اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟

  • اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ 1/7
  • اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ 2/7
  • اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ 3/7
  • اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ 4/7
  • اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ 5/7
  • اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ 6/7
  • اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ 7/7

يُعدّ تانيزاكي جونئيتشيرو أحد أبرز رواد الأدب الإيروتيكي في اليابان وأحد أهم أعلام الأدب الياباني الحديث. تمسّك بمبدأ «الفن من أجل الفن»، وعاش حياةً اتسمت بالسعي إلى المتعة والجمال، وظلّ حتى سنواته الأخيرة يستكشف في أعماله الأدبية تعقيدات العلاقة بين الرجل والمرأة. وبمناسبة مرور 140 عامًا على مولده، نسلّط الضوء على مسيرته الحافلة وأبرز الأعمال التي رسّخت مكانته في تاريخ الأدب الياباني.

يُعدّ تانيزاكي جونئيتشيرو، المعروف بأعماله الشهيرة مثل ”الوشم“ و”حب الأحمق“ و”الأخوات ماكيوكا“، أحد أبرز كتّاب الأدب الياباني الحديث الذين واصلوا السعي وراء الجمال والإيروسية (الشهوانية الحسِّية) بإصرار استثنائي. ففي بداياته انجذب بقوة إلى عالم الانحلالية الغربية، ثم تحوّل تدريجيًا إلى الاهتمام بالتقاليد اليابانية وجماليات الظل والخفوت. وقد يبدو هذا التحول للوهلة الأولى انعطافًا كبيرًا في مسيرته الأدبية، إلا أن تانيزاكي ظلّ في الواقع متمسكًا بهدف واحد، ألا وهو البحث عن ”الجمال المثالي الخفي“. وفي هذا المقال نستعرض تطوّر رؤيته الجمالية عبر ثلاث مراحل رئيسية من أواخر عصر ميجي إلى منتصف عصر تايشو، ومن منتصف عصر تايشو إلى بدايات عصر شووا، ثم مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، لنتتبع ما بقي ثابتًا في أعماق هذه التحولات من حسّ جمالي ورؤية فنية متفردة.

التأثر بالأدب الغربي في بداياته الأدبية

وُلد تانيزاكي عام 1886، وخلال دراسته في جامعة طوكيو الإمبراطورية شارك في المجلة الأدبية ”شينشيتشو“، ونشر عام 1910 قصته القصيرة ”الوشم“. ولم تحظَ هذه القصة في البداية باهتمام يُذكر، إلا أن الأوضاع تغيرت جذريًا في العام التالي عندما اضطر إلى مغادرة الجامعة بسبب تأخره في سداد الرسوم الدراسية. ففي عام 1911 أشاد الكاتب ناغاي كافو، الذي كان يُعدّ أحد أبرز رموز الأدب المناهض للطبيعية ورئيس تحرير مجلة ”ميتا بونغاكو“، بأعمال تانيزاكي إشادة كبيرة، ما جعله يحظى باهتمام واسع في الأوساط الأدبية. وبعد ذلك صدرت مجموعته القصصية الأولى ”الوشم“ عن دار موميياما شوتين، ليبدأ مسيرته الأدبية الواعدة كأحد أبرز الكتّاب الصاعدين في ذلك الوقت.

الطبعة الأولى من ”الوشم“، الصادرة عن دار موميياما شوتين عام 1911، بغلاف خشبي من تصميم هاشيغوتشي غويو (من مقتنيات الكاتب)
الطبعة الأولى من ”الوشم“، الصادرة عن دار موميياما شوتين عام 1911، بغلاف خشبي من تصميم هاشيغوتشي غويو (من مقتنيات الكاتب)

لقد تأثر تانيزاكي في مرحلته المبكرة تأثرًا كبيرًا بأدب الانحلالية الأوروبي الغربي الذي مثّل أوسكار وايلد أحد أبرز رموزه، فتقبّل بحماسة منظومة قيم تُعلي من شأن الجمال المصطنع على حساب الجمال الطبيعي، وتمنح اللذة الحسية أولوية على الاعتبارات الأخلاقية، حتى إن أسلوبه الأدبي وُصف آنذاك أحيانًا بـ ”النزعة الشيطانية“. وفي أعمال مثل ”الفتى“ و”السر“، اللذين نشرهما بعد عام من صدور ”الوشم“، استند أيضًا إلى معارف مستمدة من علوم الجنس الغربية، ليقتحم مناطق من الجمال الحسي والرغبة لم يكن الأدب الياباني قد تناولها بصورة مباشرة من قبل.

