هبوط قوي للأسهم الأمريكية وناسداك ينخفض 4% مسجلاً أكبر خسائر يومية منذ عام 2025

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن هبوط قوي للأسهم الأمريكية وناسداك ينخفض 4% مسجلاً أكبر خسائر يومية منذ عام 2025 والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أنهت أسواق وول ستريت موجة مكاسب استمرت تسعة أسابيع يوم الجمعة، بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا عالية الأداء لأكبر تراجع يومي لها منذ أبريل 2025، عقب صدور تقرير قوي عن الوظائف في مايو عزز المخاوف من تحول متشدد في سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

أداء المؤشرات

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 695.15 نقطة أو 1.35% إلى 50,866.78، فيما خسر ستاندرد آند بورز 500 نحو 200.57 نقطة أو 2.64% إلى 7,383.74، وهبط ناسداك المركب 1,121.53 نقطة أو 4.18% إلى 25,709.43.

ومن بين قطاعات ستاندرد آند بورز 500 الأحد عشر، هبط قطاع التكنولوجيا بنسبة 5.8%، بينما قادت السلع الاستهلاكية الأساسية المكاسب.

وتراجعت أسهم إنفيديا بنسبة 6.2%، فيما خسرت أسهم إنتل وميكرون وإيه إم دي وبرودكوم ما بين 7.9% و13.3%.

وهبط سهم “لولوليمون أثليتيكا” بنسبة 8.6% بعد خفض توقعات أرباحها السنوية، بينما ارتفع سهم “كوبر كومبانيز” بنسبة 8.6% بعد نتائج فصلية أفضل من المتوقع.

أسهم الرقائق تفقط أكثر من تريليون دولار

وتركزت عمليات البيع في أسهم شركات أشباه الموصلات وغيرها من أسهم التكنولوجيا التي كانت قد حققت مكاسب قوية في الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل مؤشري ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية متكررة.

وأغلقت المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية على انخفاض حاد، حيث قادت أسهم الرقائق موجة الهبوط، ما دفع مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، إلى تسجيل أكبر خسارة يومية له من حيث النسبة منذ أبريل 2025.

كما تكبد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات أكبر هبوط يومي بالنسبة المئوية منذ مارس 2020، ما أدى إلى محو أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم.

وانتهت بذلك سلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 على أساس أسبوعي، وهي الأطول منذ سلسلة انتهت في ديسمبر 2023.

وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في “كارسون غروب” في أوماها: «بعد هذا الصعود القياسي خلال الأسابيع التسعة الماضية في الأسهم، وخاصة التكنولوجيا وأشباه الموصلات، انهار السد اليوم. وبوضوح، فإن تقرير الوظائف الأقوى من المتوقع يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب فيما يتعلق بأي خفض لأسعار الفائدة خلال بقية العام، والسوق يعبر عن ذلك عبر ضرب الأسهم الرابحة هذا العام».

وأضاف محللون أن ارتفاع أسعار الفائدة والحرب في إيران أثرا على معنويات المستثمرين قبل عطلة نهاية الأسبوع، رغم أن كثيرين ما زالوا يتوقعون استمرار صعود أسهم التكنولوجيا.

وقال أوهسونغ كوان، كبير استراتيجيي الأسهم في “ويلز فارغو”: «رد فعل السوق اليوم كان مدفوعاً أكثر بالمراكز الاستثمارية وليس بالأساسيات. قطاع أشباه الموصلات كان في حالة تشبع شراء واضحة، لذلك نشهد هذا التراجع. لا أعتقد أن هذا نهاية موجة الصعود في القطاع».

بيانات التوظيف القوية والفيدرالي

وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية أن الاقتصاد أضاف 172 ألف وظيفة في مايو، وهو ما يزيد عن ضعف توقعات المحللين، بينما استقر معدل البطالة عند 4.3%. ورغم أن التقرير أكد متانة الاقتصاد الأميركي، فإنه قضى تقريباً على آمال خفض قريب لأسعار الفائدة.

وتشير الأسواق المالية إلى احتمال بنسبة 42.7% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، وفق أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”.

كما أثار تراجع الآمال في حل قريب للحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز مخاوف من أن ضغوط أسعار الطاقة قد تتحول إلى تضخم أوسع نطاقاً.

وأكدت إيران دعمها لحزب الله وطالبت إسرائيل بسحب قواتها من جنوب لبنان، مما يزيد تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق سلام قريب يشمل إعادة فتح المضيق الحيوي. وتشير التقارير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجحت في التوسط لثلاثة هدنات، ورغم انخفاض حدة القتال، لا تزال الأطراف تتبادل الغارات الجوية.

ومن المتوقع أن تعلن “إس آند بي داو جونز إنديسيز” نتائج إعادة التوازن بعد إغلاق السوق، حيث تُعد شركة مارفيل تكنولوجي من المرشحين للانضمام إلى المؤشر.

وتفوقت الأسهم الهابطة على الرابحة في بورصة نيويورك بنسبة 3.14 إلى 1، وسجلت 132 قمة سنوية جديدة مقابل 249 قاعاً.

وفي ناسداك، ارتفع 1,074 سهماً مقابل تراجع 3,737 سهماً، بنسبة 3.48 إلى 1.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأميركية 22.89 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.29 مليار خلال آخر 20 جلسة تداول.

أخبار متعلقة :