الاقتصاد

عمومية سيسكو القابضة السعودية توافق على توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025

عمومية سيسكو القابضة السعودية توافق على توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025

شكرا لقرائتكم خبر عن عمومية سيسكو القابضة توافق على توزيعات الأرباح عن العام المالي 2025 والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم في الوقت الذي ركزت فيه الأسواق على التراجع الحاد الأخير في أسعار الذهب، تعرض قطاع المعادن الثمينة الأوسع أيضًا لضغوط بيعية قوية، وكانت معادن مجموعة البلاتين من بين الأكثر تضررًا، وفقًا لتقرير صادر عن بنك أوف أمريكا.

وسجل كل من البلاتين والبلاديوم مؤخرًا أدنى مستوياتهما هذا العام، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن تباطؤ الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية.

التباطؤ الاقتصادي وتوترات الشرق الأوسط يضغطان على معادن مجموعة البلاتين

قال محللو السلع في البنك إن موجة الصعود في معادن مجموعة البلاتين فقدت زخمها منذ أواخر يناير، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى تحركات الذهب واستمرار الرياح الاقتصادية المعاكسة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، والتي لا تزال تؤثر سلبًا على الطلب الصناعي على المعادن.

ورغم هذا الضعف الأخير، حافظ البنك على نظرته الإيجابية طويلة الأجل للقطاع، مشيرًا إلى أنه لا يزال متفائلًا بشأن الذهب مع اقتراب الربع الرابع. ويرى البنك أن أي موجة صعود جديدة للذهب قد تعيد المستثمرين إلى معادن مجموعة البلاتين وتدعم الأسعار.

وانخفض سعر البلاتين الفوري إلى نحو 1711 دولارًا للأوقية، متراجعًا بأكثر من 2% خلال الجلسة، بينما جرى تداول البلاديوم قرب 1203 دولارات للأوقية بارتفاع يقارب 0.5%.

ومنذ موجة البيع الحادة يوم الجمعة، فقد البلاتين أكثر من 9% من قيمته، في حين تراجع البلاديوم بأكثر من 6%.

أهداف سعرية مرتفعة رغم ضعف الطلب الصناعي وطلب المجوهرات

وعلى الرغم من الضغوط الحالية، لا يزال بنك أوف أمريكا يتوقع أن يبلغ متوسط سعر البلاتين نحو 3000 دولار للأوقية بين الربع الرابع من عام 2026 والنصف الأول من عام 2027.

كما يتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر البلاديوم نحو 2200 دولار للأوقية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام.

وحققت معادن مجموعة البلاتين مكاسب قوية خلال عام 2025 مع تصاعد التوترات التجارية العالمية والتهديدات بفرض رسوم جمركية على المعادن الثمينة، وهو ما تسبب في اضطرابات كبيرة في سيولة الأسواق الفعلية.

لكن المحللين أشاروا إلى أن معظم هذه المخاوف تراجعت بعد فشل تهديدات الرسوم الجمركية في التحول إلى تطبيق واسع النطاق.

وبحسب التقرير، أدى غياب الرسوم إلى خروج أكثر من 200 ألف أوقية من البلاتين من مخازن بورصة «نايمكس»، أي ما يعادل نحو نصف التدفقات الداخلة المسجلة خلال النصف الثاني من عام 2025.

أما البلاديوم، فقد شهد تدفقات خارجة في أواخر يناير قبل أن تنعكس الاتجاهات بعد أن فرضت وزارة التجارة الأمريكية رسومًا نهائية لمكافحة الإغراق بنسبة 133% ورسومًا تعويضية بنسبة 109% على البلاديوم الروسي.

تحولات هيكلية في الطلب

وسلط البنك الضوء أيضًا على التغيرات الهيكلية في الطلب على معادن مجموعة البلاتين.

ومن المتوقع أن يسجل البلاتين عجزًا طفيفًا في المعروض هذا العام، بينما يُتوقع أن يبقى البلاديوم في فائض محدود.

وأشار المحللون إلى أن التحول المتسارع في الصين نحو السيارات الكهربائية يمثل مصدرًا رئيسيًا لتقلبات السوق، نظرًا لانخفاض الطلب على سيارات الاحتراق الداخلي التي تعتمد بشكل كبير على معادن مجموعة البلاتين في المحولات الحفازة.

ومن المتوقع أن تمثل السيارات الكهربائية نحو 40% من إنتاج السيارات الخفيفة في الصين هذا العام، متجاوزة سيارات الاحتراق التقليدية للمرة الأولى. ومن المنتظر أن تمثل السيارات التقليدية 36% من الإنتاج، بينما تشكل السيارات الهجينة 24%.

وقد انخفض إنتاج سيارات الاحتراق الداخلي في الصين بالفعل إلى نحو 14 مليون وحدة في عام 2025، مقارنة بـ21 مليون وحدة في عام 2020.

في المقابل، لا يزال التحول نحو السيارات الكهربائية أبطأ في أوروبا والولايات المتحدة، خاصة بعد تراجع واشنطن عن بعض مبادراتها السابقة المتعلقة بالتحول الكهربائي.

ضعف الطلب على المجوهرات في الصين

كما تباطأ الطلب على مجوهرات البلاتين، خصوصًا في الصين، حيث لا تزال المخزونات المرتفعة المتراكمة خلال طفرة التصنيع في منتصف 2025 تضغط على السوق.

ورغم إعادة تدوير جزء من هذه المخزونات، لا يزال تجار التجزئة يحتفظون بكميات كبيرة وسط ضعف الطلب الاستهلاكي، مما يزيد من مخاطر حدوث انكماش كبير في أحجام تصنيع المجوهرات الصينية هذا العام.

تكاليف الطاقة تهدد الإنتاج في جنوب أفريقيا

ورغم حالة عدم اليقين المحيطة بالطلب العالمي، يرى بنك أوف أمريكا أن مخاطر جانب المعروض قد تصبح أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة.

وأشار البنك إلى أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية قد تؤثر سلبًا على الإنتاج، خصوصًا في جنوب أفريقيا، إحدى أكبر الدول المنتجة لمعادن مجموعة البلاتين في العالم.

وتعتمد جنوب أفريقيا بشكل كبير على النفط المستورد، كما تواجه قيودًا مستمرة في قدرات التكرير المحلية، ما يجعل قطاع التعدين فيها شديد الحساسية لارتفاع تكاليف الوقود.

ولا يزال الديزل يُستخدم على نطاق واسع في عمليات التعدين وشبكات النقل وتوليد الكهرباء الاحتياطية، خاصة في ظل أزمة انقطاع الكهرباء المستمرة في البلاد.

وارتفعت أسعار الديزل بقوة منذ اندلاع الصراع، بينما رفعت شركة الكهرباء الحكومية «إسكوم» تعرفة الكهرباء بنسبة 8.76% اعتبارًا من أبريل 2026، ما أدى إلى زيادة كبيرة في تكاليف التعدين.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة Sibanye-Stillwater ارتفاع تكاليف التشغيل للوحدة بنسبة 13% على أساس سنوي خلال الربع الأول، مشيرة إلى استمرار الضغوط التضخمية، بما في ذلك ارتفاع تكاليف العمالة والطاقة.

وخلال تداولات الخميس، ارتفع سعر البلاديوم الفوري بنسبة 1.5% ليصل إلى 1264 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش.

Advertisements

قد تقرأ أيضا