ومذاق راقٍ وحجم ضخم

تتولى شركة ”كانيميتسو تانسويغيو“ كافة مراحل تجارة الأنقليس، بدءا من التربية ووصولا إلى البيع بالتجزئة. زرت مطعما تديره الشركة يحمل اسم ”أوناغي نو كانيميتسو هونتين“ في أوائل شهر مارس/آذار، ورغم أن الزيارة كانت في أحد أيام العمل العادية، إلا أن المطعم الواسع كان مكتظا بالزبائن. خلال فصل الربيع، يقدم المطعم عادة وجبات لحوالي 300 زبون يوميا، بينما يرتفع هذا العدد في الصيف ليصل إلى حوالي 800 زبون. وعندما كنت هناك، لفت انتباهي لافتة معلقة على الحائط كتب عليها ”الأنقليس اليوم من الإناث“.

في ميكاوا، يقدم الأنقليس مفتوحا من بطنه، وتتجنب المطاعم عادة الطريقة الشائعة في منطقة طوكيو المتمثلة في طهيه بالبخار قبل شويه. (© أوكيتا ياسويوكي)
في ميكاوا، يقدم الأنقليس مفتوحا من بطنه، وتتجنب المطاعم عادة الطريقة الشائعة في منطقة طوكيو المتمثلة في طهيه بالبخار قبل شويه. (© أوكيتا ياسويوكي)

وبحسب أويشي، فإنهم يواصلون الترويج لعلامة شينكو التجارية الشهيرة في ميكاوا للأنقليس الذكور في موسم الصيف، بينما يسعون حاليا إلى زيادة الإقبال على الأنقليس الإناث في الخريف وما بعده. يميل الأنقليس الذكر إلى فقدان نكهته وجودته ابتداء من الخريف، بينما تستمر الإناث في النمو حتى مع انخفاض درجات الحرارة لأن شهيتها تظل كبيرة. وبالتالي، فإنها تنمو لتصبح أكبر حجما وألذ طعما في فصل الشتاء.

طلبتُ طبق ”أونادون“ الفاخر من الأنقليس مقابل 3400 ين شاملا الضريبة. ويبدو أن أطباق الأرز هي الطريقة المفضلة لتناول الأنقليس في ميكاوا.

طبق الأنقليس الفاخر، ويبدو أن رائحة الأنقليس الإناث أكثر تميزا وجاذبية. (© أوكيتا ياسويوكي)
طبق الأنقليس الفاخر، ويبدو أن رائحة الأنقليس الإناث أكثر تميزا وجاذبية. (© أوكيتا ياسويوكي)

كانت أطراف الأنقليس ”كاباياكي“ تبرز من تحت غطاء الوعاء، وأدركتُ حينها أن حجم الإناث أكبر مما كنت أتوقع. وحين رفعت الغطاء، استقبلني ما يشبه محيطا حقيقيا من الأنقليس يغطي الأرز بالكامل. التقطتُ عيدان تناول الطعام بكل تبجيل وتقدير. كنت أود إجراء مقارنة في المذاق مع الذكور، ولكن في ذلك الوقت من العام، كانت جميع أنواع الأنقليس المقدمة من الإناث حصرا. ومع ذلك، كان من الواضح أن هذا النوع يتميز بلحم وجلد غاية في الرقة والطراوة، دون أي شوائب تشوب رائحته أو نكهته. وسرعان ما تبادرت إلى ذهني كلمتان لوصف هذه التجربة: رقيق وراقي.

أنثى الأنقليس ”شيراياكي“، مشوية بدون صلصة. يتميز لحمها بالامتلاء والطراوة، مع نكهة رائعة. (© أوكيتا ياسويوكي)
أنثى الأنقليس ”شيراياكي“، مشوية بدون صلصة. يتميز لحمها بالامتلاء والطراوة، مع نكهة رائعة. (© أوكيتا ياسويوكي)

يرتبط الأنقليس لدى معظم اليابانيين بأيام ”دويو نو أوشي نو هي“ في منتصف الصيف، حيث يعد الطعام التقليدي المعتاد. وهناك قصة تعود إلى عصر إيدو (1603-1868) عن بائع أنقليس استشار الأكاديمي الشهير من القرن الثامن عشر، هيراغا غيناي حول كيفية التعامل مع انخفاض المبيعات في الصيف. فأجابه هيراغا بأنه ينبغي على البائع إطلاق حملة مستعينا بالمثل القديم القائل بأنه من الجيد تناول الأطعمة الذي تبدأ بحرف (U) في أيام ”أوشي نو هي“، مثل ”أوناغي (الأنقليس باليابانية)“. لكن الحقيقة هي أن التقويم الياباني التقليدي يتضمن أياما متعددة تعرف باسم ”دويو نو أوشي نو هي“ على مدار العام. وفي عام 2026، بلغ عددها خمسة أيام. وقد يكون من المفيد استخدام هذه الحيلة نفسها لنشر المعرفة بوجود إناث الأنقليس وقيمته في جميع أنحاء اليابان. وحينها، ربما نرى الناس يصطفون أمام مطاعم الأنقليس في أيام (دويو نو أوشي نو هي) الشتوية، كما هو الحال في الصيف.

(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: طبق أونادون محضر باستخدام إناث الأنقليس. © أوكيتا ياسويوكي)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | باحثون يابانيون يحققون إنجازًا قد يغير مستقبل استزراع الأنقليس لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا