اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان

  • اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان 1/6
  • اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان 2/6
  • اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان 3/6
  • اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان 4/6
  • اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان 5/6
  • اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان 6/6

بعد موجة استمرت نحو عقدين شهدت عودة الملاعب المفتوحة ذات الطابع الكلاسيكي، يتجدد الاهتمام في اليابان بالملاعب المغطاة، مع دفع موجات الحر الصيفية المتواصلة والأمطار الغزيرة إلى إعادة التفكير في تصميم الملاعب وقدرتها على مواجهة الظروف المناخية المتطرفة.

ارتفاع درجات الحرارة وتزايد المخاطر

في الثاني من يونيو/ حزيران، وقّعت كل من حكومة مدينة تشيبا، وفريق تشيبا لوت مارينز للبيسبول، وشركة إيون مول لتطوير المراكز التجارية ‒ التي تدير مركزاً تجارياً ضخماً بالقرب من ملعب زوزو مارين ‒ اتفاقية للبدء في التخطيط لإنشاء ملعب جديد للبيسبول. ومن المقرر تشييد الملعب في موقع يُستخدم حالياً كموقف للسيارات وتملكه محافظة تشيبا على بعد كيلومتر واحد شمال المنشأة الحالية، على أن يتم افتتاحه في غضون عام 2034 تقريباً.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد للإعلان عن الصفقة، شدد تاماتسوكا غينئتشي الذي يتولى مهام مالك الفريق على ضرورة توفير منشأة مغطاة، قائلاً: ˮلإنشاء مرفق جذاب بالفعل، يتعين علينا بناء ملعب مقبب، وذلك نظراً لحدة التغير المناخي في الآونة الأخيرة. حيث تمنحنا اتفاقية اليوم أخيراً الإطار اللازم للبدء في التحضيرات الفعلية“.

وقد شهدت اليابان مؤخراً ارتفاعاً حاداً في عدد الأيام التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية أو أكثر؛ ففي 5 أغسطس/ آب 2025، سجلت مدينة إيسيساكي في محافظة غونما 41,8 درجة مئوية، وهي أعلى درجة حرارة سُجلت على الإطلاق في اليابان. كما تزايدت وتيرة هطول الأمطار الغزيرة.

وفي البداية، أبدى المسؤولون في محافظة تشيبا تردداً بشأن بناء ملعب مقبّب نظراً لارتفاع التكاليف؛ إذ قُدِّرت تكلفة الملعب المفتوح بنحو 65 مليار ين، بينما كانت تكلفة الملعب المقبّب ستتجاوز 100 مليار ين، الأمر الذي أثار مخاوف من ردود فعل شعبية غاضبة بسبب هذا الإنفاق الباهظ.

غير أن الآراء العامة التي جُمعت في الصيف الماضي أيدت بأغلبية ساحقة خيار المنشأة المغلقة، وذلك نظراً لاعتبارات تتعلق بسلامة اللاعبين وراحة المتفرجين وإمكانية استضافة الفعاليات بمعزل عن أحوال الطقس المتغيرة. وفي ظل الدعم القوي من فريق البيسبول أيضاً، عدّلت المدينة سياستها لتتبنى تصميماً لمنشأة مغلقة؛ ورغم مطالبة العديد من السكان بتوفير سقف قابل للطي، على غرار سقف ملعب إس كون فيلد هوكايدو، إلا أن اعتبارات التكلفة تجعل من خيار الهيكل الثابت الاحتمال الأرجح.

ومنذ افتتاحه عام 1990، اشتهر ملعب زوزو مارين بهبات الرياح القوية وعبق مياه خليج طوكيو. غير أن ضمان تعدد استخدامات الملعب ‒ ليشمل الحفلات الموسيقية والمعارض وغيرها ‒ يتطلب قدرة المنشأة على الصمود في وجه الظروف الجوية القاسية؛ إذ تهدف رؤية محافظة تشيبا إلى تحويله إلى ˮملعب ترفيهي“ يعمل على مدار العام. وفي المقابل، يسعى مركز إيون مول التجاري المجاور لاقتناص فرص تجارية من خلال العمل كامتداد للملعب الجديد.

