الإيثريوم يواجه ضغوطًا هبوطية رغم التعافي بعد بيانات التضخم الأمريكية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الإيثريوم يواجه ضغوطًا هبوطية رغم التعافي بعد بيانات التضخم الأمريكية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم شهدت عملة الإيثريوم تعافيًا ملحوظًا بعد هبوطها الحاد نحو منطقة الدعم عند 1500 دولار، إلا أن ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية ما زالت محصورة داخل هيكل هبوطي أوسع.

وبعد اختبار مستويات منخفضة لعدة أشهر بشكل مؤقت، ارتد سعر الإيثريوم نحو 1700 دولار، مما وفر بعض الارتياح للمستثمرين بعد أسابيع من ضغوط بيع قوية.

لكن المؤشرات الفنية ومعنويات السوق تشير إلى أن هذا الارتداد قد يواجه عقبات كبيرة قبل تأكيد أي تحول مستدام في الاتجاه.

ورغم تحسن الزخم قصير الأجل، ما زال إيثريوم يتداول دون متوسطاته المتحركة الرئيسية وخط اتجاه هابط طويل الأجل الذي يحدد مساره النزولي طوال عام 2026.

مخاطر التضخم

تأتي هذه التحركات بعد تبادل هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة بين إيران وقوات أمريكية في قواعد بالمنطقة، من بينها الأردن والكويت والبحرين، رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات اقتصادية أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، وهي أكبر زيادة منذ أبريل 2023، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين ومنتجات الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.

ورغم ذلك، جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم.

وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في «بي رايلي ويلث»، إن بيانات التضخم جاءت ضمن التوقعات، لكنها لا تزال تتحرك في الاتجاه غير المرغوب فيه بالنسبة للأسواق وصناع السياسة النقدية.

وأضاف أن ذلك لم يغير التوقعات بشأن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، حيث لا يزال الإجماع العام يشير إلى تثبيت أسعار الفائدة في الوقت الحالي.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يونيو، بينما تسعّر الأسواق احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

وتشير بيانات السوق إلى أن المتداولين يسعّرون احتمالاً بنسبة 67% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، وفق أداة CME FedWatch.

تعافي الإيثريوم يكتسب زخمًا لكن الاتجاه العام لا يزال هابطًا

جاء ارتداد الإيثريوم الأخير بعد أن دافع المشترون بقوة عن منطقة الطلب المهمة عند 1500 دولار، ما منع هبوطًا أعمق وشجع موجة من الشراء قصير الأجل.

وقد دفع هذا التعافي سعر الإيثريوم فوق 1640 دولارًا ثم نحو المستوى النفسي المهم عند 1700 دولار، مما ساعد على استعادة بعض الثقة بعد موجة البيع الحادة.

ورغم هذا الارتداد، فإن الصورة الفنية العامة لا تزال تميل بوضوح لصالح البائعين. إذ يتداول إيثريوم حاليًا دون متوسطه المتحرك لـ100 يوم قرب 2100 دولار، ودون متوسط 200 يوم عند 2400 دولار، وهي مؤشرات تُستخدم عادة لتحديد الاتجاه طويل الأجل.

وطالما ظل سعر الإيثريوم دون هذه المستويات، فمن المرجح أن ينظر المستثمرون إلى أي ارتفاعات على أنها حركات تصحيحية وليس بداية دورة صعود جديدة.

ويزيد من النظرة السلبية وجود خط اتجاه هابط طويل الأجل يواصل رفض محاولات الصعود خلال الأشهر الماضية، حيث لا يزال هذا الخط قائمًا ويشكل حاجزًا مهمًا أمام أي تعافٍ حقيقي.

أخبار متعلقة :