اخبار العالم / اخبار العراق

واشنطن: لا شراكة مع حكومة عراقية تضم الفصائل وحصر السلاح شرط بالعلاقة

واشنطن: لا شراكة مع حكومة عراقية تضم الفصائل وحصر السلاح شرط بالعلاقة

انت الان تتابع خبر واشنطن: لا شراكة مع حكومة عراقية تضم الفصائل وحصر السلاح شرط بالعلاقة والان مع التفاصيل

بغداد - ياسين صفوان - وقال القائم بالأعمال الأميركي لدى العراق، جوشوا هاريس في مقابلة صحفية تابعتها الخليج 365، ان "موقفنا واضح جداً بشان اشراك الفصائل المسلحة بالحكومة العراقية"، مبينا "لدينا الكثير من العمل لنقوم به بالطبع، ولدينا حوار جار على مستوى عال في ما يتعلق بهذا الخصوص".
وأضاف "لدينا بالضبط نفس الرؤية التي تمتلكها بغداد، بأن هذا هو وقت الأفعال، فعلاقتنا مرت ببعض التحديات الكبيرة وهناك مئات الهجمات الإرهابية المروعة التي حصلت ضد السفارة وضد المصالح الأميركية ومصالح العراقيين وضد إقليم كردستان وأصدقائنا في المنطقة"، مشيرا الى ان "ما أراه هو أن هناك إدراكا مشتركا أن العراق يجب عليه أن يبقى بعيدا عن الصراع، وأن الاستقرار والأمن مهم جدا، وبأن سيادة الدولة يجب استعادتها".
وتابع ان "هناك الكثير من الفرص والإمكانات الموجودة في علاقتنا من خلال التعاون الاقتصادي والتجاري لكتابة فصل جديد بهذا الخصوص"، موضحا ان "العراقيين لديهم توقعات حول المستقبل، مستقبل مستقر ومزدهر وفيه سيادة. وأيضاً الولايات المتحدة لديها توقعات بأن تكون هناك مصلحة متبادلة للعراق والولايات المتحدة. أعتقد بأننا نمتلك نفس الروح التي لدى شركائنا العراقيين في الحكومة، وأن نتقدم في هذه الرؤية".
وذكر ان "شكل الحكومة العراقية هو أمر سيادي عراقي، الا ان تضمين أي أطراف تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية في الحكومة أو في أي حكومة بأي صفة كانت، فهذا لا ينسجم مع أي شراكة نتطلع إليها"، لافتا الى ان "الرئيس ترامب تكلم بوضوح حول هذا الموضوع وعبر عن دعمه وتمنياته لرئيس الوزراء بالنجاح في تشكيل حكومة خالية من الإرهاب وتعمل لمستقبل مشرق".
وبين ان "موقف الحكومة الأميركية واضح في هذا المجال؛ وهو تضمين أطراف إرهابية نعتبرها إرهابية في أي حكومة، بأي طريقة، لا يقدم علاقتنا إلى أمام، ولا يمكن العمل مع هكذا حكومة، ولا ينسجم مع توقعاتنا للشراكة التي نريدها"، موضحا ان "موضوع استعادة سلطة الدولة على السلاح هي رؤية عراقية بالكامل، والولايات المتحدة تدعم هذا التطلع، ولدينا حديث مكثف جارٍ من أجل تحقيق هذه المصلحة المشتركة والتنفيذ الكامل، وإكمال ذلك أمر حاسم".
وذكر ان "هناك اتفاقا لدى الجميع بأن الأرض العراقية لا يجب أن تستخدم لكي تكون تهديداً للسلام الإقليمي، وأن الاستقرار والأمن مهم جداً، اما فكرة أن يتم استعمال الأراضي العراقية لمحاولة جر البلاد إلى العنف والصراع والفوضى، غير مرحب بها ولا أحد يريد ذلك".
وحول حماية المصالح الأميركية، بين هاريس ان "الحكومة الأميركية تحت قيادة الرئيس ترامب في أي مكان في العالم سوف تأخذ الخطوات المطلوبة لحماية الأميركيين"، لافتا الى ان "الاتجاه والأسلوب لحكومة الزيدي واضح جداً؛ هو أن سلطة الدولة يجب إعادة تأسيسها، إعادة فرضها، وهذه الفصائل التي نعتبرها ميليشيات إرهابية تعمل خارج سلطة الدولة، ويجب عليها العودة، وأن تكون تحت قيادة وسيطرة القائد العام للقوات المسلحة".
وشدد على ضرورة "نزع سلاح تلك الفصائل وتفكيكها، ومقاتليها يجب أن يكونوا تحت سلطة الدولة، وحصر السلاح تحت سلطة الدولة فقط، وهذه الرؤية الواضحة جداً ندعمها، وأيضاً نتطلع لتنفيذها الكامل والسريع"، موضحا ان "الولايات المتحدة ستستعمل دائماً الادوات لحماية مصالحها، وحماية المواطنين الأميركيين، والأدوات والقوة الأميركية دائماً موجودة، وسوف نستخدم أدواتنا".
واكد ان "الولايات المتحدة تريد أن نكون قادرين على العمل في العراق بأمان وتطوير هذه العلاقة، ولا نريد لسفاراتنا وشركاتنا ومواطنينا أن يكونوا في خطر، نريد أن نعمل على هذه العلاقة وأن يكون هناك أمن وسلام لنا، كما يتوقع العراقيون أن يحظوا بالأمن والسلام"، لافتا الى انه "من خلال نقاشي مع الحكومة والسياسيين العراقيين والمسؤولين في الدولة، هناك إدراك واضح حول عجالة وأهمية رؤية استعادة سلطة الدولة، وأيضاً عجالة التعامل مع تحدي الميليشيات وحلها بالفعل بأخذ أفعال واقعة، ملموسة، لا رجعة فيها لنزع سلاحها وتفكيها. هذا أمر عاجل، لا يمكنه الانتظار".
وبين "لدينا حديث مكثف وجارٍ مع بغداد حول نوايا وأسلوب الحكومة لفرض سيادة الدولة وتفكيك هذه الميليشيات وجلب سلاحها تحت سلطة الدولة"، مشددا على "ضرورة أن تكون هناك أفعال بهذا الخصوص لتمكين الشراكة بين البلدين".
Advertisements

قد تقرأ أيضا