فن ومشاهير

توبا بويوكستون تكشف ما لم يعرفه أحد عنها “السنوات التي تلت طلاقي كانت جحيمًا”…ماذا حصل؟

توبا بويوكستون تكشف ما لم يعرفه أحد عنها “السنوات التي تلت طلاقي كانت جحيمًا”…ماذا حصل؟

دبي - فريق التحرير: ​حلّت الممثلة التركية الشهيرة توبا بويوكستون، ضيفةً استثنائية في الحلقة الأولى من البرنامج الحواري الجديد “Yargısız” (بلا أحكام)، الذي تقدمه الإعلامية إيميل أوزوغور عبر منصة يوتيوب. وفي ظهور نادر لها بعد غياب طويل عن اللقاءات التلفزيونية، أطلقت توبا، سلسلة من التصريحات العفوية والصادمة التي تصدّرت حديث منصات التواصل الاجتماعي، متحدثةً بكل شفافية عن أمومتها، طلاقها وفلسفتها الخاصة في الحياة والجمال.

و​تعليقاً على مقطع الفيديو الذي نشرته سابقاً وهي تقص شعرها بنفسها، كشفت توبا عن البعد الفلسفي وراء هذا القرار قائلة:

​”لقد فكرت وقرأت كثيراً عن موضوع الشعر، فهو يحتل مكانة هامة في تاريخ البشرية والأديان. الشعر يجمع الذكريات ويحمل الحكمة، ويُقال إنه امتداد لجهازنا العصبي؛ فعندما يكون مكشوفاً يمتص كل الطاقة والمعلومات من الخارج. قص الشعر بالنسبة لي كان للتخلص من الفوائض والمعلومات القديمة التي شعرت أن الوقت قد حان لتجاوزها”.

اما ​في حديثها عن واقع النجومية، نفت توبا، تماماً فكرة أن حياة المشاهير تشبه “القصص الخيالية”، مؤكدةً أنها تعيش حياة طبيعية جداً في باريس وتقوم بتربية ابنتيها التوأم بنفسها دون استعانة بمربيات. واستذكرت كواليس تلقيها خبر ترشيحها لجائزة “إيمي” الدولية كأفضل ممثلة قائلة: ​”كنت في تلك الفترة أدرب بناتي على استخدام المرحاض، وهي مرحلة صعبة وتتطلب تفرغاً تاماً. تلقيت الاتصال الهاتفي بينما كنت جالسة القرفصاء أمام إحدى بناتي في الحمام أنتظرها لدقائق طويلة لكي تنهي الأمر. حين أخبروني بالترشيح، لم يستوعب عقلي النبأ في لحظتها، لأن الشيء الأهم بالنسبة لي في تلك الدقيقة كان نجاح ابنتي في استخدام المرحاض! الأمومة تجعلك تعيد ترتيب أولوياتك تماماً”.​

كما ​أشارت توبا بويوكستون، إلى أنها ابتعدت عن المسلسلات التلفزيونية منذ عام ٢٠١٧، واصفةً مرحلة ما بعد الطلاق وبناء حياة جديدة كأُم عزباء بأنها كانت التحدي الأكبر في حياتها:

​”السنوات الخمس التي تلت طلاقي كانت الأصعب على الإطلاق. مواجهة أسئلة طفلتين في عمر الخامسة، والوقوف بقوة أمام أحكام ملايين البشر وإشاعاتهم التي لا تمت للواقع بصلة كان أمراً مرهقاً للغاية. فضّلت عدم العمل لعدة سنوات لأكون حاضرة لمساندة بناتي نفسياً في التكيف مع واقعنا الجديد”.

كما ​تحدثت توبا، عن مرور ابنتيها بمرحلة المراهقة حالياً، مشيرةً إلى طبيعة العلاقة المعقدة بين الأم وابنتها بتوصيف لافت:

​”أشعر أن هناك صرخة خفية تطلقها الفتاة في وجه أمها في هذه المرحلة، مفادها: ‘أعلم أنني سأشبهكِ يوماً ما، لذلك أرجوكِ لا تفعلي هذا، لا أريد أن تنتقل هذه الخصلة إليّ’. الفتيات يراقبن أمهاتهن بدقة ويتبعن خطاهن وكل ما أتمناه هو أن أقدم لهن أفضل ما لدي”.​

و​في إجابة غير متوقعة عند سؤالها عن تصنيفها الدائم كواحدة من أجمل نساء تركيا، اعترفت توبا بأنها عانت طويلاً من فكرة الجمال وقالت: ​”أنا لا أرى نفسي امرأة جميلة، هذا كلام يردده الناس فقط. عندما أنظر في المرآة لا أرى تلك المرأة الجميلة التي يتحدثون عنها، بل أرى فقط شيئاً مألوفاً عندما أركز في نظرة عيني. لسنوات طويلة كنت أشعر بالمرارة والغربة تجاه وجهي، وكنت أتساءل: ‘من هذه؟’. عندما كنت في عمر الـ١٥ والـ١٦، كان الناس يطلقون أحكاماً مسبقة لمجرد شكلي، فيقولون: ‘إنها جميلة، إذن هي بالتأكيد غبية أو مغرورة’، خاصة وأنني كنت طفلة انطوائية وقليلة الكلام. هذا الأمر خلق لدي نوعاً من العداء تجاه مظهر الخارجي لسنوات طويلة، لكنني تخطيت هذا الصراع اليوم”.​

​كذلك نتقدت توبا الهجوم العنيف والحملات المفبركة التي تعرضت لها مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب مشهد رقص في عملها الأخير، وتركيز البعض على تفاصيل جسدية لا أساس لها من الصحة، قائلة:

​”للأسف، تفرض المنظومة الأبوية منذ قرون معايير محددة وشكلاً معيناً يجب أن تكون عليه المرأة. وسائل التواصل الاجتماعي اليوم تضخم كل ما هو سيء وسلبي لأنه يجذب الانتباه. لكن الأمر الأكثر إيلاماً هو عندما تأتي هذه الأحكام القاسية والجلد من النساء ضد بعضهن البعض”.​

​أكدت “بويوكستون” في ختام حديثها أنها تفضل السلام والراحة على تحقيق المكاسب المادية أو الشهرة الزائفة:

​”الشيء الوحيد الذي أضعه قبل المال هو راحتي النفسية. لو اخترت العمل مع علامات تجارية أخرى لربما جنيت أموالاً طائلة وتصدرت الأضواء بشكل أكبر، لكن الأهم بالنسبة لي دائماً هو: هل أستطيع أن أكون ‘توبا’ الحقيقية في هذا المكان؟ هذا هو مقياسي الوحيد”.

​وفي نهاية الحلقة، لبت توبا، طلب الإعلامية إيميل أوزوغور بترك رسالة خطية في دفتر البرنامج، حيث كتبت كلمات شكر مؤثرة وصفت فيها اللقاء بأنه كان مساحة آمنة لمشاركة الكلمات والصمت على حد سواء، معربة عن سعادتها البالغة بهذه التجربة الحوارية العميقة.

كانت هذه تفاصيل خبر توبا بويوكستون تكشف ما لم يعرفه أحد عنها “السنوات التي تلت طلاقي كانت جحيمًا”…ماذا حصل؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا