اخبار الخليج / اخبار الإمارات

«التغير المناخي والبيئة» تطلق حزمة فعاليات وطنية لترسيخ السلوكيات المجتمعية المستدامة

  • «التغير المناخي والبيئة» تطلق حزمة فعاليات وطنية لترسيخ السلوكيات المجتمعية المستدامة 1/3
  • «التغير المناخي والبيئة» تطلق حزمة فعاليات وطنية لترسيخ السلوكيات المجتمعية المستدامة 2/3
  • «التغير المناخي والبيئة» تطلق حزمة فعاليات وطنية لترسيخ السلوكيات المجتمعية المستدامة 3/3

ابوظبي - سيف اليزيد - دبي (الاتحاد)

انطلاقاً من رؤية دولة الراسخة في حماية المكتسبات البيئية وتعزيز الشراكة المجتمعية، وتزامناً مع احتفالات العالم بـ «اليوم العالمي للبيئة» الذي يوافق الخامس من يونيو، وفي إطار التوجهات الوطنية للاحتفاء بـ«عام الأسرة»، أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة حزمة من الفعاليات والمبادرات الاستراتيجية والميدانية. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد على أن حماية البيئة هي التزام وطني ينبع من الأسرة، وتهدف إلى تمكين ودمج كافة فئات المجتمع لتبني سلوكيات مستدامة وصديقة للبيئة، وتحويل الوعي المناخي والبيئي إلى ممارسة يومية أصيلة تضمن الحفاظ على تنوعنا البيولوجي ومواردنا الطبيعية للأجيال القادمة.
وتنسجم هذه السلسلة من الفعاليات بشكل وثيق مع الرسالة والشعار الرسمي لليوم العالمي للبيئة لهذا العام «العمل للمناخ اليوم» والذي يُركز بشكل مباشر على رفع الوعي تجاه العمل المناخي واستلهام الحلول من الطبيعة لضمان مستقبلنا. حيث تسعى الوزارة من خلال هذه الحملات التوعوية إلى رفع مستوى الوعي بقضايا المناخ وتسليط الضوء على الحاجة المُلحة للعمل الجماعي لمواجهة التغير المناخي. وتجسد الفعاليات دعوة وطنية مفتوحة لكل فرد ليكون جزءاً فاعلاً من الحل، سواء من خلال حماية الكائنات المهددة بالانقراض، أو تعزيز الغطاء النباتي وتوسيع رقعة أشجار القرم، أو الحفاظ على سلامة الغذاء، بما يعزز مرونة النظم البيئية ويخدم الأهداف المناخية الطموحة للدولة.

048d448620.jpg

ثروتنا الحقيقية
وأكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة: «إن الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة، المستلهمة من الإرث البيئي الخالد للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تضع حماية البيئة في صميم خططنا التنموية ومسيرتنا الوطنية. نؤمن بأن طبيعتنا هي ثروتنا الحقيقية والضمانة لمستقبلنا، ومن هذا المنطلق، فإن تحقيق المرونة المناخية والبيئية لابد وأن يبدأ أولاً من المجتمع، متجذراً في وعي الأفراد والمؤسسات على حد سواء، ليصبح أسلوب حياة وممارسات يومية أصيلة».

ثلاث فعاليات رئيسة
وقد توزعت جهود الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة على ثلاث فعاليات رئيسة شملت: إطلاق السلاحف البحرية، وزراعة أشجار القرم، ومبادرة لتوعية كبار المواطنين بأهمية السلامة الغذائية.  
وأكدت هاجر بخيت الكتبي، مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة التغير المناخي والبيئة، قائلة: «إن المستقبل المستدام يبدأ من الأسرة، فهي الحاضنة الأولى التي تُغرس فيها قيم الحفاظ على الموارد والمسؤولية تجاه كوكبنا، وهو ما يتجسد في دمجنا لمختلف فئات المجتمع، بما في ذلك كبار المواطنين، في فعالياتنا».
وأضافت: «خلال السنوات الثلاث الماضية، نجحت الوزارة في خلق حراك مجتمعي واسع، بمشاركة أكثر من 8000 متطوع و5000 طالب دعموا مسيرتنا البيئية الميدانية».

إطلاق السلاحف
وضمن أبرز فعاليات هذه الحزمة البيئية، شهدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، فعالية إطلاق السلاحف البحرية في محمية جبل علي للحياة الفطرية بدبي، والتي أقيمت أمس بتنظيم مشترك وتعاون استراتيجي مع هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، وحضور أحمد محمد بن ثاني، مدير عام الهيئة، بما يعكس الجهود الوطنية المشتركة والرامية إلى حماية التنوع البيولوجي والطبيعة في الدولة.

السلامة الغذائية
وفي سياق متصل بجهود تعزيز الوعي المجتمعي، نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة أمس، ورشة عمل توعوية وتثقيفية متخصصة تحت عنوان «منظومة السلامة الغذائية» استهدفت كبار المواطنين. وجاءت هذه الفعالية، التي أقيمت في نادي «ذخر» بمنطقة الخوانيج بدبي، بشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية المجتمع بدبي. وقدمت الورشة منى سعيد المزروعي، أخصائي سياسات سلامة غذائية في وزارة التغير المناخي والبيئة، حيث استعرضت بشكل شامل ريادة منظومة السلامة الغذائية في دولة الإمارات، مسلطة الضوء على الارتباط الوثيق بين سلامة الغذاء والصحة العامة واستدامة الموارد.

زراعة القرم
واستكمالاً لهذه الحزمة من المبادرات الوطنية، وتأكيداً على أهمية استدامة النظم البيئية والتنوع البيولوجي، نظمت الوزارة فعالية ميدانية موسعة لزراعة أشجار القرم في متنزه خور كلباء بإمارة الشارقة.  
وقد شكلت الفعالية التي انطلقت منصة عملية لتفعيل المشاركة المجتمعية وترجمة شعار اليوم العالمي للبيئة إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع. حيث أسهمت جهود المشاركين في غرس الشتلات ضمن بيئتها الطبيعية، لتعكس صورة مشرقة من صور التلاحم المؤسسي والمجتمعي من أجل إثراء الطبيعة، وتؤكد مجدداً أن الحفاظ على البيئة هو نهج مستدام وأمانة تتطلب العمل المشترك لحماية مستقبلنا. وتؤكد وزارة التغير المناخي والبيئة استمرار جهودها الحثيثة في نشر الثقافة والوعي البيئي، وحرصها على إطلاق المزيد من الفعاليات والمبادرات التي تهدف إلى إشراك أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع في مسيرة العمل المناخي والبيئي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا