اخبار الخليج / اخبار الإمارات

محمد خليفة المبارك لـ«الاتحاد»: «دار الفنون» يعزز طموحات أبوظبي الثقافية

  • محمد خليفة المبارك لـ«الاتحاد»: «دار الفنون» يعزز طموحات أبوظبي الثقافية 1/6
  • محمد خليفة المبارك لـ«الاتحاد»: «دار الفنون» يعزز طموحات أبوظبي الثقافية 2/6
  • محمد خليفة المبارك لـ«الاتحاد»: «دار الفنون» يعزز طموحات أبوظبي الثقافية 3/6
  • محمد خليفة المبارك لـ«الاتحاد»: «دار الفنون» يعزز طموحات أبوظبي الثقافية 4/6
  • محمد خليفة المبارك لـ«الاتحاد»: «دار الفنون» يعزز طموحات أبوظبي الثقافية 5/6
  • محمد خليفة المبارك لـ«الاتحاد»: «دار الفنون» يعزز طموحات أبوظبي الثقافية 6/6

ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، أن أبوظبي تواصل جهودها في بناء منظومة ثقافية نابضة بالحياة، وتعزيز حضورها مركزاً دولياً رائداً للإبداع والحوار الثقافي، عبر استثماراتها المتواصلة في الثقافة والإبداع والمعرفة. 
وفي هذا الصدد، وصف معاليه «دار الفنون أبوظبي» بأنه استثمار مدروس وطويل الأمد في مستقبل المنظومة الثقافية والتعبير الفني، يجسِّد بوضوح حجم طموح أبوظبي، ونهجها المتكامل في التنمية الثقافية، والذي يستند إلى قِيَم ، ويستمد قوته من مجتمعها، وينفتح بثقة على العالم، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. 

واعتبر، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن مشروع «دار الفنون أبوظبي» يأتي امتداداً لمسيرة الإمارة في بناء مشهد ثقافي عالمي، يستند إلى مؤسسات رائدة مثل «متحف زايد الوطني» و«متحف اللوفر أبوظبي»، ويعكس التزام الإمارة الراسخ بجعل الثقافة والتراث والإبداع ركائز أساسية للتنمية الاجتماعية والفكرية والاقتصادية المستدامة.
ولفت إلى أن مشروع «دار الفنون أبوظبي» يعتبر امتداداً طبيعياً لمسيرة الإمارة في دعم الفنون الأدائية، والتي تجسدت في اختيارها مدينةً مبدعة للموسيقى من قبل (اليونسكو)، واستضافتها وتنظيمها لـ«مهرجان أبوظبي»، و«مركز بيركلي أبوظبي»، و«أكاديمية بيت العود»، و«اليوم العالمي لموسيقى الجاز 2025»، إلى جانب العديد من المهرجانات والحفلات الموسيقية العالمية.
وإلى جانب أثره الثقافي، أشار معالي المبارك إلى الآثار الاقتصادية والمجتمعية المستدامة التي يُتوقع أن يحققها مشروع «دار الفنون أبوظبي»، من خلال استحداث فرص العمل، وتنمية الكفاءات والمواهب المحلية، واستقطاب السياحة الثقافية، وتعزيز مساهمة الاقتصاد الإبداعي بوصفه أحد محركات النمو طويل الأمد في الإمارة.

وكانت قد أعلنت أبوظبي عن أحدث الإضافات النوعية إلى المشهد الثقافي في الإمارة، ببدء أعمال إنشاء مشروع «دار الفنون» في جزيرة السعديات بالقرب من المنطقة الثقافية، وهو صرح ثقافي عالمي جديد للفنون الأدائية، سيُشكّل عند افتتاحه أحد أكبر الصروح المتخصصة بالموسيقى والفنون الأدائية في المنطقة، والمزود بأحدث التقنيات المسرحية والإنتاجية العالمية.
وسيكون مشروع «دار الفنون أبوظبي» مقراً دائماً للعروض الأدائية بأعلى المستويات العالمية، يجمع نخبة الفنانين والفرق الإبداعية والمواهب من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم.
ومن خلال برامج الإقامات الفنية، والشراكات الدولية، والإنتاجات العالمية، ستتوسع آفاق التبادل الثقافي، وتلهم أجيالاً جديدة من المبدعين، وتواصل ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للإبداع، والتبادل الثقافي، والتميز الفني.
وسيشكل مشروع الدار مقراً دائماً لاستضافة مجموعة واسعة من العروض العالمية لفنون الأداء، من الباليه إلى الأوبرا، حيث يفتتح في عام 2030، وسيقدّم برنامجاً ثقافياً متواصلاً على مدار العام، يشمل 365 يوماً وليلة من الفعاليات والعروض والأنشطة.