وفي أعمال تانيزاكي خلال هذه المرحلة، لم تُقدَّم أجساد النساء وزينتهن بوصفها شخصيات واقعية بقدر ما قُدِّمت كموضوعات بصرية وحسية. فبطلات أعمال مثل ”الوشم“ و”السر“ يظهرن باعتبارهن تجسيدًا للجمال الذي يُنظر إليه، أو ككائنات تقود إلى عوالم استثنائية تتجاوز المألوف. ولم يكن الجمال في أعماله المبكرة امتدادًا للحياة اليومية، بل كان يتحقق في فضاء غير اعتيادي ينحرف عن الواقع ويتجاوزه. وهكذا، رأى تانيزاكي في الفترة الممتدة من أواخر عصر ميجي (1868-1912) إلى بدايات عصر تايشو (1912-1926) أن الجمال ليس شيئًا قائمًا في العالم الخارجي فحسب، بل قيمة ينبغي البحث عنها في عالم يتجاوز حدود الواقع.

اكتشاف آفاق جديدة للفن في السينما وكتابة السيناريوهات لها

في هذه المرحلة، امتدّ شغف تانيزاكي بالثقافة الحديثة ليشمل السينما أيضًا. فقد كان يقرأ بشغف المجلات السينمائية التي تُستورد من الولايات المتحدة، ونشر مقالات قدّم فيها رؤيته لتطوير صناعة السينما اليابانية. ومع مرور الوقت أصبح أحد المشاركين البارزين في ”حركة السينما الخالصة“، التي سعت إلى الارتقاء بالسينما وتجديدها بوصفها فنًا خالصًا في وقت لم تكن فيه تُعدّ بعد فنًا معترفًا به في اليابان. وفي عام 1920 دعته شركة ”تايشو كاتسوئي“ للعمل مستشارًا لقسم السيناريو، كما شارك في الإنتاج السينمائي. ورغم أن أفلام تلك الفترة لم يبقَ منها أي شريط مصوَّر، فإن تانيزاكي كتب سيناريوهات أصلية، كما تولّى إعداد أعمال مقتبسة عن روايات إيزومي كيوكا وأويدا أكيناري، التي تحولت إلى أفلام سينمائية.

وقد كانت المرأة على شاشة السينما، بوصفها كائنًا ينتمي إلى عالم الخيال، لا تشيخ وتظل جميلة إلى الأبد. فالسينما لا تكتفي بتصوير الواقع، بل تستطيع من خلال الضوء والتكوين البصري أن تضفي على الشخصيات صورة مثالية وتمنحها جاذبية تفوق ما هي عليه في الواقع. وقد رأى تانيزاكي في السينما وسيلة قادرة على تجسيد الجمال المثالي الذي كان يسعى إليه. ومن هذا المنطلق، لم يكن الفن بالنسبة إليه مجرد إعادة إنتاج للواقع بإخلاص، بل فعلًا يكشف الصورة المثالية الكامنة وراءه، ويجسدها في عمل فني ملموس. وقد تأثرت هذه الرؤية بنظرية المُثُل لدى أفلاطون، ولم يقتصر تعلق تانيزاكي بـ ”صورة المرأة المثالية“ على عالم الأدب وحده، بل امتد لاحقًا ليؤثر بعمق في علاقاته العاطفية ونظرته إلى الزواج.

إعادة اكتشاف الجمال التقليدي الياباني عبر الثقافة الغربية

لقد شكّل زلزال كانتو الكبير عام 1923 نقطة تحول مهمة في حياة تانيزاكي، إذ انتقل على إثره إلى منطقة كانساي وعاش في مدينتي كوبي وكيوتو. وقد ترك هذا التغيير في البيئة أثرًا عميقًا في نظرته إلى الجمال. فبينما تحولت منطقة كانتو إلى أنقاض بسبب الكارثة، كانت كانساي لا تزال تحتفظ بالكثير من ملامح اليابان التقليدية العريقة. ومن هنا بدأ تانيزاكي يكتشف من جديد جماليات التراث الياباني، ويُعدّ عمله ”البعض يفضّل القراص“ (Some Prefer Nettles) (1929)، الذي أدخل فيه فن البونراكو (مسرح الدمى والعرائس اليابانية) إلى عالم الرواية، من أبرز الأعمال التي تجسّد هذا التحول في وعيه الجمالي.

بعد سبعة أعوام من صدور الطبعة الأولى، نشرت دار صوغينشا طبعة فاخرة من رواية ”البعض يفضّل القراص“ بإشراف تانيزاكي نفسه (من مقتنيات الكاتب)
بعد سبعة أعوام من صدور الطبعة الأولى، نشرت دار صوغينشا طبعة فاخرة من رواية ”البعض يفضّل القراص“ بإشراف تانيزاكي نفسه (من مقتنيات الكاتب)

تجليد أفقي للورق الياباني (واشي). رسومات غلاف الكتاب من تصميم ناراشيغي كوئيدي.
تجليد أفقي للورق الياباني (واشي). رسومات غلاف الكتاب من تصميم ناراشيغي كوئيدي.

