دبي - فريق التحرير: أمضت عارضة الأزياء سيندي كروفورد وزوجها رجل الأعمال راندي غيربر سنوات وهما يحاولان بكل جهدهما إبعاد ابنهما بريسلَي غيربر عن المخدرات، وكرّسا اهتمامهما لمساعدته خلال معاناته من إدمان بدأ في سنوات مراهقته داخل عالم عرض الأزياء، بعدما عمل عارضاً لصالح Calvin Klein. ورغم جهودهما، توفي بريسلَي في ٢٠ أيلول عن عمر ناهز ٢٧ عاماً، إثر ما يُشتبه بأنه جرعة زائدة، أثناء وجوده في منزل مخصص لإعادة التأهيل في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا.
وبالتزامن مع استمرار التحقيقات لتحديد سبب وفاته رسمياً، حُرق جثمان بريسلَي في Rose Family Funeral Home، على أن يُحفظ رماده في منزل والدَيه، فيما تستعد العائلة لإقامة مراسم الجنازة خلال الأسبوع المقبل. وبحسب TMZ، لا تزال العائلة تدرس مكان إقامة مراسم الوداع بين Forest Lawn وMalibu Presbyterian Church، بينما نقلت مصادر في الشرطة لـThe U.S. Sun أن الوفاة وقعت إثر جرعة زائدة يُشتبه بحدوثها أثناء إقامته في منزل التعافي، مع بقاء المدة التي أمضاها في المركز غير معروفة.
وفي خضم هذه السنوات الصعبة، حرصت كروفورد وغيربر أيضاً على حماية ابنتهما كايا، البالغة من العمر ٢٥ عاماً، خوفاً من أن تواجه المشكلات نفسها التي عاشها شقيقها. وقال مصدر مقرّب من العائلة لـDaily Mail إن الوالدين “كانا يريدان التأكد من أن كايا لن تواجه المشكلات نفسها التي واجهها بريسلَي، لذلك كانا يراقبانها عن كثب”، مشيراً إلى أنها بقيت في المدرسة الثانوية في ماليبو حتى بلغت ١٦ عاماً، وأتمّت عامها الدراسي الثالث قبل أن تبدأ العمل في عرض الأزياء بدوام كامل، في حين ترك بريسلَي المدرسة في سن الخامسة عشرة وانتقل إلى نيويورك وأوروبا للعمل في المجال، مع مواصلة دراسته حتى تخرّج في سن ١٧ عاماً.
واليوم، تعيش كايا حزناً عميقاً على فقدان شقيقها الذي كانت تصفه بأنه “أفضل صديق لها”، فيما يركّز والداها على دعمها خلال هذه المرحلة. وقال المصدر إن كايا “حزينة جداً” ولم تستوعب بعد أن شقيقها رحل إلى الأبد، مشيراً إلى أن “الجميع في العائلة قلقون عليها”، لكنها محاطة بشبكة من الأصدقاء والمقرّبين الذين يساندونها. كما أخذت كايا استراحة من مسيرتها في عرض الأزياء والتمثيل، بعدما أجّلت عدداً من التزاماتها المهنية للتعامل مع فقدان شقيقها، فيما أشار المصدر إلى أنها لم تتعاطَ المخدرات قط، وأنها تشعر بحزن شديد بسبب انجذاب أشخاص تحبهم إليها.
وليست هذه المرة الأولى التي يتدخل فيها والدا كايا لحمايتها، إذ سافرا إلى نيويورك في أواخر عام ٢٠١٩ لمساندتها خلال أزمتها مع حبيبها آنذاك بيت ديفيدسون، الذي ارتبطت به لنحو أربعة أو خمسة أشهر. وبحسب المصدر، كانت كايا تمر بمرحلة صعبة في تلك العلاقة، فيما أثيرت في ذلك الوقت تكهنات حول تعاطي ديفيدسون المخدرات، وكان قد تحدث سابقاً عن استخدامه الكيتامين والكوكايين وLSD والماريجوانا. وقال المصدر إن والدي كايا تدخلا عندما وصلت الأمور إلى مرحلة متوترة، وسافرا إلى نيويورك للقاء الطرفين، مؤكدين رفضهما لما كان يحدث.
كانت هذه تفاصيل خبر حرق جثمان ابن سيندي كروفورد.. وشقيقته كايا بحالة صدمة بعد رحيله لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :