انت الان تتابع خبر رئيس الوزراء: سنستثمر الشباب ونوفر فرص العمل والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقال الزيدي في كلمة له موجهة للشعب العراقي وتابعتها الخليج 365، ان "الوطن حملني أمانة عظيمة ومسؤولية تاريخية، حيث منح مجلس النواب منح الثقة لحكومتنا في لحظة دقيقة من تاريخ العراق"، مبينا انه "يتطلب منا العمل الجاد من أجل حاضر العراقيين ومستقبلهم".
وتقدم بالشكر الى "مجلس النواب لمنحه هذه الثقة الوطنية، حيث منحنا الثقة من مجلس النواب يعد عهداً والتزامناً أمام الله والشعب والتاريخ"، متقدما بالشكر الى "قادة الإطار التنسيقي والقوى السياسية لإنجاح مسار تشكيل الحكومة".
وتابع ان "المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة شراكة حقيقية وتجاوز للخلافات"، متعهدا "للعراقيين على العمل المخلص والإرادة الصادقة بمواجهة التحديات".
وأضاف ان "العراق عانى طويلاً من التحديات والأزمات الاقتصادية والخدمية بالرغم مما يمتلكه من ثروات"، لافتا الى ان "حكومتنا تضع في أولوياتها إطلاق برنامج إصلاحي واقتصادي ومالي شامل".
وذكر ان "برنامجنا يهدف إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام"، لافتا الى "اننا سنعمل على اقتصاد لا يعتمد على مورد واحد بل يقوم على تنشيط القطاعات الأخرى".
وذكر "كما سنعمل على حماية المال العام ومحاربة الفساد بكل أشكاله"، موضحا ان "الفساد لم يعد مجرد خلل إداري بل أصبح عائق أمام التنمية وتأخير مسيرة الدولة".
وأشار الى "اننا سنوفر عملاً للشباب وتقليص البطالة في مقدمة اهتمام الحكومة عبر إطلاق مشاريع إنتاجية وتنموية"، لافتا الى "العمل على تشجيع الاستثمار ودعم القطاع الخاص ليكون شريكاً أساسياً في بناء الاقتصاد الوطني".
وبين "كما سنعمل على توفير بيئة عادلة والتوزيع المنصف للفرص بين أبناء العراق بعيداً عن التمييز والمحسوبية"، مؤكدا "دعمه لقطاع التعليم بشكل استثنائي من خلال تطوير المناهج وتأهيل المدارس والجامعات".
وأشار الى "اننا سندعم الأسرة التعليمية للارتقاء بالمؤسسات الاكاديمية والعلمية وسنمضي بخطط عملية للنهوض بالقطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات الطبية وسنعمل على تطوير المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الأدوية في جميع المدن والأرياف"، موضحا ان "ملف الخدمات والبنى التحتية لن يبقى رهين الوعود المؤجلة بل سيكون ميداناً للعمل الحقيقي، حيث سنضع مشاريع استراتيجية في جميع المجالات الخدمية والبنى التحتية".
وبين ان "الحكومة ستكون حكومة دولة المؤسسات وقانون وتستمع لصوت المواطن"، مؤكدا "العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق".
وتقدم بالشكر الى "مجلس النواب لمنحه هذه الثقة الوطنية، حيث منحنا الثقة من مجلس النواب يعد عهداً والتزامناً أمام الله والشعب والتاريخ"، متقدما بالشكر الى "قادة الإطار التنسيقي والقوى السياسية لإنجاح مسار تشكيل الحكومة".
وتابع ان "المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة شراكة حقيقية وتجاوز للخلافات"، متعهدا "للعراقيين على العمل المخلص والإرادة الصادقة بمواجهة التحديات".
وأضاف ان "العراق عانى طويلاً من التحديات والأزمات الاقتصادية والخدمية بالرغم مما يمتلكه من ثروات"، لافتا الى ان "حكومتنا تضع في أولوياتها إطلاق برنامج إصلاحي واقتصادي ومالي شامل".
وذكر ان "برنامجنا يهدف إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام"، لافتا الى "اننا سنعمل على اقتصاد لا يعتمد على مورد واحد بل يقوم على تنشيط القطاعات الأخرى".
وذكر "كما سنعمل على حماية المال العام ومحاربة الفساد بكل أشكاله"، موضحا ان "الفساد لم يعد مجرد خلل إداري بل أصبح عائق أمام التنمية وتأخير مسيرة الدولة".
وأشار الى "اننا سنوفر عملاً للشباب وتقليص البطالة في مقدمة اهتمام الحكومة عبر إطلاق مشاريع إنتاجية وتنموية"، لافتا الى "العمل على تشجيع الاستثمار ودعم القطاع الخاص ليكون شريكاً أساسياً في بناء الاقتصاد الوطني".
وبين "كما سنعمل على توفير بيئة عادلة والتوزيع المنصف للفرص بين أبناء العراق بعيداً عن التمييز والمحسوبية"، مؤكدا "دعمه لقطاع التعليم بشكل استثنائي من خلال تطوير المناهج وتأهيل المدارس والجامعات".
وأشار الى "اننا سندعم الأسرة التعليمية للارتقاء بالمؤسسات الاكاديمية والعلمية وسنمضي بخطط عملية للنهوض بالقطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات الطبية وسنعمل على تطوير المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الأدوية في جميع المدن والأرياف"، موضحا ان "ملف الخدمات والبنى التحتية لن يبقى رهين الوعود المؤجلة بل سيكون ميداناً للعمل الحقيقي، حيث سنضع مشاريع استراتيجية في جميع المجالات الخدمية والبنى التحتية".
وبين ان "الحكومة ستكون حكومة دولة المؤسسات وقانون وتستمع لصوت المواطن"، مؤكدا "العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق".
