فن ومشاهير

اتهامات بالكذب وردّ قاسٍ.. أزمة طرد نجم “هذا البحر سوف يفيض” من المسلسل تتصاعد

اتهامات بالكذب وردّ قاسٍ.. أزمة طرد نجم “هذا البحر سوف يفيض” من المسلسل تتصاعد

دبي - فريق التحرير: أشعل الممثل التركي أونور ديلبير (جزب) جدلًا واسعًا بعد هجومه العلني على الصحفية التركية بيرسين، على خلفية التقارير التي تناولت أسباب استبعاده من الموسم الثاني من مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”، متهمًا إياها بنشر معلومات غير صحيحة ومطالبًا الجمهور بعدم الالتفات إلى ما تكتبه عنه.

وجاء رد بيرسين حادًا ومباشرًا، إذ أكدت أنها لا تنشر أخبارًا كاذبة، وكتبت مخاطبة أونور: “أنت أكثر من يعلم أنني لا أكتب أخبارًا غير صحيحة، ولهذا السبب كنت تلاحقني لأسابيع حتى أكتب عنك. أنت ممثل بارع بلا شك، لكن لا تكن أسيرًا لهؤلاء المنافقين المتنكرين بقناع الأصدقاء الذين يرسلون لي رسائل بذيئة منذ الأمس. لا تجعل غرورك الجامح يسيطر عليك”.

وكان أونور قد أصدر بيانًا نفى فيه جميع الادعاءات المتداولة حول أسباب خروجه من العمل، مؤكدًا أن الروايات التي يتم تداولها لا تتعدى كونها “أكاذيب تلاعبية” تهدف إلى تشويه الحقيقة، داعيًا الجمهور إلى عدم تصديقها.

لكن بيرسين كشفت في تقريرها تفاصيل مختلفة من كواليس الأزمة، مشيرة إلى أن الممثل لم يكن راضيًا عن مسار شخصيته “جزب” خلال الموسم الأول، وكان يتواصل باستمرار مع كتّاب السيناريو مطالبًا بإضافة مشاهد خاصة به أو تعديل بعض التفاصيل المتعلقة بالشخصية. وبحسب ما تم تداوله، فقد اعترض في البداية على مشاهد الأهازيج الشعبية التي كانت تُكتب له، قبل أن يعود لاحقًا للمطالبة بإعادتها بعد تفاعل الجمهور معها.

كما ذكرت الصحفية أن التوتر بلغ ذروته خلال تصوير الحلقة الأخيرة، حيث وقع خلاف بين أونور والممثل أولاش تونا أستبه في كواليس مشاهد “ليلة الحناء”، وهو ما اعتبره البعض أحد الأسباب الرئيسية التي عجّلت بقرار استبعاده من الموسم الجديد، إلى جانب ما وُصف بتدخله المستمر في تفاصيل العمل وتسببه في توتر أجواء التصوير.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان أونور ديلبير بنفسه استبعاده من الموسم الثاني، معبرًا عن صدمته وحزنه من القرار، ومؤكدًا أنه كان يتطلع لاستكمال رحلة شخصية “جزب” التي حققت حضورًا لافتًا لدى الجمهور منذ انطلاق المسلسل.

في المقابل، بدأت تتكشف ملامح الموسم الثاني من “هذا البحر سوف يفيض”، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن فريق الكتابة سيبدأ العمل على الحلقات الجديدة خلال شهر سبتمبر المقبل، على أن يكون عرض الموسم الجديد مرجحًا خلال شهر أكتوبر.

وبحسب التسريبات، لن تشهد الأحداث الجديدة رحيل أي من الشخصيات الرئيسية باستثناء شخصية “جزب” التي يجسدها أونور ديلبير. كما تقرر استمرار شخصية “تيمور” التي يقدمها الممثل جليل نالتشاكان ضمن الأحداث، بعدما كان من المخطط أن يظهر كضيف شرف فقط.

أما شخصية “فاتح”، فلن تكون حاضرة في الحلقة الأولى من الموسم الجديد، لكنها ستظهر ضمن الحلقات الثلاث عشرة الأولى، في حين لم يُحسم بعد اسم الممثل الذي سيتولى تجسيد الشخصية.

يُذكر أن قرار استبعاد أونور ديلبير أثار موجة واسعة من الغضب بين جمهور المسلسل، إذ اعتبر كثيرون أن شخصية “جزب” كانت من أكثر الشخصيات شعبية وتأثيرًا في العمل، فيما رأى آخرون أن غيابها قد يشكل أحد أبرز التحديات التي ستواجه الموسم الثاني عند انطلاق عرضه.

كانت هذه تفاصيل خبر اتهامات بالكذب وردّ قاسٍ.. أزمة طرد نجم “هذا البحر سوف يفيض” من المسلسل تتصاعد لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا