أسهم التكنولوجيا تدفع إس آند بي 500 إلى مستوى قياسي جديد

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن أسهم التكنولوجيا تدفع إس آند بي 500 إلى مستوى قياسي جديد والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم سجل مؤشر إس آند بي 500 مستوى قياسياً جديداً خلال تعاملات الخميس، مدعوماً بأسهم التكنولوجيا، بعدما أدى انخفاض أسعار النفط إلى تعزيز شهية المستثمرين للمخاطرة، في الوقت الذي قيّموا فيه بيانات أظهرت تباطؤاً أكبر من المتوقع في تضخم أسعار المنتجين.

وبحلول الساعة 16:26 بتوقيت جرينتش، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 190.02 نقطة، أو 0.36%، إلى 53,960.29 نقطة، وصعد «إس آند بي 500» بمقدار 56.52 نقطة، أو 0.73%، إلى 7,805.02 نقطة، بينما زاد مؤشر ناسداك المجمع 244.05 نقطة، أو 0.92%، إلى 26,832.54 نقطة.

وكان مؤشر «داو جونز» يحوم بالقرب من مستواه القياسي، بينما كان «ناسداك» أقل بنحو 1.5% من قمته القياسية.

بيانات اقتصادية

وأظهرت بيانات أسعار المنتجين أن التضخم السنوي بلغ 4.7% في يوليو، وهو أقل من التوقعات البالغة 4.9%، وذلك بعد بيانات معتدلة لتضخم أسعار المستهلكين في يوليو عززت التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل.

ويرى محللون أن الأسواق زادت الرهان على إبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل، إذ تشير التقديرات إلى احتمالاً يبلغ 65%، مقارنة بـ60% قبل صدور البيانات.

وفي سوق العمل، ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة بشكل معتدل الأسبوع الماضي، في مؤشر على استمرار استقرار سوق الوظائف.

التكنولوجيا تقود مكاسب وول ستريت

أثبتت النتائج القوية للشركات في قطاعات عدة، وخاصة التكنولوجيا، أنها عامل دعم جديد للأسهم الأميركية بعد بداية متقلبة للنصف الثاني من عام 2026. وساعدت هذه النتائج «ناسداك» على التعافي من تراجع بلغ 10% عن أعلى مستوى له على الإطلاق في أواخر يوليو.

ومن بين الأسهم، تراجع سهم «سيسكو سيستمز» 7.4%، رغم أن شركة معدات الشبكات توقعت إيرادات للسنة المالية 2027 تتجاوز توقعات وول ستريت.

كما دعمت أسهم التكنولوجيا مؤشر «ناسداك»، إذ ارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في «إس آند بي 500» بنسبة 1%.

وصعد سهم مايكروسوفت 1.4%، وارتفع سهم إنفيديا 0.6%، بينما زاد سهم آبل 0.5%، مع عودة المستثمرين إلى أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.

من ناحية أخرى، لا تزال إيران والولايات المتحدة على خلاف بشأن الجهود الرامية إلى التوصل إلى نهاية دائمة للحرب في الشرق الأوسط، وفق مصدر إيراني رفيع المستوى، في حين ظل المرور عبر مضيق هرمز الحيوي منخفضاً بشكل حاد.

أخبار متعلقة :