المرأة الإماراتية تسجّل حضوراً في مسيرة «خليفة الدولية لنخيل التمر»

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي)


سجّلت المرأة حضوراً متنامياً في مسيرة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة، عبر إسهامات امتدت من القيادة وصنع السياسات إلى البحث العلمي والابتكار والإنتاج والتصنيع والتسويق، لتؤكد دورها المتزايد في دعم التنمية الزراعية والأمن الغذائي والاستدامة.

وكشفت بيانات الجائزة، أن 15 امرأة دخلن سجل الجائزة بين مكرمات وفائزات بفئاتها التنافسية خلال الفترة من 2009 إلى 2026، فيما برز الحضور الإماراتي من خلال تكريم 5 شخصيات إماراتية، إلى جانب تسجيل أول فوز إماراتي نسائي ضمن الفئات التنافسية في دورة 2026.
وأكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، لـ«الاتحاد»، أن مسيرة الجائزة تعكس التطور الذي حققته المرأة في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والبحث العلمي والابتكار، مشيراً إلى أن حضورها لم يعُد مكملاً، بل أصبح جزءاً أصيلاً من مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وبحسب بيانات الجائزة، بلغ عدد الشخصيات النسائية التي جرى تكريمها خلال الفترة من 2009 إلى 2026، 7 شخصيات من أصل 89 شخصية مكرَّمة.
وتتصدر سجل المكرمات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم »، التي كرمتها الجائزة «شخصية العام» في 2017، تقديراً لمكانة سموها ودورها الرائد في دعم المرأة وتمكينها وتعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية.
وأكد البخاري زائد أن تكريم «أم الإمارات» يمثّل مصدر فخر واعتزاز في مسيرة الجائزة، لما تجسّده سموها من نموذج رائد في تمكين المرأة ودعم حضورها.

 

مسيرة رائدة

قال الدكتور عبد الوهاب البخاري: الاحتفاء بالنماذج النسائية المتميزة لا يمثّل تقديراً لإنجازات فردية فحسب، وإنما يعكس مسيرة رائدة أوسع للمرأة الإماراتية، وما حققته من قدرة على الإسهام في الأمن الغذائي والاستدامة والابتكار الزراعي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

أخبار متعلقة :