شكرا لقرائتكم خبر عن النفط يتراجع لكنه يسجل مكاسب أسبوعية قوية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم FX News Today
2026-09-11 19:55 UTC
راجعه رامي حداد، المحرر الرئيسي · آخر تحديث: 2026.09.11

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية قوية بعدما تجاوزت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أشهر.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت، المؤشر العالمي لأسعار النفط، منخفضة بنسبة 2.8% عند 104.61 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.4% لتغلق عند 100.05 دولار للبرميل. وكانت أسعار برنت قد بلغت نحو 108 دولارات للبرميل يوم الخميس، فيما تجاوز خام غرب تكساس مستوى 104 دولارات.
وجاء انخفاض الأسعار بعدما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران ستلتقي دول الخليج في سلطنة عمان لمناقشة وضع مضيق هرمز، في مؤشر على وجود تحركات دبلوماسية رغم أسبوع من التصعيد الحاد.
وحققت العقود الآجلة لخام برنت مكاسب أسبوعية بنسبة 8.7%، لتنهي الأسبوع فوق مستوى 100 دولار الرئيسي، بينما بلغت مكاسب خام غرب تكساس الوسيط خلال الأسبوع 9.4%. وأنهى تراجع الجمعة سلسلة من خمسة أيام متتالية من المكاسب لخام برنت، وثمانية أيام متتالية من المكاسب لخام غرب تكساس.
وتستعد الأسواق لاحتمال استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة، في ظل تفاعلها مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ومع تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أفاد بأن كبار مستشاري البيت الأبيض ناقشوا مع الرئيس دونالد ترامب إمكانية امتداد الأعمال القتالية إلى ما بعد ولايته الحالية.
وقال ترامب إن الصراع سينتهي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وإن أسعار النفط والغاز ستتراجع أيضاً بعد الانتخابات الحاسمة المقررة في نوفمبر.
وأشار محللون إلى أنه فيما يتعلق بآخر التطورات في الشرق الأوسط، شهد يوم أمس تزايد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في البحر الأحمر، والتداعيات المحتملة على صادرات النفط السعودية، بعدما استولى الحوثيون على مدينة المخا الساحلية في اليمن، الواقعة بالقرب من مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.
كما لم تساعد الأجواء أنباء تراجع إنتاج النفط السعودي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990».
مخاوف بشأن عجز الإمدادات واستمرار ارتفاع الأسعار
وقال محللون إن السؤال المطروح أمام المستثمرين يتمثل في ما إذا كان عجز الإمدادات الحالي هيكلياً أم مؤقتاً.
وأضافوا: «رغم أنه لا يمكن استبعاد حدوث قفزات إضافية، ولا تزال إمكانية إعادة اختبار قمة أبريل عند 126 دولاراً قائمة مع استمرار تراجع مخزونات النفط العالمية والإقليمية، فإنه يجب الإشارة إلى أنه كلما ارتفعت أسعار النفط، زاد تدمير الطلب».
وعلقوا: «الفرق بين الأزمة الحالية وتلك التي شهدناها في عام 1990 خلال حرب الخليج الأولى هو أن النفط اليوم أكثر مرونة مما كان عليه قبل 35 عاماً».
