فشل سعر البيتكوين عدة مرات خلال الأسبوع الماضي في اختراق مستوى 65,000 دولار، قبل أن يتراجع مجددا إلى ما دون 63,000 دولار، وسط تزايد المؤشرات التي ترجح استمرار الضغوط البيعية خلال الأيام المقبلة.
ورغم وجود بعض الإشارات الإيجابية، فإن عدد من العوامل الاقتصادية والفنية والجيوسياسية قد تضغط على البيتكوين.
أول هذه العوامل يتمثل في تداعيات اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (FOMC)، الذي انتهى بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
ورغم أن القرار جاء متوافقا مع توقعات الأسواق، فإن البيانات التاريخية تشير إلى أن اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي غالبا ما يتبعها تراجع في سعر البيتكوين، بغض النظر عن القرار نفسه.
وبالفعل، انخفضت العملة بنحو 3000 دولار خلال الأيام التي أعقبت الاجتماع، ما دفع بعض المحللين إلى الاعتقاد بأن السوق لا يزال يتفاعل مع هذا الحدث.
العامل الثاني يتمثل في تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي عادة ما تدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.
وتزايدت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن استهداف إيران لناقلات نفط كانت ترافقها قوات أمريكية في مضيق هرمز، إضافة إلى تقارير إعلامية أشارت إلى استعداد الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات جديدة على أهداف مرتبطة بإيران، وهو ما قد يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
أما العامل الثالث، فهو تحول صناديق البيتكوين المتداولة (ETF) إلى تسجيل تدفقات خارجة بعد ثلاثة أسابيع من التدفقات الإيجابية.
حيث سجلت هذه الصناديق صافي عمليات بلغت 61.5 مليون دولار الأسبوع الماضي، بينما شهد يوم الجمعة وحده خروج أكثر من 265 مليون دولار، ليمحو المكاسب التي تحققت في اليوم السابق عندما سجلت تدفقات واردة تجاوزت 233 مليون دولار.
ويُنظر عادة إلى خروج الأموال من صناديق ETF على أنه مؤشر على تراجع شهية المستثمرين المؤسسات تجاه البيتكوين على المدى القصير.
العامل الرابع يأتي من التحليل الفني، حيث أشار المحلل “علي مارتينيز” إلى أن مؤشر “TD Sequential” أصدر إشارة بيع على الرسم البياني للإطار الزمني لثلاثة أيام.
ويُستخدم هذا المؤشر لرصد احتمالات انعكاس الاتجاه، حيث أشار “مارتينيز” إلى أن بداية شهر أغسطس ارتبطت تاريخيا بتراجع في سعر البيتكوين، مؤكدا أن التاريخ لا يكرر نفسه دائما، لكنه يوفر إشارات تستحق المتابعة.
ليست كل المؤشرات سلبية:
في المقابل، يرى المحلل “مايكل فان دي بوب” أن البيتكوين قد يكون على أعتاب ارتداد قوي، مستندا إلى العلاقة التاريخية بين أداء العملة الرقمية ومؤشرات الأسهم العالمية، وعلى رأسها “ناسداك” ومؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي.
وأشار إلى أن مؤشر “كوسبي” سجل ارتفاع قوي بنحو 18% في نهاية الأسبوع، مضيفا أن آخر مرة شهد فيها السوق هذا السيناريو، ارتفع البيتكوين لاحقا إلى 83,000 دولار.
ويبقى اتجاه البيتكوين خلال الأسبوع المقبل مرهون بتفاعل المستثمرين مع هذه العوامل المتباينة، بين ضغوط الاقتصاد الكلي والتوترات الجيوسياسية من جهة، والإشارات الفنية والإيجابية القادمة من أسواق الأسهم من جهة أخرى.
اقرأ أيضا:
مشروع قانون “CLARITY” يواجه عطلة نهاية أسبوع حاسمة مع تراجع فرص إقراره
سعر البيتكوين يتماسك عند 63 ألف دولار وعملتان بديلتان تخطفان الأضواء
كانت هذه تفاصيل خبر أربع عوامل قد تدفع سعر البيتكوين لمواصلة الهبوط الأسبوع المقبل: التفاصيل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المشفرين العرب وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
