انت الان تتابع خبر خفايا زيارة قاآني الى بغداد.. منع الصدام وجرف الصخر ابرز الاسباب والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وذكرت قناة الحرة في تقريرها الذي اطلعت عليه الخليج 365، ان "قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني تنقّل مساء الاثنين، بين عدة مواقع في العاصمة بغداد، في زيارة لم يصدر إعلان رسمي بشأنها"، مبينة ان "الجولة الليلية جاءت قبل خمسين يوما من مهلة الثلاثين من سبتمبر، وهي المهلة التي وضعتها الحكومة العراقية للفصائل من أجل تسليم سلاحها".
وبينت ان "قاآني، جاء هذه المرة لوأد الفتنة وللحديث عن ضرورة عدم الصِدام بين الحكومة والفصائل المسلحة"، مشيرة الى انه "خلال وجوده، عقد سلسلة اجتماعات مع عدد من قادة الإطار التنسيقي، ومع قيادات في الفصائل المسلحة".
وذكرت انه "قبل هذه الزيارة، كان من المفترض أن يتوجه وفد من الإطار التنسيقي إلى العاصمة الإيرانية طهران لبحث الملف نفسه، على أن يكون النقاش هناك، لا في بغداد"، موضحة ان "معلومات وُصفت بالعاجلة وصلت إلى قاآني، غيّرت الخطة ودفعته إلى المجيء بنفسه إلى بغداد بدلا من استقبال الوفد في طهران".
وبينت ان "ذلك جاء فيما يسعى الزيدي إلى إنهاء ملف السلاح وحصره بيد الدولة، قبل المهلة التي حددتها حكومته، والتي تقضي بالتعامل وفق قانون مكافحة الإرهاب مع أي سلوك مسلح خارج إطار الدولة بعد انقضائها، بحسب بيانات حكومية متعاقبة"، لافتة الى ان "ما استدعى مجيء قاآني، وفق مصادر في الإطار التنسيقي هو ملف جرف الصخر تحديدا، حيث وصلت إلى الجنرال الإيراني معلومات من داخل الفصائل نفسها تقول إن رئيس الوزراء يعتزم دخول المنطقة التي سُميت لاحقا جرف النصر".
وتابعت المصادر لـ الحرة ان "قوات من جهاز مكافحة الإرهاب وقوات عسكرية أخرى كانت في وضع استعداد لدخول الناحية في أي لحظة"، مضيفة أن "المعلومة تسربت من قيادات في الفصائل إلى طهران، التي تنظر إلى جرف الصخر بوصفها موقعا استراتيجيا وبعد ذلك بوقت قصير، وصل قاآني إلى بغداد".
وبالتزامن مع هذه الاستعدادات، اخترق جهاز مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات شبكة مسلحة كانت تخطط لهجمات بطائرات مسيرة،
وفقا لمصادر، اعتُقل أفراد الشبكة خلال انتشار القوات المسلحة، وصودرت معدات ومسيرات، حيث حدث ذلك في محافظة بابل نفسها، التي تضم جرف الصخر.
وتابعت المصادر ان "قاآني سعى في اجتماعاته إلى الحديث عن أهمية ألا تصل الأوضاع إلى صِدام بين القوات الأمنية والفصائل"، مؤكدة انه "حثّ قادة الإطار التنسيقي على الحديث مع الزيدي بشأن أهمية عدم كسر الفصائل وإضعافها".
وبينت ان "الزيدي وبحسب المؤشرات التي يمتلكها الإطار كما يقول القيادي نفسه، يصرّ على الذهاب باتجاه مواجهة أي فصيل لا يتخلى عن سلاحه بعد الفترة التي حددتها الحكومة العراقية".
في المقابل، هناك حديث ومفاوضات ومساعٍ من قيادات لخلق حالة من التفاهم بين الفصائل والزيدي، تقوم على عدم نزع السلاح، وعلى عدم توجيه ضربات للمصالح الأميركية أو دول الخليج التي تستهدفها طهران.
واعتبر مصدر "بأن هذا الطرح غير مقنع، وأكد أن "رئيس الوزراء ذاهب باتجاه تثبيت قوة الدولة، والأمر لا يخضع للتسويات"، على حد قوله.
وبينت ان "قاآني، جاء هذه المرة لوأد الفتنة وللحديث عن ضرورة عدم الصِدام بين الحكومة والفصائل المسلحة"، مشيرة الى انه "خلال وجوده، عقد سلسلة اجتماعات مع عدد من قادة الإطار التنسيقي، ومع قيادات في الفصائل المسلحة".
وذكرت انه "قبل هذه الزيارة، كان من المفترض أن يتوجه وفد من الإطار التنسيقي إلى العاصمة الإيرانية طهران لبحث الملف نفسه، على أن يكون النقاش هناك، لا في بغداد"، موضحة ان "معلومات وُصفت بالعاجلة وصلت إلى قاآني، غيّرت الخطة ودفعته إلى المجيء بنفسه إلى بغداد بدلا من استقبال الوفد في طهران".
وبينت ان "ذلك جاء فيما يسعى الزيدي إلى إنهاء ملف السلاح وحصره بيد الدولة، قبل المهلة التي حددتها حكومته، والتي تقضي بالتعامل وفق قانون مكافحة الإرهاب مع أي سلوك مسلح خارج إطار الدولة بعد انقضائها، بحسب بيانات حكومية متعاقبة"، لافتة الى ان "ما استدعى مجيء قاآني، وفق مصادر في الإطار التنسيقي هو ملف جرف الصخر تحديدا، حيث وصلت إلى الجنرال الإيراني معلومات من داخل الفصائل نفسها تقول إن رئيس الوزراء يعتزم دخول المنطقة التي سُميت لاحقا جرف النصر".
وتابعت المصادر لـ الحرة ان "قوات من جهاز مكافحة الإرهاب وقوات عسكرية أخرى كانت في وضع استعداد لدخول الناحية في أي لحظة"، مضيفة أن "المعلومة تسربت من قيادات في الفصائل إلى طهران، التي تنظر إلى جرف الصخر بوصفها موقعا استراتيجيا وبعد ذلك بوقت قصير، وصل قاآني إلى بغداد".
وبالتزامن مع هذه الاستعدادات، اخترق جهاز مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات شبكة مسلحة كانت تخطط لهجمات بطائرات مسيرة،
وفقا لمصادر، اعتُقل أفراد الشبكة خلال انتشار القوات المسلحة، وصودرت معدات ومسيرات، حيث حدث ذلك في محافظة بابل نفسها، التي تضم جرف الصخر.
وتابعت المصادر ان "قاآني سعى في اجتماعاته إلى الحديث عن أهمية ألا تصل الأوضاع إلى صِدام بين القوات الأمنية والفصائل"، مؤكدة انه "حثّ قادة الإطار التنسيقي على الحديث مع الزيدي بشأن أهمية عدم كسر الفصائل وإضعافها".
وبينت ان "الزيدي وبحسب المؤشرات التي يمتلكها الإطار كما يقول القيادي نفسه، يصرّ على الذهاب باتجاه مواجهة أي فصيل لا يتخلى عن سلاحه بعد الفترة التي حددتها الحكومة العراقية".
في المقابل، هناك حديث ومفاوضات ومساعٍ من قيادات لخلق حالة من التفاهم بين الفصائل والزيدي، تقوم على عدم نزع السلاح، وعلى عدم توجيه ضربات للمصالح الأميركية أو دول الخليج التي تستهدفها طهران.
واعتبر مصدر "بأن هذا الطرح غير مقنع، وأكد أن "رئيس الوزراء ذاهب باتجاه تثبيت قوة الدولة، والأمر لا يخضع للتسويات"، على حد قوله.
