الدولار يتراجع قبيل بيانات التضخم الأمريكية والين يسجل أعلى مستوى في 7 أشهر

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الدولار يتراجع قبيل بيانات التضخم الأمريكية والين يسجل أعلى مستوى في 7 أشهر والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الإثنين وسط جلسة هادئة بالتزامن مع عطلة رسمية في الولايات المتحدة، بينما ارتفع الين إلى أعلى مستوى له في سبعة أشهر مع إعادة المتعاملين تقييم توقعاتهم بشأن العملة اليابانية التي عانت طويلاً، مدفوعين برهانات على تسارع وتيرة تشديد بنك اليابان للسياسة النقدية، وتوقعات بأن يعيد المستثمرون اليابانيون تحويل أموالهم إلى السوق المحلية.

وعلى صعيد التداولات، تراجع الدولار بنسبة 1.1% أمام العملة اليابانية إلى 154.42 ين، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير شباط، متجاوزاً المستويات المنخفضة التي سجلها في أغسطس بعد تدخل واشنطن وطوكيو بشكل مشترك في الأسواق لدعم الين، الذي كان حينها عند أدنى مستوى له في 40 عاماً.

وقفزت العملة اليابانية بأكثر من 2% الأسبوع الماضي، مدعومة بتضافر عدة عوامل، من بينها فك صفقات التداول المحمول وتوقعات إعادة رؤوس الأموال إلى اليابان، وهو ما من شأنه دعم الين.

ويتمثل الحدث الرئيسي المقرر هذا الأسبوع في بيانات التضخم الأمريكية يوم الجمعة، والتي ستساعد في تشكيل رؤية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر، وبالتالي تحديد اتجاه الدولار.

كما يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه يوم الخميس، وسط توقعات واسعة بأن يرفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو.

وقد تلاشت معظم مكاسب الين الناتجة عن ذلك التدخل سريعاً نسبياً، لكن رياحاً داعمة جديدة تتمثل في إعادة رؤوس الأموال إلى اليابان، وفك صفقات التداول المحمول، والضغوط السياسية الأمريكية، بدأت تدفع المضاربين على انخفاض العملة إلى إعادة التفكير في رهاناتهم طويلة الأجل.

وكانت التحركات الأخيرة لافتة؛ إذ جرى تداول الدولار فوق مستوى 160 يناً في الأسبوع الماضي، وتحديداً يوم الثلاثاء الماضي.

كما تراجع اليورو 1% أمام الين إلى 179.5 ين.

تحول في اتجاه الين

وأدى تراجع الدولار أمام الين إلى إضعاف العملة الأمريكية بدرجة أكبر أمام العملات الأخرى أيضاً. وارتفع اليورو 0.1% إلى 1.1621 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة مماثلة إلى 1.3534 دولار.

ويسعّر المتعاملون حالياً احتمالاً يبلغ نحو 57% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر، في أعقاب تقرير الوظائف غير الزراعية الصادر يوم الجمعة والذي تجاوز التوقعات، فيما يعتمد الكثير الآن على بيانات التضخم المقرر صدورها هذا الأسبوع.

وقال محللون إن صدور قراءة مرتفعة لمؤشر أسعار المستهلكين سيحسم تقريباً قرار رفع الفائدة في سبتمبر ويدعم قوة الدولار الأمريكي. أما القراءة الأضعف، فستعزز مبررات الإبقاء على الفائدة دون تغيير، وستجعل الدولار الأمريكي عرضة لإعادة تسعير السياسة النقدية نحو موقف أكثر تيسيراً.

وأضافوا: "حتى إذا أصبح رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر أمراً محسوماً، فإننا نشك في أن الدولار الأمريكي سيصل إلى مستويات دورية جديدة مرتفعة. فتشديد السياسة النقدية من جانب البنوك المركزية الرئيسية الأخرى يحد من تباين السياسات النقدية".

وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ 75% لرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماعه في 18 سبتمبر، مع احتمال يبلغ 60% لتنفيذ زيادة أخرى بحلول ديسمبر.

أخبار متعلقة :