ملعب إس كون فيلد، المُجهز بسقف قابل للطي ليتيح استخدامه في مختلف الظروف الجوية. (© بيكستا)
ملعب إس كون فيلد، المُجهز بسقف قابل للطي ليتيح استخدامه في مختلف الظروف الجوية. (© بيكستا)

ملعب رياضي ضخم مغطى في تسوكيجي

من المقرر أيضاً إنشاء ملعب رياضي ضخم مغطى في الموقع السابق لسوق تسوكيجي في طوكيو. وعلى هذه الأرض التي تبلغ مساحتها 190 ألف متر مربع وتملكها حكومة طوكيو، سيقوم المطورون بتشييد تسعة مبانٍ، تشمل ساحة متعددة الأغراض مخصصة لرياضات البيسبول وكرة القدم وإقامة الحفلات الموسيقية، إلى جانب فنادق ومكاتب ووحدات سكنية ومرافق تجارية. وسيتولى قيادة مشروع إعادة التطوير الذي تبلغ تكلفته 900 مليار ين تحالف يضم شركات ميتسوي فودوسان وتويوتا فودوسان ومجموعة يوميؤري شيمبون. ومن المقرر أن يبدأ تشييد المرافق الرئيسية في السنة المالية 2028، على أن يتم الافتتاح في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.

صورة تخيلية لمخطط إعادة تطوير سوق تسوكيجي، الذي يتضمن إنشاء ملعب مغطى جديد. (© ميتسوي فودوسان عبر جيجي برس)
صورة تخيلية لمخطط إعادة تطوير سوق تسوكيجي، الذي يتضمن إنشاء ملعب مغطى جديد. (© ميتسوي فودوسان عبر جيجي برس)

وقد أدى الإعلان عن الخطة من قِبَل تحالف يضم مالكي فريق يوميؤري جاينتس إلى تأجيج التكهنات حول احتمال نقل ملعب الفريق الرئيسي إلى منطقة تسوكيجي. غير أن ياماغوتشي توشيكازو، رئيس مجموعة يوميؤري شيمبون ومالك الفريق، سارع إلى نفي هذه الأنباء، مؤكداً أن المشروع لا يرتكز على فكرة تنفيذ مثل هذه الخطوة

ويُذكر أن ملعب طوكيو دووم المقر الحالي للفريق، يعمل منذ عام 1988، إلا أن موقعه المتميز المجاور لمحطة سويدوباشي يجعل من عملية الانتقال خطوة لا تنطوي على مزايا تُذكر؛ وفي المقابل، صُمم ملعب تسوكيجي منذ البداية ليكون منشأة مغلقة متعددة الأغراض، وليس مجرد منشأة مخصصة لرياضة البيسبول.

ملعب رغبي مغطى في وسط طوكيو

تتقدم أيضاً أعمال إعادة التطوير في منطقة ميجي جينغو غايئن بطوكيو، حيث سيُعاد بناء ملعب تشيتشيبونوميا للرغبي كمنشأة مغلقة في موقع ملعب جينغو الثانوي السابق.

ويعود تاريخ الملعب الحالي إلى عام 1947، حيث شُيِّد بفضل التبرعات وجهود المتطوعين على أرض مدرسة غاكوشوين للبنات السابقة التي كانت قد احترقت مبانيها، وكانت تُستخدم موقفًا لمركبات الجيش الأمريكي. وقد كان الملعب يُعرف في الأصل باسم ملعب طوكيو للرغبي، ولكن أُعيدت تسميته عام 1953 تخليداً لذكرى الأمير تشيتشيبو، الرئيس الفخري للاتحاد الياباني للرغبي، ولطالما عُدَّ هذا المكان معلمًا تاريخيًا ومكانةً رمزية مرموقة لرياضة الرغبي في اليابان.

وصُمّم الملعب الجديد، المقرر افتتاحه عام 2030 على غرار صالة باريس لا ديفانس أرينا (التي أُعيدت تسميتها إلى بلينيتود أرينا عام 2026)، وهي أكبر منشأة رياضية مغلقة في أوروبا، وسيكون أول ملعب مغلق للرغبي في اليابان. وستبلغ طاقته الاستيعابية 15 ألف متفرج لمباريات الرغبي، أي بانخفاض قدره حوالي 10 آلاف مقعد، إلا أنه سيظل قادراً على استيعاب ما يصل إلى 25 ألف شخص خلال الحفلات الموسيقية والفعاليات الأخرى.