ومع ابتعاده عن الثقافة الحضرية الحديثة في طوكيو واحتكاكه بعادات الحياة والثقافة التقليدية في منطقة كيوتو وضواحيها، أخذ اهتمام تانيزاكي يتجه تدريجيًا نحو الأدب الكلاسيكي الياباني والتاريخ. كما أن ترجمته المنقحة لـ ”حكاية غينجي“، التي بدأها عام 1935 وواصل تنقيحها وإعادة ترجمتها حتى سنواته الأخيرة، ما كانت لترى النور لولا انتقاله إلى منطقة كانساي.

ويتجلى هذا التحول بوضوح في أعماله. فبعد أن صوّر الثقافة الحديثة في أعمال مثل ”حب الأحمق“ (1925)، نجد أن أعماله الأخرى، مثل ”حكاية الأعمى“ (1931) و”القصب“ (1932)، تدور أحداثها في العصور الوسطى وبداية العصر الحديث، لتجسد المشاعر والجماليات اليابانية. وعلاوة على ذلك، في ”شونكينشو“ (1933)، يُظهر تانيزاكي رمزيًا أن الجمال لا يكمن في الواقع، بل يتجاوزه. فعندما تُصاب شونكين بحروق في وجهها وتفقد جمالها، يُعمي تلميذها ساسوكي نفسه بغرز إبرة خياطة في بؤبؤي عينيه ليحفظ صورتها الجميلة في مخيلته. وقبل أن يرى شونكين وقد تغيرت، يُسلّم ”الجمال الأنثوي الأبدي“ إلى شونكين التي لا تزال حاضرة في ذاكرته وخياله.

كما كان تانيزاكي يرى أن الجمال الذي تُصوّره الأعمال الأدبية لا يكتمل بالكلمات المطبوعة وحدها، بل يكتمل حين يتجسّد في هيئة كتاب. لذلك، ومنذ بدايات عصر شووا (1926-1989)، أخذ يوجّه للحرفيين والرسامين تعليمات دقيقة تتعلق بتصميم الأغلفة والرسوم التوضيحية وعمليات الطباعة، ليقدّم الكتاب بأكمله إلى القرّاء بوصفه تجسيدًا متكاملًا لرؤيته الجمالية.

الطبعة الأولى من رواية ”شونكينشو“. صدرت عن دار سوغينشا عام 1933، وتتميز بغلاف مطليّ بالورنيش من تصميم اقترحه تانيزاكي نفسه (من مقتنيات الكاتب)
الطبعة الأولى من رواية ”شونكينشو“. صدرت عن دار سوغينشا عام 1933، وتتميز بغلاف مطليّ بالورنيش من تصميم اقترحه تانيزاكي نفسه (من مقتنيات الكاتب)

وبالنسبة إلى تانيزاكي، لم تكن المرأة مجرد فرد موجود في الواقع، بل كانت أيضًا تجسيدًا لفكرة الجمال ذاتها. وفي حياته الخاصة كثيرًا ما جرى تناول حادثة تنازله عن زوجته الأولى لصديقه المقرّب ساتو هاروأو، بموافقة الأطراف الثلاثة، بوصفها فضيحة مثيرة للجدل، إلا أن هذه الحادثة تكشف كذلك جانبًا من شخصية تانيزاكي المتأرجحة بين العلاقات الإنسانية الواقعية وصور الجمال المثالي التي كان يلاحقها. وقد انجذب بشدة إلى نيزو ماتسوكو، التي أصبحت زوجته الثالثة، وأخذ يُسقط عليها صورة المرأة المثالية في أعماله الأدبية. غير أنه لم يكن يرسمها كما هي في الواقع، بل كان يعيد تشكيلها بوصفها صورة مصقولة ومثالية داخل مخيلته الإبداعية، وهو نهج ظلّ ثابتًا في كتاباته منذ أعماله المبكرة وحتى مراحل حياته اللاحقة.