وفي هذا الإطار، أشار معالي المبارك إلى أن مشروع «دار الفنون أبوظبي»، يمثِّل محطة محورية في مسيرة أبوظبي لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للفنون والثقافة، ويمثِّل منظومة متكاملة للفنون الأدائية تُعد من الأكبر والأكثر تطوراً تقنياً في المنطقة، وسيكون الصرح مقراً دائماً للأوبرا والباليه والمسرح وغيرها من العروض الحية العالمية، ليجمع بين أبرز المواهب الدولية والمواهب الصاعدة ضمن طيف واسع من التخصصات الفنية.
وقال: «إنه سيتيح للجمهور اختبار الفنون بمختلف أشكالها، من العروض محدودة النطاق إلى الإنتاجات والحفلات الكبرى، إلى جانب دوره منصةً للإقامات الفنية طويلة الأمد، وشراكات الجولات الفنية، والإنتاجات المشتركة مع كبرى مؤسسات الفنون الأدائية العالمية».
وعن المشروع، أوضح أنه يُعد من بين آخر الأعمال التي صممها المعماري العالمي الراحل فرانك جيري، الذي يعتبر أحد أبرز رواد العمارة المعاصرة، بما يعكس التزام أبوظبي بالتميُّز المعماري، واستثمارها في تصاميم استثنائية تعبِّر عن طموحاتها الثقافية، وتلهم الأجيال المقبلة.
ولفت إلى أن جيري ترك بصمة بارزة في المشهد الثقافي للإمارة من خلال تصميم «متحف جوجنهايم أبوظبي» المرتقب افتتاحه في المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، في إضافة جديدة لمنظومة الصروح والمعالم الثقافية العالمية في أبوظبي التي تواصل ترسيخ مكانتها وجهة رائدة للفنون والابتكار على خريطة الثقافة العالمية.
وأوضح أن التصميم يمثِّل رؤية معمارية تستلهم الموسيقى وفنون الأداء، حيث ينساب الغلاف الخارجي للمبنى بانسيابية تحاكي حركة الأقمشة، فيما تتيح واجهته الشفافة للجمهور مشاهدة العملية الإبداعية من الخارج، في تجسيد لفلسفة الانفتاح والتفاعل والتبادل الثقافي التي تتبناها أبوظبي.

وعن تفاصيل التصميم، أوضح أن هذا الصرح يمتاز بواجهة انسيابية مستوحاة من حركة الأقمشة، تنساب فوق قلب المشروع، فيما تعكس واجهاته الشفافة روح الانفتاح التي تتبناها أبوظبي، إذ تتيح للزوار مشاهدة العملية الإبداعية أثناء تشكّلها، بما يعزز التفاعل المجتمعي مع الفنون، ويجسِّد قيم الحوار والتبادل الثقافي.
ولفت معالي المبارك إلى أن المشروع يوفر منظومة متكاملة للفنون الأدائية؛ إذ يستثمر في الجيل القادم من خلال منحه منصة عالمية تليق بمواهبهم إلى جانب نخبة الفنانين العالميين، بما يجسِّد رؤية أبوظبي طويلة الأمد في الاستثمار بالبنية التحتية الثقافية، وترسيخ الفنون بوصفها جزءاً أساسياً من مشهد ثقافي شامل يقوم على التعليم والمشاركة والتبادل الدولي. 
ووصف معالي رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، المواهب الإبداعية، والمشاركة الثقافية، والفنون الأدائية، بأنها أدوات فاعلة لدعم التنمية الشخصية وتعزيز الترابط المجتمعي عبر التعبير الإبداعي؛ الأمر الذي ترمي إليه أبوظبي من خلال «دار الفنون أبوظبي»، خاصة أنه صُمم ليكون منصة للإقامات الفنية طويلة الأمد، وشراكات الجولات الدولية، والإنتاجات المشتركة مع أبرز مؤسسات الفنون الأدائية في العالم، بما يتيح استقطاب أشهر الفنانين والفرق العالمية، ويفتح في الوقت ذاته آفاقاً جديدة أمام المواهب الإماراتية والإقليمية للمشاركة والإبداع إلى جانبها. 
وشدد معاليه على الالتزام بترسيخ مكانة أبوظبي بوصفها داراً وموطناً للإبداع والتعبير الفني، منوهاً إلى أن مشروع «دار الفنون أبوظبي» سيكون مقراً دائماً للفنون الأدائية، يجمع نخبة الفنانين والمؤسسات الإبداعية والمواهب من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، ويوفر من خلال برامج الإقامة الفنية، والشراكات الدولية، والإنتاجات العالمية، آفاقاً أوسع للتبادل الثقافي، ويلهم جيلاً جديداً من المبدعين، ويعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للإبداع والتبادل الثقافي والتميّز الفني.

وشدد معالي محمد خليفة المبارك على الالتزام طويل الأمد بالاستثمار في الثقافة باعتبارها ركيزةً للتنمية المستدامة، وبناء منظومة ثقافية عالمية ترتكز على التميز الفني، وتعزيز التعاون الدولي، وترسيخ التبادل الثقافي، بما يدعم مكانة أبوظبي عاصمةً عالميةً للثقافة والإبداع والمعرفة. 
وقال إن الجهود تنصب حالياً في ترسيخ تقدم العاصمة الاقتصادي، وتحقيق طموحاتها وريادتها عالمياً بشكل أوسع، وترسيخ مكانتها وجهة للأصالة والابتكار والتجارب المتميزة.

«دار الفنون أبوظبي»
الافتتاح: عام 2030 في جزيرة السعديات بأبوظبي قرب المنطقة الثقافية في «السعديات»
يضم:
- نظاماً صوتياً عالمياً متطوراً
- حفرة أوركسترا تتسع لـ 120 عازفاً
- مسرحاً مفتوحاً بـ 3500 مقعد
- مسرح استوديو بـ 400 مقعد
- قاعة عرض متعددة الأغراض تتسع لأكثر من 2000 مقعد
- نادياً لموسيقى الجاز يتسع لـ250 مقعداً
- 6000 شخص الطاقة الاستيعابية للمشروع
- منصة علوية مخصصة للفعاليات الخاصة

Advertisements

قد تقرأ أيضا