تصور فني لاستاد تشيتشيبونوميا الجديد للرغبي، والذي سيُطلق عليه أيضاً اسم (إس إم بي سي أوليف سكوير). (© ميتسوي فودوسان عبر بي آر تايمز)
تصور فني لاستاد تشيتشيبونوميا الجديد للرغبي، والذي سيُطلق عليه أيضاً اسم (إس إم بي سي أوليف سكوير). (© ميتسوي فودوسان عبر بي آر تايمز)

وقد جرت العادة في الرغبي أن تُلعب المباريات وسط المطر أو الثلوج، ولذا قوبلت فكرة إنشاء ملعب مغطى ذي عشب صناعي بمعارضة في بادئ الأمر؛ غير أن الأولوية مُنحت في النهاية للميزة العملية التي يوفرها هذا المرفق، إذ يتيح استخدامه على مدار العام بغض النظر عن الأحوال الجوية.

وإلى جانب ملعب الرغبي الجديد والاستاد الوطني الياباني الذي أُعيد بناؤه لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2020، ستشهد منطقة جينغو غايئن أيضاً إنشاء ملعب جديد للبيسبول من المقرر إنجازه بحلول عام 2033 تقريباً. وسيظل هذا الملعب مكشوفاً (في الهواء الطلق) نظراً لدوره كموقع رئيسي لمنافسات البيسبول الجامعية، فضلاً عن الرغبة في خفض تكاليف البناء وضمان الانسجام مع المساحات الخضراء في الحي؛ كما تحول قيود تقسيم المناطق دون بناء سقف مقبّب بسبب الضوابط المتعلقة بنسبة مساحة البناء إلى مساحة الأرض. وهكذا، ستضم المنطقة مزيجاً من المرافق المغلقة والمفتوحة، وسيكون أسلوب استخدامها في المستقبل محط اهتمام ومتابعة دقيقة.

الملاعب المفتوحة تتصدر المشهد منذ مطلع الألفية

وفي أعقاب النجاح الذي حققه ملعب طوكيو دووم، انتشرت الملاعب المقبّبة في أنحاء البلاد بدءاً من حقبة التسعينيات؛ حيث شُيّدت ملاعب مقبّبة في كل من فوكوكا وأوساكا وناغويا وسابورو وتوكوروزاوا بمحافظة سايتاما (التي أضافت سقفاً لمنشأة خارجية قائمة بالفعل). غير أن الاتجاه العام عاد ليتغير في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إذ تزايدت رغبة الجماهير في خوض تجربة مشاهدة المباريات في أجواء مفتوحة.

ومن الأمثلة على الملاعب المفتوحة الجديدة: ملعب مياغي التابع للمحافظة في مدينة سينداي، الذي خضع لعمليات تجديد وتوسعة شاملة، والذي يُعد الملعب الرئيسي لفريق توهوكو راكوتن غولدن إيغلز منذ عام 2005. وتبعه فريق هيروشيما تويو كارب عام 2009 بتشييد ملعب مازدا زووم زووم بالقرب من محطة هيروشيما، وهو ملعب يتميز بأرضية من العشب الطبيعي وتصميم غير متماثل الأبعاد للميدان، على غرار الملاعب الشائعة في دوري البيسبول الرئيسي في الولايات المتحدة.

ملعب مازدا زووم زووم في هيروشيما، وهو ملعب بيسبول مفتوح يشتهر بميدانه الواسع غير متماثل الأبعاد. (© بيكستا)
ملعب مازدا زووم زووم في هيروشيما، وهو ملعب بيسبول مفتوح يشتهر بميدانه الواسع غير متماثل الأبعاد. (© بيكستا)

ويُعد ملعب أوريول بارك آت كامدن ياردز في الولايات المتحدة نموذجاً لملاعب البيسبول الحديثة؛ فقد جرى تشييده عام 1992 ليجمع بين واجهة خارجية كلاسيكية مبنية من الطوب وميدان لعب مفتوح وجيد التهوية. وفي المقابل، أُغلق ملعب هيوستن أسترودوم، وهو أول ملعب مقبّب في العالم عام 2005، مما سلط الضوء على مشكلات التقادم التي تواجه المنشآت ذات القباب الثابتة.

