
دبي - فريق التحرير: توفيت صانعة المحتوى والمؤثرة البرازيلية كاوانا بيلار عن عمر ناهز٢٦ عامًا، إثر سقوطها من الطابق السابع والعشرين في أحد الأبراج السكنية بمدينة دبي.
وبحسب صحيفة G1 البرازيلية، وقعت الحادثة يوم الثلاثاء في السابع من يوليو. وأوضح عمّ الراحلة أن كاوانا، التي كانت تقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عامين، سقطت من شرفة غرفتها، فيما لا تزال السلطات المحلية تحقق في ملابسات الواقعة.
وأشار التقرير إلى أن والدة كاوانا، دارلا بيلار، سافرت إلى دبي لمتابعة سير التحقيقات واستكمال إجراءات نقل جثمان ابنتها إلى البرازيل.
كما نقلت الصحيفة بيانًا صادرًا عن وزارة الخارجية البرازيلية، أكدت فيه أنها تتابع القضية عن كثب، وتنسق مع السفارة البرازيلية في أبوظبي لتقديم الدعم القنصلي اللازم لعائلة الراحلة.
وفي التاسع من يوليو، نشرت والدة كاوانا مقطع فيديو عبر حسابها على “إنستغرام”، تحدثت فيه للمرة الأولى بعد وفاة ابنتها، التي كانت تحظى بأكثر من عشرين ألف متابع على المنصة.
وقالت الأم، وهي في حالة تأثر شديد، إنها تمر بـ”أسوأ لحظة في حياتها”، موضحة أنها اضطرت إلى الحديث نيابة عن ابنتها، التي لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة “الاتهامات والتعليقات القاسية والقصص الملفقة” التي انتشرت عقب إعلان وفاتها.
وأضافت: “أشاهد ذكرى ابنتي تتعرض للأحكام والإساءة وعدم الاحترام من أشخاص لم يعرفوا قصتها. من السهل إصدار الأحكام عندما يكون الألم من نصيب الآخرين، لكن من الصعب تخيل ما تمر به عائلتنا الآن.”
وأكدت أن ابنتها تستحق الاحترام، قائلة: “كل من عرفها عن قرب يعلم أي إنسانة كانت، ويعرف أحلامها وإنسانيتها.”
كما ناشدت وسائل الإعلام التعامل مع الحادثة بـ”المسؤولية والكرامة” خلال تغطيتها، مطالبة الجميع بعدم نشر الشائعات أو إطلاق الأحكام قبل ظهور نتائج التحقيقات.
وقالت: “إلى كل من ينشر الشائعات أو يبدي آراءً من دون معرفة الحقائق، أطلب شيئًا واحدًا فقط: تحلّوا بالتعاطف. اليوم الضحية هي ابنتي، وغدًا قد يكون شخصًا تحبونه.”
وختمت رسالتها بالقول: “لا ينبغي لأي أم أن تدفن ابنتها، ولا أن تضطر، وهي تعيش حزنها، إلى الدفاع عن شرف من رحلت.”
وكانت كاوانا بيلار قد نشرت آخر صورة لها عبر حسابها على “إنستغرام” في ٢٥ يونيو، حيث شاركت متابعيها فرحتها باقتناء قطة من فصيلة البريطانية قصيرة الشعر (British Shorthair)، موضحة أنها كانت قد تعرضت سابقًا لعملية احتيال أثناء محاولتها تبني قطة من هذا النوع، لكنها تمكنت أخيرًا من تحقيق أمنيتها، وكتبت حينها أن القطة “أدخلت مزيدًا من السعادة إلى أيامها”.
كانت هذه تفاصيل خبر وفاة مؤثرة برازيلية بعد سقوطها من الطابق الـ ٢٧ في دبي… ووالدتها تخرج عن صمتها لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
