شكرا لقرائتكم خبر عن عملة الريبل تواجه ضغوطاً وسط مزاج “عزوف عن المخاطرة” وإشارات هبوطية في السوق والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حركة السفن عبر مضيق هرمز تشهد “ارتفاعاً ملحوظاً للغاية”.
وانخفضت العقود الآجلة لخام النفط الأميركي بنسبة 3.4% لتغلق عند 88.20 دولار للبرميل، بينما هبطت عقود خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.97% لتستقر عند 91.45 دولار للبرميل.
ولم يقدم رايت بيانات محددة حول حجم الزيادة في تدفقات النفط عبر المضيق، لكنه أدلى بهذه التصريحات خلال مقابلة مع برايان سوليفان على قناة «سي إن بي سي» ضمن فعاليات منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي.
وأكد وزير الطاقة الأميركي أن صادرات النفط عبر مضيق هرمز تشهد ارتفاعاً، مضيفاً أنها “ستواصل الارتفاع”.
الأسواق تراقب تدفقات الخام وسط توترات متواصلة بين إيران وإسرائيل
وجاء تراجع أسعار النفط رغم اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بإسقاط مروحية أميركية من طراز «أباتشي» كانت تقوم بدورية في مضيق هرمز. وأوضح ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الطيارين بخير ولم يصابا بأذى، لكنه شدد على ضرورة أن ترد الولايات المتحدة على الهجوم.
«جي بي مورغان»: تدفقات النفط عبر هرمز قد تكون أعلى من المعلن
وأشار محللو بنك «جي بي مورغان» في مذكرة بتاريخ 4 يونيو إلى أن كميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز قد تكون أكبر مما تظهره البيانات المتاحة علناً، موضحين أن البحرية الأميركية نسقت بهدوء مع بعض السفن التي تحاول مغادرة الخليج العربي.
ووفقاً لتقديرات البنك، فإن نحو مليوني برميل يومياً قد يتم شحنها عبر ناقلات قامت بإغلاق أجهزة التتبع الخاصة بها.
وقال محللو البنك: “على الرغم من الحصار البحري المستمر والانخفاض الحاد في حركة الملاحة التجارية، فإن كميات مفاجئة من النفط الخام والمنتجات البترولية لا تزال تعبر المضيق”.
وفي الوقت نفسه، حاول ترامب يوم الاثنين طمأنة الأسواق، قائلاً إن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإعادة فتح مضيق هرمز بات “على بعد يومين أو ثلاثة أيام”، وذلك رغم تصاعد أعمال العنف بين إسرائيل وإيران خلال الأسبوع الجاري.
وكان ترامب قد كرر مراراً أن الاتفاق مع طهران بات قريباً، إلا أن مثل هذا التفاهم لم يتحقق حتى الآن. كما أن وقف إطلاق النار الهش، الذي جرى تطبيقه في أبريل، كاد أن ينهار هذا الأسبوع بعد إطلاق إيران صواريخ على إسرائيل رداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان.
وردت إسرائيل بشن غارات على إيران، فيما مارس ترامب ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم تنفيذ مزيد من الهجمات.
ورغم أن موجة التصعيد رفعت أسعار النفط لفترة وجيزة يوم الاثنين، فإن تبادل الضربات انتهى حتى الآن دون تصعيد إضافي، بعدما أعلنت كل من إيران وإسرائيل وقف إطلاق النار.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 30% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير، حيث ردت طهران بمهاجمة ناقلات نفط في مضيق هرمز وزراعة ألغام بحرية في الممر الملاحي.
وأدى ذلك إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر المضيق، ما تسبب في أكبر اضطراب بإمدادات النفط في التاريخ.
كما سعى ترامب إلى الضغط على إيران للقبول باتفاق من خلال فرض حصار بحري على موانئها وسفنها.
ويرى مسؤولون تنفيذيون ومحللون في قطاع النفط أن أسعار الخام بقيت معتدلة نسبياً مقارنة بحجم الاضطرابات، بفضل المخزونات العالمية التي وفرت دعماً للأسواق. لكنهم حذروا من أن الأسعار قد تشهد قفزة قوية في وقت لاحق من العام الجاري مع تراجع تلك المخزونات سريعاً بالتزامن مع وصول الطلب الصيفي إلى ذروته.
أخبار متعلقة :