ولقد أثر السعي وراء تجربة البيسبول الكلاسيكية ‒ بما تتضمنه من أجواء مشمسة وهواء نقي ‒ بشكل كبير على تصميم الملاعب في اليابان. كما ساهمت عمليات بث مباريات اللاعبين اليابانيين في دوري كرة القاعدة الرئيسي في إبراز جاذبية الملاعب الأمريكية المفتوحة. ومع ذلك، ومع تزايد حدة حرارة الصيف، أصبحت مشاهدة المباريات في الهواء الطلق تمثل تحدياً متزايداً؛ ففي حين لا يزال الكثيرون يفضلون الملاعب المفتوحة، فإن المخاوف المتعلقة بسلامة اللاعبين والمتفرجين وراحتهم، إلى جانب قلق المنظمين من تقلبات الطقس غير المتوقعة، تدفع نحو تجدد الاهتمام بالملاعب المغلقة.

ملعب كوشين.. صراع بين التقاليد واعتبارات السلامة

تُقام البطولة الوطنية للبيسبول للمدارس الثانوية في ملعب هانشين كوشين، وهو ملعب مفتوح يقع غرب مدينة أوساكا. واستناداً إلى توصيات إحدى لجان المراجعة، يدرس الاتحاد الياباني لبيسبول المدارس الثانوية حالياً تقليص مدة المباريات لتقتصر على سبعة أشواط، وذلك بدءاً من النسخة المئة لبطولة الربيع للمدارس المختارة المقررة عام 2028. وقد خلُصت اللجنة إلى أن اعتماد نظام أقصر من شأنه تحسين سير البطولة وحماية صحة اللاعبين والمتفرجين على حد سواء.

ويتمثل الخطر الصحي الأكبر في الحرارة الشديدة خلال البطولة الصيفية التي تقام في شهر أغسطس/ آب. وقد أثارت حالة الملعب المتقادم مخاوف دفعت في وقت سابق نحو طرح فكرة إنشاء ملعب مقبّب في منطقة مجاورة، غير أن الكفة مالت في النهاية إلى التقاليد؛ إذ جرى تجديد الملعب القائم في الفترة ما بين عامي 2007 و2010، بما في ذلك إعادة زراعة نبات اللبلاب الذي يُميّز هذا الملعب ويُعدّ من أبرز معالمه.

وقد أكد التقرير النهائي للجنة المراجعة مجدداً على المكانة الرمزية لملعب كوشين باعتباره موقعاً ˮمقدساً“ لرياضة البيسبول في المدارس الثانوية ومرادفاً لهذه بحد ذاتها. ورغم أن البعض لا يزالون يدعون إلى نقل البطولة إلى ملعب مقبّب، إلا أن التقرير أوصى بمواصلة إقامتها في ملعب كوشين استناداً إلى اعتبارات تاريخية واجتماعية.

تدريبات لحفل افتتاح البطولة الوطنية الصيفية للبيسبول للمدارس الثانوية في ملعب كوشين، حيث أصبحت الحرارة الشديدة مصدر قلق متزايد. (© جيجي برس)
تدريبات لحفل افتتاح البطولة الوطنية الصيفية للبيسبول للمدارس الثانوية في ملعب كوشين، حيث أصبحت الحرارة الشديدة مصدر قلق متزايد. (© جيجي برس)

وتنص خطط التجديد من الآن فصاعداً على تمديد ˮالمظلة الفضية“ للملعب ‒ وهي السقف الذي يغطي المدرج الرئيسي حالياً ‒ لتشمل مناطق التشجيع المعروفة باسم آلبس الواقعة بين مقاعد المنطقة الداخلية والمقاعد الخارجية. ويُعد إنشاء قبة كاملة أمراً شبه مستحيل نظراً لوجود طريق هانشين السريع بمحاذاة الملعب مباشرة، مما لا يترك أي مساحة لأعمدة الدعم الضخمة التي يتطلبها بناء مثل هذه القبة.

وحتى مع اعتماد نظام المباريات المكونة من سبعة أشواط، ستظل مخاطر الحرارة قائمة؛ فمع تزايد انتشار الملاعب المغطاة والملاعب المقبّبة في جميع أنحاء البلاد، يواجه ملعب كوشين خيارات صعبة للموازنة بين التقاليد ومعايير السلامة.

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: ملعب زوزو مارين، المقرر إعادة تطويره ليصبح منشأة مغلقة. © بيكستا)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | الظروف الجوية القاسية تعيد الاهتمام بالملاعب المغطاة في أنحاء اليابان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا