النفط يتراجع مع تفوق آمال الهدنة بين أمريكا وإيران على مخاوف هجمات الحوثيين على السعودية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن النفط يتراجع مع تفوق آمال الهدنة بين أمريكا وإيران على مخاوف هجمات الحوثيين على والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة، مع موازنة الأسواق بين إمكانية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من أن تؤدي الهجمات المتزايدة التي يشنها مقاتلو الحوثيين على السعودية إلى تعطيل الإمدادات من منتج النفط الرئيسي في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 10:23 بتوقيت غرينتش، تراجع خام برنت 1.08 دولار، أو 1%، إلى 105.52 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI بمقدار 1.68 دولار، أو 1.8%، إلى 92.93 دولار للبرميل.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع برنت حتى الآن بنسبة 1.5%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.4%.

وقال مصدران مطلعان على المحادثات هذا الأسبوع إن مفاوضين أميركيين وإيرانيين في نيويورك يبحثون مساراً تدريجياً للخروج من الحرب، يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن حصارها الاقتصادي على إيران.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الخميس إن الأمر يعود إلى الولايات المتحدة لتقرر متى تنتهي الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

ومنذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، جرى تقليص نحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية.

ولامست أسعار النفط يوم الخميس أعلى مستوى لها في أسبوع، مع ارتفاع كلا العقدين بما يصل إلى 5%.

اتساع الفارق بين برنت وغرب تكساس إلى أعلى مستوى منذ مايو

واتسع الفارق بين سعري خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى 12.83 دولار للبرميل، وهو أوسع مستوى له منذ مايو.

وتتحمل المخاوف من حظر أميركي على صادرات الديزل، بما قد يؤدي إلى إغراق السوق المحلية بالإمدادات، المسؤولية إلى حد كبير عن هذا التباين في الأسعار، إذ عادة ما يتحرك الخامان القياسيان في الاتجاه نفسه، رغم أن العقد الأميركي يُتداول عادة بخصم مقارنة ببرنت.

ويشير اتساع الفارق إلى أن الأسواق تتوقع أن تقوم شركات التكرير الأميركية بمعالجة كميات أقل من النفط الخام إذا ظلت منتجات الديزل عالقة في السوق المحلية.

وقد يوفر ذلك بعض الانفراج الفوري في أسعار الديزل المحلية المرتفعة، والتي سجلت هذا الأسبوع مستوى قياسياً بلغ 6.528 دولار للغالون، وأثارت ضجة سياسية.

من ناحية أخرى قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن المملكة اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، وأحبطت هجمات استهدفت منطقة الطائف في جنوب المملكة ومنطقة ينبع على البحر الأحمر.

وتعمل السعودية على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب الممتد إلى مركز التصدير السعودي على البحر الأحمر في ينبع، رغم أن عمليات تحميل الناقلات بالخام لم تُستأنف بعد، وفقاً لمصادر في القطاع وصور الأقمار الصناعية وبيانات الشحن.

وقال متعاملون ومحللون في قطاع التجارة إن عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان للخام القادم من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز وصلت إلى حدودها القصوى، بعدما حولت السعودية صادراتها من البحر الأحمر، مضيفة إياها إلى شحنات من منتجين آخرين.

وأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن من شركة كيبلر (Kpler) يوم الجمعة أن تدفقات النفط الخام الخارجة من مضيق هرمز بلغت 33.7 مليون برميل حتى الآن خلال الأسبوع الذي بدأ في 20 سبتمبر، ما يضع الصادرات تقريباً على المسار نفسه لمستويات الأسبوع السابق.

أخبار متعلقة :