الجمال يتجلّى حين يُحجب عن الأنظار

في سلسلة خواطره بعنوان ”في مديح الظلال“، التي نشرها بين عامي 1933 و1934، عرض تانيزاكي بوضوح رؤيته الجمالية القائمة على أن الجمال الياباني لا يبرز في الضوء الساطع، بل يتجلّى في الظلال والتدرجات الضوئية. فالأعمال المزخرفة بالذهب والورنيش تبدو مسطّحة تحت الإضاءة القوية، لكنها تكتسب عمقًا وثراءً في الأماكن شبه المعتمة. كما أن جمالها لا يظهر إلا تدريجيًا في الضوء الناعم المتسلل عبر أبواب الشوجي الورقية أو داخل الفضاءات الداخلية للمنازل اليابانية التي تحتضن الظلال. فبدلًا من إضاءة كل شيء وكشفه بالكامل، رأى تانيزاكي أن حجب جزء منه عن النظر هو ما يتيح الإحساس بجمال أكثر عمقًا وغنى.

غير أن تانيزاكي لم يهجر الغرب ليتجه إلى اليابان، بل أعاد اكتشاف الجمال الذي كان يبحث عنه في قلب التقاليد اليابانية من خلال مروره بالتجربة الغربية. وحتى في هذه المرحلة، لم يكن الجمال بالنسبة إليه شيئًا موجودًا في الواقع كما هو. فالجمال لا يتحقق عبر تلقي الأشياء على حالها، بل عبر تجريدها من العناصر الزائدة، وأحيانًا عبر جعلها أقل وضوحًا بشكل متعمد، بحيث تتجلى في النهاية في صورة ”هيئة“ مثالية مصقولة بعناية.

سعي لا ينتهي وراء الإيروسية والرغبة

في عام 1943، خلال الحرب العالمية الثانية، بدأ تانيزاكي نشر روايته الطويلة ”الأخوات ماكيوكا“ على شكل حلقات متسلسلة، إلا أن السلطات العسكرية أوقفت نشرها بحجة أن أجواءها المترفة ومضمونها لا ينسجمان مع ظروف الحرب. وبعد انتهاء الحرب وهزيمة اليابان، نُشرت الرواية مجددًا في صورتها الكاملة. وتدور أحداثها بين عامي 1936 و1941 حول أربع شقيقات جميلات ينتمين إلى أسرة عريقة في أوساكا، حيث تصوّر من خلال تفاصيل حياتهن اليومية ملامح الثقافة التقليدية التي كانت تتلاشى تدريجيًا في ظل موجة التحديث المتسارعة التي شهدتها المدينة.

وبعد الحرب، أصبح تانيزاكي أكثر وعيًا بتقدمه في السن نتيجة معاناته من نوبات ارتفاع ضغط الدم وشلل في يده اليمنى. إلا أن رغبته في الإبداع لم تضعف، بل ازدادت قوة، وخصوصًا في مجال استكشاف الإيروسية والرغبة. ففي روايتيه ”المفتاح“ الصادرة عام 1956 و”مذكرات عجوز مجنون“ الصادرة عام 1961، قدّم تصويرًا جريئًا يربط بين الشيخوخة والجنس بصورة مباشرة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا آنذاك بسبب صراحته غير المسبوقة في تناول الموضوعات الجنسية. ومن خلال الجسد الذي أثقلته الشيخوخة، تبرز الدوافع الحسية بصورة أكثر حدة، لتغدو أعماله محاولة للنفاذ إلى جوهر الوجود الإنساني عبر بوابة الإيروسية. وفي عام 1965 توفي عن عمر ناهز تسعة وسبعين عامًا، بعدما ظلّ حتى لحظاته الأخيرة مخلصًا لسعيه الدائم وراء ”الجمال الخفي“ من خلال عالم الشهوة الحسِّية.

صورة تذكارية تم التقاطها قبل وفاة تانيزاكي بعدة أشهر في منزله ”سينكانتي“ بمدينة كيوتو، وتظهر فيها كوسابوي ميتسوكو (إلى اليسار) وتسوكاسا يوكو. وقد شاركت الممثلتان في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية المقتبسة من أعمال تانيزاكي، كما ربطتهما به علاقة صداقة (صحيفة سانكي)
صورة تذكارية تم التقاطها قبل وفاة تانيزاكي بعدة أشهر في منزله ”سينكانتي“ بمدينة كيوتو، وتظهر فيها كوسابوي ميتسوكو (إلى اليسار) وتسوكاسا يوكو. وقد شاركت الممثلتان في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية المقتبسة من أعمال تانيزاكي، كما ربطتهما به علاقة صداقة (صحيفة سانكي)

(النص الأصلي باللغة اليابانية، صورة العنوان الرئيسي: صورة لتانيزاكي جونئيتشيرو وهو في الرابعة والسبعين من عمره تم تصميمها استنادًا إلى صورة شخصية له، © جيجي برس)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | كيف كشف تانيزاكي أسرار الجمال الياباني للعالم؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا